واصل المنتخب السعودي الاول معسكره الإعدادي المقام في مدينة الرياض وذلك ضمن استعدادات الأخضر لمباراة الذهاب أمام نظيره اللبناني الشقيق في تصفيات المجموعة الرابعة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا وشهد التدريب الذي أجراه المنتخب على ملعب الأمير فيصل بن فهد مباراة مع منتخب الشباب بطلب من مدربه ويلسون للوقوف على مستويات لاعبيه.

وانتهت المناورة بفوز المنتخب الأول بأربعة أهداف سجلت عن طريق الغوينم (هدفين) وعيسى المحياني وفهد اليماني لاعب منتخب الشباب الذي استعان به أنجوس في هذه المباراة التي أبرزت مدى استفادة اللاعبين من البرنامج اللياقي المكثف الذي أجراه الجهاز الفني للاعبين في صالة الحديد يوم أمس الأول في مقر النادي الصحي، وكان أنجوس قد ألقى محاضرة فنية للاعبين يوم أمس الأول تركزت على الملاحظات المهمة التي يرى حاجتها إلى معالجة وبذل المزيد من الجهد.

خاصة في ظل توافر الإمكانات كاملة وبين لهم أهمية هذا المعسكر الذي يجريه اللاعبون بعيدا عن الضغوطات الجماهيرية والمشاركات مع الأندية ومدى حاجتهم إلى الاسترخاء ونسيان كل الأمور السابقة والبحث والتركيز على تقديم مستوى أفضل من خلال مشاركتهم القادمة مع المنتخب في هذه التصفيات المهمة التي انطلقت بفوز مهم وخسارة غير متوقعة مما يعكس مدى القوة التي تتصف بها المنتخبات الأخرى والتطور المتلاحق على أدائها مما يعني المزيد من التكاتف والعمل على الانتصار والانتقال إلى المرحلة الثانية التي لا تقل أهمية.

من جهة أخرى برر الأرجنتيني انجوس الهبوط الكبير لمستوى بعض اللاعبين خاصة من لديه الثقة الكاملة بالتواجد ضمن صفوف القائمة مهما كان مستواه بقوله: أنا لا أنظر إلى الأمر كما يراه الشارع الرياضي فأنا أقوم باختيار أكثر من30 لاعبا وأمام هذا العدد الكبير على اللاعب إثبات جدارته وأحقيته بالمشاركة مهما كان اسمه وأهميته وهو ما يشكل ضغطا كبيرا علي أنا في الاختيار وليس على اللاعب وهو أمر يشكل ضغطا كبيراً لأي مدرب في العالم لأنه هو المسؤول الأول عن تواجد اللاعب في المباراة.

ورفض أنجوس الرد على سؤال يشير إلى أن القائمة المبعدة عادة ما تكون للاعبي المنتخب الاولمبي المختارين كما كانت عليه الحال قبيل مباراة أوزباكستان قائلا: هو أمر من اختصاصي!

من جهة ثانية تدرس إدارة المنتخب السعودي فكرة منح اللاعبين المتواجدين حاليا بالمعسكر إجازة لا تزيد على خمسة أيام قبل انتظام بقية لاعبي الأندية الأخرى لإعطائهم الفرصة بالبقاء مع ذويهم قبل الانتقال إلى المعسكر القادم كون المباريات الرسمية القادمة ستكون متلاحقة حتى نهاية التصفيات.

من جهة أخرى وقع المنتخب اللبناني الشقيق في مأزق المباريات الودية وذلك استعدادا للقائه القادم أمام الأخضر السعودي، حيث رفض المنتخب العراقي الشقيق إقامة المباراة الودية معه التي كان مقررا لها في أواسط هذا الشهر وذلك لضيق الوقت كونه هو الآخر تنتظره مباراة مهمة في نفس التصفيات أمام منتخب استراليا ويحاول الاتحاد اللبناني توفير مباراة واحدة على الأقل قبل اللقاء المنتظر بالرغم من كون جميع اللاعبين ما زالوا مرتبطين مع أنديتهم والمشاركة في الدوري المحلي الذي يعيش مرحلته الأخير المهمة.

الرياض ـ سلطان الدوسري