غداً الجمعة.. يختتم دوري أندية الدرجة الثانية موسمه الطويل الشاق الذي استغرق شهوراً حيث تقام الجولة «الثلاثون» كاملة في يوم مفتوح للاحتمالات والأفراح.
ليس بالنسبة للبطولة التي حسمها فريق الخليج قبل ثلاث جولات مؤكداً صعوده إلى مشارف أول دوري للمحترفين قبل إعلان القائمة النهائية، وإنما بالنسبة لمباراتي عجمان ومسافي والاتحاد والحمرية حيث التنافس على مركز الوصيف مازال قائماً.. رغم بصيص الأمل الذي يتمسك به أبناء كلباء وهو فوزهم وفي نفس الوقت خسارة البرتقاليين ليتساووا معهم في النقاط ومن ثم الاحتكام للفاصلة!
وهو أمل «ضعيف» لأن فريق عجمان بحساب النقاط في وضع أفضل، حيث انفرد بالمركز الثاني في الأسبوع الماضي برصيد (62) نقطة، وبفارق ثلاث نقاط عن كلباء في المركز الثالث برصيد (59).
ومن جهة المستوى الفني فهو أعلى من فريق مسافي الذي يحتل المركز قبل الأخير، إذ يضم أقوى خط هجوم من بين خطوط فرق الثانية كلها.. حيث سجل 85 هدفاً كان نصيب نجمه الإيفواري ديارا وحده الذي حطم رقم العراقي رزاق فرحان السابق منها (43 هدفاً) فهل سيعجز عن الارتواء من مسافي العذب ما يطفئ ظمأ مشوار الصعود الطويل؟
لن يغمض لأهل عجمان جفن منذ عشية اليوم وحتى مساء يوم غد قبل ان يروا فريقهم الذي كسا إمارتهم باللون البرتقالي وقد تحقق حلمه بالصعود منتزعاً البطاقة الثانية بعد فوز كبير ومثير ينتظرونه بفارغ الصبر، والامتنان لكل لاعبيه، وعلى رأسهم كابتنهم ومديرهم سالم جوهر الذي ضحى باستمراره مع العين بعد اعتزاله تطلعاً لمهرجان تكريم، وعاد إلى ناديه القديم ليقوده إلى أضواء «نيون» أول دوري للمحترفين مثلما قاده وأكثر في بداية مشواره في مطلع التسعينات لأول مرة.
إنه «سر» تفوق البرتقالي في هذا الموسم الصعب وبجانب الجهاز الفني بقيادة المدرب سيرجيو كان له دور قيادي داخل الملعب كقائد للفريق وقت اللزوم لخبرته، وله مساهمة إدارية كمدير له خارج الميدان وخلف الكواليس. إنه «الدوس» وكفى.
كلمات لها إيقاع
ولأن الشيء بالشيء يذكر.. فقد انتعش سوق طلاء وزينة السيارات في عجمان طوال الأيام الماضية بسبب مباراة الصعود غداً حيث طليت مئات السيارات الخاصة باللون البرتقالي وزينت بصور رئيس النادي ونجوم الفريق. وصارت المدينة الحالمة هولندية مثل امستردام خلال كأس العالم.. وارتفع وعلا سعر صندوق البرتقال.
فالبرتقاليون متفائلون بلون شعارهم وتعاهدوا بألا يلدغوا من جحر خسارتهم أمام حتا في الموسم الماضي مرتين أمام مسافي!
