* «حراك» في كل الاتجاهات!

* حيرة وارتباك في التعايش مع المستجدات! بل التباس في تطبيق بعض القرارات.

* وانفتاح وانشراح نحو «الاحتراف» وتعميمه في كل اللعبات حتى ولو ظهرت مجدداً لعبة المسطاع.

* هذا هو الواقع الذي تعيشه حالياً رياضة الإمارات، وهي تدخل المرحلة الانتقالية المحددة «استراتيجياً» بثلاث سنوات لتطليق الهواية نهائياً ومعانقة عصر الاحتراف الشامل «المستدام» للوصول إلى العالمية في ظرف عشر سنوات.

* وكرة القدم بشكل خاص بدأت تتهيأ لتعيش الدور وتتدلل أكثر باعتبارها محبوبة الملايين ومعشوقة كل الرياضيين.

* والأندية بشكل عام بين ما هي جاهزة وأخرى حائرة مندهشة!

* وأكبرها من تلك، جاهزة «من كُلّه» للتحوُّل تلقائياً من مقرات رياضية ومنتديات ثقافية تصرف عليها الحكومات المحلية إلى مؤسسات أو شركات «ربحية» تنفق من عائدات استثماراتها على لاعبيها وأجهزتها الإدارية والفنية والطبية وعلى نفقات معسكراتها الخارجية وتعاقداتها بأنواعها.

* أما بالنسبة للحائرة، فلا بد أن تزيل حيرتها وتفيق من دهشتها للحاق برتم التحوُّل السريع أو تضيع في «الطوشة»! فلا عودة للوراء.

* نعم حراك في كل الاتجاهات.. وجولات استقطابية للفوز برئاسة وعضوية مجلس إدارة اتحاد الكرة الجديد، ومن بعده انتخابات الاتحادات غير المشاركة بألعابها في الأولمبياد.

* وفي الميدان صراع محتدم للفوز ببطولة الدوري في ما تبقى من مباريات لأندية الدرجة الأولى، وآخر مثير لانتزاع بطاقة الصعود الثانية في ختام دوري الثانية.

* وهناك أيضاً «اتصالات سرية» مكثفة.. وجلسات إقناع واقتناع تجري لانسحاب بعض المرشحين من انتخابات الاتحاد المرتقبة لضمان نجاح آخرين وعدم تشتيت الأصوات.. أو بما يُطلق عليه «تربيطات»!

* وتحت أي اسم كانت فهي عملية تنسيقية ضرورية تسبق صناديق الانتخابات بين الأندية وبعضها أو بينها وبين الجهات المشرفة عليها.. والله المستعان.

كلمات لها إيقاع

* هذه «التربيطات» جزء من «الحراك» القائم حالياً والذي اتسع وانتشر في كل الاتجاهات.

* إنها حتى الآن مجرد تكهنات وفي طيّ الكتمان، ولا يدري أحد من هو الممسك بملفها!

* وإذا كانت قد أحدثت ارتباكاً لبعض المرشحين، فإن الكلمة في النهاية لأعضاء الجمعية العمومية الذين هم وحدهم لهم حق التصويت والانتخاب!

kamaltaha@albayan.ae