يحاول حتا بقدر المستطاع اليوم تأجيل إعلان هبوطه إلى الدرجة الثانية رغم صعوبة الموقف وهو يواجه منافسه الوحدة الذي يمر بأفضل فتراته هذا الموسم ورغم الغيابات العديدة لعدد من لاعبيه بسبب الإصابة حيث لا أمل للفريق الحتاوي غير تحقيق الفوز وانتظار الجولات القادمة وبعض الحسابات المرتبطة بالمباريات الأخرى لمنافسيه على الهبوط الوحدة والإمارات.
ويدخل الفريق لمباراة اليوم وفي رصيده 13 نقطة وهو الرصيد الذي بقي فيه منذ الجولة الثالثة عشرة التي تعادل فيها مع حامل اللقب الوصل حيث لم يستطع بعد ذلك الحصول على نقطة واحدة خلال 6 مباريات متتالية كان آخرها مباراته السابقة في ملعبه أمام الإمارات، ويحاول الفريق الحتاوي في مباراة اليوم كسر حاجز النحس الذي ظل يطارده في ملعبه إذ لم يستطع تحقيق فوز وحيد حتى الآن في ملعبه واكتفى فقط بثلاثة تعادلات في حين حقق 3 انتصارات خارج ملعبه، والتعادل الوحيد.
وقد استعد الفريق لمباراة اليوم بسلسلة من التدريبات اليومية تحت إشراف مدربه الإيراني قاسم بور الذي يواجه موقفاً صعباً في لقاء اليوم حيث يغيب خط دفاع الفريق بأكمله نتيجة للإصابات وهم الثلاثي ناصر حسن وعبدالرحمن سعودي وعلي سيف معضد بالإضافة إلى المدافع حاتم حميد المبتعد أصلا بسبب الإصابة منذ انطلاقة المسابقة.
وعلى ضوء هذه المستجدات فإن المدرب قاسم بور ظل يجري محاولاته لتوليف بعض لاعبي الوسط للمشاركة في خط الدفاع اليوم حتى يستطيع سد النقص في صفوف الفريق والتغلب على الظروف الصعبة على الأقل في مباراة اليوم التي تعتبر بمثابة (القشة) التي يتمسك بها الفريق قبل مباراتيه القادمتين أمام الشعب والظفرة.
واختتم الفريق تدريباته مساء أمس معتمداً على تكتيك متوازن دفاعاً وهجوماً. وقد عمد المدرب قاسم بور على تهيئة اللاعبين من الناحية المعنوية للمباراة باعتبار أنها تمثل منعطفاً صعباً قد يحدد بقاء الفريق في الدرجة الأولى من عدمه.
ويحاول قاسم بور الذي تولى تدريب الفريق منذ مباراته أمام العين في الجولة الخامسة عشرة تحقيق أول فوز له حتى يتمكن بعد ذلك من الاستعداد بشكل أفضل لمباراتيه أمام الظفرة والشعب من خلال عودة اللاعبين المصابين.
التشكيلة المتوقعة
سعيد محمد عبدالله، مشموم محبوب، كايد عبدالله، عادل عبدالله، سيف ماسي ، عبدالفتاح حسن، باتريك، جيري اريال، سعيد مبارك، احمادا حسن، عمر عبدالرحمن
ياسر قاسم
