* اختار القائمون على وحدة الدراسات في البيان «الصحافة الرياضية» واقعاً وآفاقاً لتكون موضوع المؤتمر السنوي الرابع الذي تنظمه مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر والذي تنطلق أعماله صباح اليوم العاشر من مايو 2008.

* والذي تصادف هذا العام مع الذكرى الثامنة والعشرين لإصدار هذه الصحيفة الراسخة والرصينة منذ ميلادها، والتي تطورت تحت قيادتها الشابة المستنيرة إلى النحو الذي هي عليه حالياً بشكلها ومضامينها وبثباتها على مبادئها ومواقفها، متمسكة بتقاليدها المهنية، مواكبة لمستجدات «عصر متغير» في كل مناحي الحياة.

* لم يكن اختيار «وحدة الدراسات» للصحافة الرياضية إلا لكونها صارت ذات تأثير قوي في المجتمع، وتؤثر في شريحة عريضة من النشء والشباب التي تشكل نسبة عالية من الممارسين للرياضة سواء في المدارس والجامعات، والأندية مما استوجب اطلاعهم على واقعها واستشراف آفاق مستقبلها.

* وليس أدل على أهمية الصحافة الرياضية ودورها الا هو ما قاله رئيس الوحدة أ.د. محمد عبدالله المطوع بأن المؤتمر يهدف إلى دراسة تجربتها في الإمارات بما فيها سلبياتها وايجابياتها وما يواجهها من تحديات بالوقوف والنظر إلى ما شهدته من تطور في المجالات الرياضية المختلفة وما حققته رياضة الإمارات خلال هذه الفترة ومواكبتها لهذه التطورات في الدولة بشكل عام.

* ولعل في مشاركة نخبة من المختصين والمعنيين بالصحافة الرياضية والمهتمين بها من شخصيات أكاديمية واقتصادية ورجال أعمال في جلسات تداول ومناقشة شؤونها اليوم ما يعزز الهدف من اختيارها كوسيلة إعلامية نافذة وقضية مهمة لمؤتمر البيان الرابع لهذا العام.

كلمات لها إيقاع

* حتى الآن لم تؤرخ الصحافة الرياضية في الإمارات بشكل محايد ودقيق لمساعدة الباحثين وطلاب المعرفة.. إذ ليس هناك كتاب عن تاريخها.

* بهذه المناسبة استذكر وأحيي أول ناقد رياضي إماراتي حميد الغيث الذي أشرف على صفحة الرياضة بمجلة أخبار دبي في السبعينات.. كان صاحب قلم مؤثر في الساحة الرياضية.

* وأحيي عبدالله ابراهيم أول رئيس تحرير إماراتي لجريدة رياضية أسبوعية ملونة «النصر الرياضي» والتي ذاع صيتها بعد ميلادها عام 1979.. وانتشر توزيعها خليجياً وعربياً.

* وأحيي الرعيل من الصحافيين الأشقاء العرب الذين عاصروا نموها وامتزجت معهم الكوادر المؤهلة من الصحافيين المواطنين، فخلقوا من هذا «الهجين» المنسجم صحافة رياضية مفخرة للإمارات.

kamaltaha@albayan.ae