عقد مجلس أبوظبي الرياضي اجتماعا مهما مع ممثلي أندية العاصمة أبو ظبي يوم أمس بمقر المجلس في إطار خطواته الحثيثة للارتقاء بواقع العمل الرياضي في الهيكل الإداري والنظم المالية للأندية ضمن الأولويات الاستراتيجية الرامية إلى تسخير جميع الإمكانيات للأندية الرياضية باعتباره الجهة الإشرافية الحكومية المسؤولة لمتابعة حيثيات وخطط وبرامج العمل لدى الأندية والمؤسسات الرياضية.

ترأس الاجتماع محمد إبراهيم المحمود أمين عام مجلس أبو ظبي الرياضي بحضور ممثلي الأندية السبعة من بينهم محمد سيف النيادي ممثل نادي تراث الإمارات وسالم الرميثي ممثل نادي أبو ظبي للرياضات البحرية وعبد الله بطي القبيسي ممثل نادي أبو ظبي للسيارات والدراجات وإبراهيم المرزوقي ممثل نادي أبو ظبي للشطرنج وهشام الطاهر ممثل نادي العين للشطرنج، ومحمد خليفة الدرمكي ممثل نادي العين للهواة وعيسى احمد المنصوري ممثل نادي غنتوت لسباق الخيل والبولو، وعلى الجانب الاستشاري للمجلس حضر الدكتور محمد النيادي وهديل المصري ومعتز صافي، فيما قدم ممثلو نادي أبو ظبي للفروسية وجمعية الإمارات لهوكي الجليد اعتذارهم بسبب انشغالهم بمهمات رسمية خارج الدولة.

ورحب الأمين العام لمجلس أبو ظبي الرياضي بالحضور الكرام في بداية الاجتماع معربا عن شكره وتقديره لتلبيتهم الدعوة وتكاتفهم بيد واحدة من اجل النهوض بواقع العمل الرياضي وتطبيق المعايير والأنظمة المتطورة في هيكلة الأندية بصورتها الحديثة والتي توازي عمل الأندية المحترفة في البلدان العالمية لتحقيق الآمال والطموحات الرياضية في إمارة أبو ظبي نحو المزيد من التقدم والازدهار الذي يكفل المحافظة على الانجازات وزيادة البطولات في المستقبل القريب.

وناقش الاجتماع في محاوره الرئيسية قرار سمو رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي رقم (4) لسنة 2008 بشأن الدور الإشرافي لمجلس أبو ظبي الرياضي كمظلة حكومية توفر الدعم للأندية والمؤسسات الرياضية في الإمارة.

أما المحور الثاني للاجتماع فقد تضمن عرضا تفصيليا قدمه مستشارو المجلس عن كيفية إعداد الخطط العملية السنوية للأندية الرياضية وبالتحديد كيفية وضع الأهداف الاستراتيجية والفرعية المنبثقة عنها بما يشمل ذلك النواحي الإدارية والمالية والفنية مؤكدين على دور الموارد البشرية وأهمية الاستثمار فيها بالإضافة إلى تطرق المستشارين إلى الخطط التسويقية والرعاية التي باتت احد العوامل الأساسية في انتعاش عمل الأندية في ظل التطورات الاحترافية الراهنة، بالإضافة إلى تطرقهم إلى محور تنظيم الأحداث الرياضية وحصرها بتقويم رياضي شامل يسبق تنظيم تلك الأحداث مما يؤمن القدرة التنظيمية والنجاح لتلك البطولات.

وناقش الاجتماع أيضا دليل الخطة التشغيلية وضرورة تطبيقها على كافة الأندية الرياضية في الإمارة بعد نجاح تجربتها في الأندية الخمسة (العين - الجزيرة - الوحدة - بني ياس - الظفرة)، وذلك في خطوات المجلس المهمة لتفعيل العملية الرياضية وتطويرها ونقلها إلى واقع يلائم المعايير الاحترافية الدولية باعتبار الأندية هي مركز الثقل في الساحة الرياضية وأداء دورها وواجباتها يؤمن النجاح لمسيرة النهوض الرياضي لكافة الأندية في العاصمة أبوظبي .

وكان المحور الآخر الذي تمت مناقشته في الاجتماع هو آلية التدقيق في عمل الأندية وتفعيل دور الرقابة كأداة للتطوير المستمر، حيث قام المستشارون بتوضيح معايير التدقيق الخاصة بطبيعة عمل كل ناد وفق منهجية سجل النقاط المتوازنة وفق مبدأ التدقيق الذي بنيُ على معايير أساسية تشترك فيها جميع الأندية بالإضافة إلى المعايير الفرعية التي تخص عمل كل ناد من أندية الإمارة بناء على طبيعة نشاطه الرياضي القائم عليه، حيث إن من منهجية المجلس التوعية السابقة سواء في عملية وضع الخطط والتدقيق،

وحفاظا على خصوصية كل ناد على حدة، تم الاتفاق في ختام الاجتماع بين مستشاري المجلس وممثلي الأندية بعقد زيارات ميدانية خاصة للأندية للوقوف على آخر التحضيرات والاستعدادات في تنفيذ خططها وبرامجها الإدارية وفق النظم المتطورة.