* ونكمل،إن ما تقدمه صحافة الإمارات حاليا من 40 صفحة رياضية متخصصة يوميا هو العجب العجاب. فالكل يبدي استغرابه لما يراه وقد قال لي احد كبار الصحافيين في المنطقة بأن هذا العمل (انتحار صحافي) كان الله في عونكم..إننا في الصحافة المحلية لا نكتفي فقط بالأخبار والأحداث المحلية فهناك صفحتان يوميا لأبناء الجاليات العربية الشقيقة من خلال شبكة للمراسلين الذين تدفع لهم الصحف مكافآت شهرية إضافة إلى العديد من المندوبين ولم نكتف بالرسائل بل إن الرأي موجود ويتفاعل مع القضايا والأحداث الرياضية العربية ويكفي فخرا بأن جميع (كتابنا) المواطنين والعرب يتواصلون معنا ويساهمون في تقديم الرأي وان كان البعض قد اعتذر لظروف خاصة إلا أنهم دائماً معنا يبلغوننا بوجهات نظرهم ويفكرون معنا.

وهذا أجمل شيء نعتز به لكتاب الرياضة الذين يواصلون الكتابة عن القضايا الرياضية التي تخص الوطن وأبناءه من منطلق أنهم أدرى بواقعنا وينقلون بصدق وبنوايا حسنة الظواهر السلبية التي تشهدها الساحة الرياضية ويمتدحون الجوانب الايجابية فكل منا يكمل الآخر وهذا هو هدفنا الذي نسعى إليه.

* الإمارات تتميز بأنها رائدة في مجال دعم الأفكار والمبادرات والجوائز الخاصة بالرياضيين سواء كانت للصحافيين أو اللاعبين حيث تبقى لصحافتنا بالتحديد رؤيتها وهدفها القومي ولكن نستغرب أن تصدر بعض اللجان ويغيب عنها هوية البلد ومثال ذلك غياب ممثل عن إعلامنا الرياضي في تشكيل جائزة مجلة (سوبر) ولأنهم أعزاء سوبر أشدنا بمبادرتهم في حينها ونعاتبهم لأنهم تجاهلوا إعلامنا المحلي المعروف بكفاءته ونزاهته لو كان القرار بيدي لاخترت رئيس لجنة الإعلام الرياضي بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة (الدوسري).. ومهما قالوا وبرروا إخواننا السوبر فإنها غير منطقية..

ولكن يبدو أن عنصر المجاملة والمعرفة والصداقة أصبح شعار المرحلة الحالية ..وعلى العموم و المهم إن الفكرة برغم طابعها الدولي نأمل أن تنجح وتحقق النجاح لأنها تخرج من ارض الإمارات وتحفظنا الوحيد فقط هو غياب الهوية المحلية الإعلامية برغم قوتها الفنية لأنها تمثل (ناس) فاهمة (كوره).. لدينا على الساحة الإعلامية مجموعة لا بأس بها برزت والتي مازالت تعمل هنا سواء من أبناء البلد أومن إخواننا العرب الذين جاءوا وقدموا وساهموا في تطور الحركة الصحافية الرياضية ولا ننكر دورهم كان بالإمكان الاستفادة من خبراتهم و(علاقاتهم) جيدة وهم موجودون في مؤسساتنا الإعلامية لا غنى عنهم!

* الصحافة الرياضية عنوان المؤتمر المحلي الذي تقيمه مؤسسة البيان للصحافة والنشر بإشراف قسم الدراسات النشط في التاسعة من صباح السبت المقبل بقرية المعرفة من منطلق أهمية الصحافة الرياضية في وقتنا الحاضر بعد أن أصبحت لها خصوصيتها، فهي مدرسة مهنية راقية لا يستطيع اثنان الخلاف عليها.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae