* كلما توارت أفكار وهموم الماضي سيطر على الأفق سراب مستقبل غير واضح لرياضة دولة الإمارات، وعندما أذكر الرياضة لا يفهم البعض خطأ فإني لا أقصد رياضة كرة القدم..بل تلك الألعاب التي وجدت للتسلية وسد وقت فراغ الشباب أو بمعنى آخر لمن لم يفلح بكرة القدم ولعل لهذا السبب وجدت الألعاب المختلفة في الأندية..

* (ماذا نريد من الرياضة؟ فوز كؤوس ميداليات؟ نعم نريد كل ذلك)

* هذه كلمات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي..كم سعدنا بهذه الكلمات واستبشرنا بها خيرا لرياضة دولة الإمارات ولكن، للأسف، القائمون على الرياضة فهموا شيئا آخر وهو الرياضة كرة قدم فقط ولم نر شيئا إيجابيا واحدا يصب لصالح الألعاب الأخرى والمشكلة التي دفعتني لكتابة هذه الكلمات هي أنه بعد أن قرأت قرارات اجتماع إدارة الهيئة الموقرة مؤخرا وكان تحديدا قرار تحديد الإجازات والتفرغ للمعسكرات والبطولات والنظام الفريد من نوعه الذي استغرق الاتفاق عليه ساعات.

وبعد أن كان من في الخارج منتظرا لتوصية بتفريغ لاعبي المنتخبات الوطنية أو الشروع في الاحتراف يتفاجأ الجميع بقرار تقليص أيام التفرغ للمعسكرات والبطولات حسب نوعية المشاركة.

وما لفت انتباهي هو أن الخبراء الفنيين الذين كانوا في الاجتماع أوصوا بتحديد عدد أيام المعسكرات الداخلية والخارجية لكل نوع من الألعاب، وقد استطاع الخبراء من وضع معايير فترات الإعداد على حسب نوعية المشاركة، نعم للقرارات الذكية المدروسة التي يعتمد عليها مستقبل رياضتنا وتؤكد مقولة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وماذا نريده من الرياضة، ولا عزاء لمن أمري بيده.. (( إن كنت فهيما فقد أصبت رسالتي...وإن لم تكن فعذري هو رداءة كتابتي)).