* طبع هداف الوحدة الموهوب الصاعد بسرعة الصاروخ محمد الشحي «قبلة امتنان» ووفاء فوق رأس إسماعيل مطر بعد تسجيله هدف الفوز الغالي في مرمى فريق الكرامة.
* ذلك لأن نجم النجوم صنع الهدف بتمريره كرة أمامية بذكاء شديد داخل منطقة الجزاء اخترق على إثرها الدفاع السوري وسيطر عليها ببراعة وجهّزها لنفسه بكل ثقة وسددها داخل المرمى.
* وما لبث أن جرى نحو «سمعة» واحتضنه بمنتهى الحب، واضعاً يده اليمنى مقبِّلاً رأسه امتناناً لما صنعه قدوته الذي يقتفي أثره للوصول إلى النجومية.
* هذه أجمل لقطة لأروع صورة انفرد بنشرها «البيان الرياضي» أمس كغلاف للصفحة الأولى أُحسن اختيارها لأنها زيّنت العنوان الرئيسي «الوحدة يسترد الكرامة» وأغنت عن أي عناوين أخرى نشرت وأي تفاصيل داخلية عن المباراة.
* من ملتقط هذه اللقطة النادرة واستبق بها الجميع.. إنها كاميرا الزميل المصور المبدع بمكتب أبوظبي سالم خميس الذي دائماً ما يبرع في تصوير مثل هذه المواقف واللقطات الحيّة، ولا تفوت عينه شاردة ولا عدسته واردة، فاستحق عليها مكافأة.
* إن النجم الكبير بحق هو الذي يصنع الأهداف، لأن هذه المهمة صعبة للغاية لا يجيدها إلا الأذكياء وأصحاب المهارات العالية في التمريرات البينية والإرسالات الطولية والعكسات العرضية.
* وفي لحظة إلهام لإسماعيل والمباراة تدخل الدقيقة الأخيرة من وقتها الأصلي ومن هجمة مرتدة سريعة وصلت إليه الكرة، فلمح ببصره الشحي في المكان الذي يروق له دائماً للانطلاق لمسابقة الزمن، فأرسلها له بإتقان ليكمل السيناريو المحبوك بجدارة.
* إن هذه اللحظة التي حسم فيها الثنائي المتناغم النتيجة كانت أهم ما في المباراة.. ليس لأنها زادت من سعادة الجماهير العنابية فقط بل لأنها وضعت الفريق في قلب المنافسة على انتزاع بطاقة التأهل في الجولة الأخيرة، كتفاً بكتف مع المتصدر السوري، حيث لا يحتاج الوحداوية في ذلك اليوم سوى وقوف الحظ إلى جانبهم وكسب نقاط مباراتهم مع السد القطري في الدوحة وخسارة الكرامة أمام الأهلي السعودي في حمص، وكل شيء وارد في كرة القدم.
كلمات لها إيقاع
* لم يتحقق للوصل إحياء أمله في المنافسة على بطاقة تأهل مجموعته الثانية، لأن سايبا الإيراني المتصدر لم يكن بمقدوره تفويت فرصة فوزه على الكويت الكويتي وحسم صعوده المستحق الذي سعى له مبكراً.. يكفي «الفهود» أنهم ودّعوا مرفوعي الرأس بعد تفوقهم على القوة الجوية العراقي خارج أرضه.
