بعد خروج النادي الإفريقي من رابطة أبطال إفريقيا لكرة القدم رغم فوزه على ضيفه انيمبا النيجيري بهدفين لهدف تبخرت آمال الكرة التونسية في هذه المسابقة حيث انهزم حامل اللقب النجم الساحلي أمام ضيفه ديناموس الزيمبابوي بنفس النتيجة التي خسر بها مباراة الذهاب بهدف دون مقابل وبالتالي غادر السباق باكراً، وأصابت الشارع التونسي صدمة كبيرة.
أما في كأس الاتحاد الإفريقي فقد واصل حامل اللقب النادي الصفاقسي والترجي الرياضي تألقهما فترشحا إلى الدور التالي الذي ستكون فيه الكرة التونسية ممثلة من طرف أربعة فرق وهي الصفاقسي والترجي والنجم والإفريقي. وقد اعترف مدرب الإفريقي الجزائري بن شيخة بصعوبة مهمة فريقه لكنه في المقابل أكد بان الترشح سرق من فريقه منذ مباراة الذهاب التي كان فيها الحكم منحازا للفريق النيجيري.
في نفس المسابقة خيب حامل اللقب النجم الساحلي الظن حيث انهزم مجددا أمام ضيفه ديناموس الزيمبابوي بهدف دون رد وكان النجم مطالبا بالفوز والتأهل إلى الدور الموالي لمصالحة جمهوره بعد الأداء المهزوز الذي قدمه ضد قوافل قفصة في إطار الدوري المحلي وسيطر النجم وضغط باستمرار على دفاع خصمه فأتيحت له العديد من الفرص السانحة للتسجيل لكنه أهدرها بسبب التسرع وحسن استعداد الحارس الزيمبابوي، وقال مساعد مدرب النجم بان الحظ تنكر لفريقه.
في كأس الاتحاد الإفريقي أنهى حامل اللقب النادي الصفاقسي التونسي المباراة أمام الفريق السنغالي سان لوي بهدفين لهدف ليترشح بفضل هدفي مباراة الذهاب التي انهزم فيها بنتيجة ثلاثة أهداف لهدفين. وفي نفس المسابقة ضرب الترجي الرياضي التونسي بقيادة مدربه الجديد القديم البرازيلي كابرال بقوة أمام ضيفه فريق ماسيدا التوجولي حيث فاز عليه بستة أهداف لهدف.
تونس ـ صالح قادري
