لم يعمر الارتباط بين الترجي الرياضي التونسي والمدرب يوسف الزواوي طويلا فرغم انه اخذ القطار وهو يسير فان الزواوي غادر عكس المرات التي درب فيها الفريق قبل انتهاء الدوري بمرحلتين فقط فما هي الأسباب يا ترى؟
حسب يوسف الزواوي فان الأجواء لم تعد ملائمة ومشجعة على العمل بل ان الضغوطات أضحت مسلطة بصفة كبيرة على اللاعبين والجهاز الفني وقال الزواوي إن هذه الضغوطات والأجواء الخانقة أثرت في أداء الفريق الذي خسر بعض المباريات في إطار الدوري التونسي وفي كاس الاتحاد الإفريقي.
وأكد انه اتفق مع رئيس النادي حمدي المؤدب منذ شروعه في مهامه على تكوين فريق عتيد للمستقبل مع السعي إلى تحقيق نتائج تتماشى وسمعة الفريق وأوضح ان الفريق فعلا بصدد تحقيق الأهداف المتفق عليها لكن منذ مباراة برنوصة المغربي في اطار كاس الاتحاد الافريقي ورغم ان الفريق تدارك هزيمة الذهاب وترشح الى الدور الموالي فإن الوضع تغير ولم يعد مشجعا على العمل.
اما رئيس الترجي حمدي المؤدب فأكد أن المدرب الزواوي هو الذي طلب الرحيل معربا له عن عدم قدرته على تحمل الضغوطات وبسرعة اتصلنا بالبرازيلي كابرال الذي سبق له ان درب الفريق قبل الزواوي فلم يتردد في قبول العرض وقد اخترنا كابرال لمعرفته بالفريق وباللاعبين وبالأجواء داخل النادي.
تونس ـ صالح قادري
