مع اقتراب موعد انتخابات اتحاد كرة القدم المحدد له الثامن والعشرون من شهر مايو الجاري لاختيار مجلس إدارة جديد لإدارة شؤون الاتحاد خلال السنوات الأربع القادمة. يكثر الجدل حول تلك الانتخابات وهل الأعضاء الذين رشحتهم الأندية لديهم الكفاءة والخبرة التي تؤهلهم للارتقاء بكرة القدم الإماراتية لتواكب عصر الاحتراف الذي ستقتحمه الكرة الإماراتية اعتبارا من الموسم القادم من خلال تنظيم دورة المحترفين تحت إشراف رابطة احترافية لذلك الدوري.

وما هي التصورات لتلك الانتخابات! وهل سيكون طابعها انتخابات ديمقراطية حرة! أم تعتمد على التربيطات والمصالح الشخصية لبعض الأندية! وأيهما أفضل إحداث التوازنات في عملية اختيار الأعضاء من ممثلي الإمارات المختلفة أم يكون الاختيار للأفضل!

وما هو دور أندية الدرجة الثانية في هذه الانتخابات هل سيكون لها ممثلون أم ستكون مشاركتها في الانتخابات «كومبارس»!

وأخيرا وليس آخرا من الأصلح لرئاسة الاتحاد في المرحلة القادمة . هل هو محمد خلفان الرميثي؟ أم يحيى عبد الكريم؟ !

للإجابة عن تلك التساؤلات كان اللقاء مع احمد عمران القبيسي أمين السر العام لنادي الظفرة وهو من القيادات الرياضية الشابة المميز بالكفاءة والخبرة والذي كان مرشحا من قبل ناديه الظفرة من قبل ولكن ظروف عمله التي ستحول دون وجود الوقت الكافي للقيام بدوره المطلوب في الاتحاد قدم اعتذاره لإدارة ناديه وتم ترشيح مثل آخر للنادي الدكتور سليم الشامسي.

الاهتمام بمنتخبات المراحل السنية

بدأ القبيسي حديثه معربا عن أمله أن يكون الذين رشحوا أنفسهم لعضوية مجلس إدارة اتحاد كرة القدم بدءا من الرئيس وجميع الأعضاء واضعين نصب أعينهم خدمة كرة القدم الإماراتية والاهتمام بمنتخبات جميع المراحل السنية بنفس مستوى الاهتمام بالمنتخب الاولمبي خلال وضع برنامج عمل لمدة 4 سنوات قادمة ويكون هناك لجنة فنية تتابع كافة المنتخبات لاختيار العناصر الموهوبة في المراحل السنية وتصعيدها للمرحلة الاعلى لضمان استمرارية الإحلال والتبديل في المنتخب الوطني الأول حتى يظل المنتخب ثابت المستوى كما هو الحال في بعض المنتخبات المجاورة وخاصة المنتخب السعودي الذي نجح في التأهل لنهائيات كاس العالم في أربع دورات متتالية بدءا من عام 1994 ومرورا بعام 1998 و2002 و2006.

وكان في كل بطولة يشارك بنجوم جدد .. ليس كما هو الحال في منتخبنا الذي تأهل إلي مونديال ايطاليا 1990 فقط .وأطلق على الجيل الذي شارك في هذا المونديال الجيل الذهبي!!

ومنذ ذلك التاريخ لم يتم التأهل مرة أخرى لنهائيات كاس العالم؟! والسبب في ذلك إهمال منتخبات المراحل السنية وعدم تفريخ لاعبين لإحلالهم محل نجوم الجيل الذهبي والنتيجة الفشل في التأهل مرة أخرى لنهائيات كاس العالم. وما نتمناه أن ينجح الاتحاد الجديد في تلافي أخطاء الاتحادات السابقة حتى يتمكن منتخبنا الأبيض من التأهل لنهائيات كاس العالم القادمة في جنوب أفريقيا 2010.

و عن تصوراته للانتخابات أكد انه يتمنى أن تكون تلك الانتخابات طابعها الديمقراطية والشفافية وان يكون العضو المرشح قادما لخدمة الكرة الإماراتية وليس سعيا للشهرة والإعلام.. لأنه إذا ما اخلص ذلك العضو في عمله وحقق النجاح فمن المؤكد أن ما حققه من نجاح في عمله سينال ما يصبو إليه من شهرة وإعلام.

واستطرد القبيسي مطالبا كل عضو تم ترشيحه لعضوية مجلس الإدارة تقديم برنامج عمله وتصوره أمام أعضاء الجمعية العمومية للأندية وهي التي تقرر اختيار الأصلح لعضوية المجلس والعضو الذي ليس له برنامج واضح يجب استبعاده على الفور من الانتخابات.

الأهم التجانس...ولا .للتوازنات!

وعن الأفضل في الانتخابات هل التربيطات أم الانتخاب الحر أكد احمد عمران انه مع المصلحة العامة وان تكون المجموعة المختارة متجانسة ومتفاهمة لمصلحة كرة الإمارات لأنه إذا لم يكن الأعضاء المنتخبون لعضوية مجلس إدارة الاتحاد يداً واحدة وقلباً واحداً ستحدث مشاكل تبعدهم عن هدفهم الرئيسي وتنسيهم مهمتهم الأساسية ويدخلون في مهاترات يكون مرددوها سلبيا على أدائهم لواجباتهم والخاسر من ذلك الكرة الإماراتية.

وعموما سواء جاءت تلك المجموعة المتجانسة بالتربيطات أو التكتلات ليس مهما فالأهم أن تكون متجانسة ومتفاهمة.

وعن رايه في عملية الاختيار للأعضاء بإحداث التوازن في تواجد الأعضاء على مستوى الإمارات أكد القبيسي أن مجلس إدارة الاتحاد يمثل دولة الإمارات العربية المتحدة وليس إمارة بعينها وعلى ذلك فانه مع أن يكون الاختيار للأفضل وليس مع التوازنات لان ذلك ليس في مصلحة الكرة الإماراتية.

ممثلون لدوري الثانية

وعن رايه في تجاهل دوري الدرجة الثانية بعدم وجود ممثلين لها في مجلس إدارة الاتحاد أكد القبيسي أن دوري الدرجة الثانية أصبح من الأولويات خاصة مع انطلاق دوري المحترفين وعلى ذلك فليس من المعقول ألا يكون هناك عضو من الدرجة الثانية في مجلس الإدارة أو رابطة المحترفين لعرض مشاكل ومطالب أندية الدرجة الثانية.. وحتى يتحقق ذلك على أندية الدرجة الثانية أن تتفق وتوحد جهودها في الانتخابات، خاصة وأنهم الأغلبية وكثير منهم يتميزون بالكفاءة والحيادية وملمون بمشاكل الدرجة الثانية وبإمكانهم طرح أفكار جديدة تسهم في تطوير الكرة الإماراتية.

الرئاسة

واختتم احمد عمران القبيسي أمين السر العام لنادي الظفرة مؤكدا انه بالنسبة لرئاسة مجلس إدارة الاتحاد في المرحلة القادمة فالأفضل لتولي المهمة هو محمد خلفان الرميثي لما يمتلكه من خلفيات عن المرحلة السابقة ويعرف سلبياتها. وجوده في رئاسة الاتحاد سيختصر أموراً كثيرة ويتلافى مشاكل كثيرة سابقة مما سيكون لذلك المردود الايجابي على كرة القدم الإماراتية.

مؤنس برهان