* اليوم موعدنا في التاسعة صباحاً بقرية المعرفة لنزداد معرفة بأهمية الإعلام الرياضي كجزء مهم في مسيرة الحركة الشبابية والرياضية حيث تفتتح أعمال المؤتمر الرابع للصحافة المحلية والذي تنظمه مؤسسة (البيان) في إطار حرصها على أهمية عنصر مهم في مسيرة العمل الصحافي والأخص (الرياضية) وهو سلاح خطير ذو حدين إذا استخدم في مساره الصحيح بالنقد الهادف البناء الذي يصب في مصلحتنا لأنه الشريك الحقيقي في صنع القرار الرياضي..

أما إذا سار بمنهج آخر بعيدا عن الصدق والموضوعية خرج عن المسار ما يسبب العقبات والأزمات التي لا أول لها ولا آخر، فلم تعد القضية سهلة لما له تأثير مباشر على متلقي الرسالة الإعلامية بعد أن أصبحت بعض وسائل الإعلام تركز على كرة القدم فقط وتثير البلبلة مما يسبب خلافات بين أفراد الأسرة الكروية كما صرح مؤخرا عدد من المهتمين حيث تتسبب بعض التصريحات في إثارة المشاكل لتنعكس بخطورة على وحدة الصف الرياضي!

*ومن الطبيعي أن نضع في اعتبارنا أهمية الإعلام الرياضي كمنظومة مهمة في دفع مسيرة الرياضة عبر الصحافة الناضجة التي تخدم ولا تهدم ليس فقط على المستوى المحلي وإنما على مستوى المنطقة العربية، فقد آن الأوان إلى تطوير العمل الإعلامي الرياضي من أجل الحفاظ على المكتسبات التي حققها ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وفي المهمة المناسبة بعيدا عن المجاملات وعلاقات المحسوبية ذات المنافع الخاصة التي زادت في الآونة الأخيرة بصورة محزنة!

* نفتخر في (البيان) بأنها المؤسسة الصحافية الأولى بالدولة التي أصدرت أول إصدار رياضي بالدولة على شكل جريدة متكاملة وبالتحديد في السادس من ديسمبر من عام 1997 (شكل جريدة متكاملة) حيث اعتبرت (جريدة) في (جريدة).. ومن هذا المنظور علينا أن نعطي للصحافة الرياضية حقها من الاهتمام لكي تقوم بواجبها نحو هذا القطاع العريض في اختيار العاملين بمجال الإعلام أو المساهمين، فلا نترك (الحبل على الغارب) في هذا القطاع الحساس ولابد وأن يأخذ دوره الريادي في مسيرة الحركة الرياضية، إلى تحقيق الأهداف النبيلة التي تساهم في رفع أسهم الرياضة وإنجازاتها.

خاصة للجيل الحالي والقادم..حيث قمنا بتغيير المسمى إلى صفحات الرياضة التي ترونها الآن، وقد خصصنا صفحات متخصصة منها المحلية والعربية والعالمية من منطلق أهمية ودور الرياضة إعلاميا بالذات صفحاتها الأكثر قراءة وهذه الإحصائيات تنشر أحياناً وتبين مدى أهمية الصحافة الرياضية..

لأن الصحافة المحلية لا تكتفي فقط بالأخبار والأحداث المحلية فهناك صفحتان يوميا لأبناء الجاليات العربية الشقيقة من خلال شبكة للمراسلين الذين تدفع لهم الصحف مكافآت شهرية إضافة إلى العديد من المندوبين ولم تكتف بالرسائل بل أن الرأي موجود ويتفاعل مع القضايا والأحداث الرياضية المحلية والعربية لذا نفخر بأن الصحافة الرياضية الإماراتية حافظت على تفوقها الدائم والمستمر..والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae