ستة أهداف نظيفة خرج بها فريق الشارقة أمام فريق الذيد في اللقاء الودي الذي جمعهما مساء أمس الأول في إطار استعدادات الشارقة لمواجهة الشباب في الأسبوع العشرين لدوري اتصالات، المباراة كانت جيدة المستوى في شوطها الأول الذي خرج سلبياً وقام خلاله وجدي الصيد ورفاقه بتجربة العناصر البديلة مطعمين ببعض من لاعبي الشباب، بينما أصبح الإيقاع أسرع في الشوط الثاني عندما لعب الشارقة بالفريق الأساسي وشهد الأهداف الستة وكان نصيب اندرسون منها أربعة أهداف، وهدف لكل من شجاعي وسعيد الكاس.
وعن المباراة والفوائد التي خرج بها، أكد وجدي الصيد المدير الفني للفريق، أن اللقاء كان جيدا بالنسبة له وبغض النظر عن النتيجة، إلا أن أهم الايجابيات هي عودة حساسية التهديف إلى الهدافين واستغلال كل الفرص التي أتيحت أمام مرمى الذيد، الذي اعتبره احد أفضل أندية الثانية.
وقال الصيد: كنا نسعى لعدم استقبال أي هدف في مرمانا بغض النظر عن حجم منافسنا وهو ما نجحنا فيه، وطبقنا خطة مباراة الشباب في الشوط الثاني عندما لعبنا بالصف الأساسي، وان كان الإيقاع بطيئا بعض الشيء ولم يسفر عن الأداء بالإيقاع المطلوب، خاصة وان تركيزنا خلال تلك الفترة منصب على لقاء الشباب فقط.
الاطمئنان على اللاعبين
وعبر الصيد عن سعادته بعودة بعض اللاعبين إلى مستوياتهم الفنية العالية خاصة عبدالله سهيل الذي قدم مباراة رائعة وقوية وأيضاً خميس احمد، حتى ان الأهداف الستة كانت الأطراف هي السبب الرئيسي في إحرازها وشن الهجمات المكثفة على المنافس، إضافة إلى الاطمئنان على قصي منير بعد منحه فرصة اللعب في آخر عشر دقائق من المباراة وظهر اللاعب بشكل ناجح ومطمئن، وكسر قصي الحاجز النفسي مع الخوف من تكرار الإصابة خاصة وأنها المباراة الأولى التي يلعبها منذ فترة وطبيعي ان يكون اللاعب خائفا من تكرار إصابته، وأصبح قصي جاهزا للقاء الشباب وسوف تكون عودته في الأسبوع العشرين، وان كان المدرب لم يحسم أمره من اللعب أساسي أو احتياطي.
وعن مستوى البدلاء أكد الصيد انه راضٍ عن بعضهم فقط والبعض الآخر لم يقدم المردود الايجابي منه، وظهر سعود الدوخي بمستوى طيب.
واشتكى الصيد عدم وجود البديل الكفء الجاهز لسد فراغ الأساسي إذا ما ظهرت إصابات أو إيقافات بالفريق وهذا ما يفتقده الشارقة خلال تلك الفترة، وطالب الصيد تدعيم الفريق بالعديد من اللاعبين في كل المراكز بلا استثناء، وان كان سوف يفصل هذا تفصيلاً شاملاً في التقرير السنوي الذي سيقدمه للإدارة خلال أيام قليلة.
6 نقاط
من جانبه أشاد بدر احمد إداري الفريق بحالة اللاعبين الفنية والبدنية خلال تجربة الذيد مؤكداً انها كانت مباراة مفيدة للفريق، خاصة بالنسبة للاعبين الاحتياطيين والذي لم ينالوا فرصة اللعب بشكل مستمر، وتم تطعيم المجموعة الاحتياطية ببعض من الشباب وقدموا مردودا جيدا، وكان الاحتكاك وإعطاؤهم الفرصة هو الهدف من الدفع بهم في الشوط الأول.
اما عن الأهداف الأخرى فتمثلت في الاطمئنان على الأساسيين والمصاب قصي منير الذي عاد وشفي تماما من الإصابة.
واعتبر بدر احمد ان مباراة الشباب بست نقاط والفائز بها يضع يده على درع الدوري وتقربه بشكل كبير من اللقب الغالي، لذلك يسعى الفريق إلى تقديم أفضل مستوى لديه حتى يتخطى تلك العقبة.
محمد نبيل
