أمر الاتحاد الألماني لكرة القدم أول من أمس فريق بوخوم بإغلاق جزء من المدرجات المخصصة لجماهيره داخل ملعبه قبل المباراة الأخيرة للفريق على ملعبه بالموسم الحالي من الدوري الألماني.
وجاء هذا القرار عقب أعمال العنف التي قامت بها جماهير بوخوم خلال المباراة أمام مضيفه أمام ارمينيا بيلفيلد يوم السبت الماضي ما تسبب في تعرض أحد العمال لإصابات خطيرة.
وأمرت اللجنة الرياضية بالاتحاد الألماني لكرة القدم نادي بوخوم بإغلاق المدرج الشرقي حيث يتم السماح لجماهيره بالوقوف على الأرض خلال المباراة الأخيرة للفريق بالمسابقة في 17 من الشهر الجاري.
وستجلس الجماهير التي اشترت بالفعل تذاكر المباراة على مقاعد وسط سيطرة أمنية مشددة.
ووافق بوخوم على التوقف عن بيع تذاكر إضافية للمباراة كما وافق على دفع 30 ألف يورو (46 ألف دولار) كتعويض للعامل المصاب.
كما تم تغريم فريق بيلفيلد 20 ألف يورو لفشله في الحفاظ على الأمن خلال المباراة.
وتعرض أحد العمال (34 عاما) لكسور في الجمجمة والفك بعد مهاجمته من قبل جماهير بوخوم. (د.ب.أ)