* أنهاها الريال الملكي وانطلق باحتفالاته من ساحة «بلازا دي سيبيليس» بوسط مدريد بلقب الليجا الأول بعد الثلاثين، وذلك قبل نهاية البطولة الإسبانية بثلاث جولات بعد دقائق خمس مجنونة في مباراته الأخيرة مع أوساسونا تمكن فيها الميرنجي من تحويل هزيمته بهدف وبعشرة لاعبين إلى فوز ولا أروع، ولتكون مباراة الكلاسيكو مع غريمه التقليدي البرشا احتفالية في البرنابيو.
* وفي المانيا أكد البايرن زعامته لكرة المانشافت وأحرز بطولتها العشرين في الموسم الأخير للحارس العملاق والأسطورة (كان) وإهداء لمدربهم القدير أوتمار هيتسفيلد الذي سيترك الفريق بعد نهاية الموسم.
* ومازالت البطولة في الملعب في أمتارها الأخيرة في كل من إنجلترا وإيطاليا ففي البريميرليج بقيت جولة ولا أدري إذا ما كانت البطولة حسمت للمان يونايتد عن طريق هدية من ملعب جيمس بارك أم ان الصراع باق للجولة الأخيرة (فقد كتبت زاويتي قبل مباراة الأمس بين البلوز ونيوكاسل)، أما في إيطاليا فقد قالها الميلان لجاره الإنتر (عفواً يا جار.. احتفل بعيداً عن الدار..) وقبل النهاية بجولتين ثلاث نقاط تفصل الإنتر المتصدر عن ملاحقه روما فمن سيكون (الكامبيوني) للكالشيو.
* 21 مايو 2008م في العاصمة الروسية موسكو موعد مع الإبداع والإمتاع موعد يخرج من الملاعب الإنجليزية ويتجدد ويمتد إلى الساحات الأوروبية بين ألمان يونايتد والبلوز فللموسم الرابع على التوالي الأندية الإنجليزية تكون حاضرة في نهائي البطولة الأقوى على الساحة الأوروبية والعالمية ولكن بفريقين هذا الموسم ولا عزاء لليجا والكالشيو والبوندزليجا..
* في نهاية زاويتي اسمحوا لي أن أتحدث قليلاً عن الرسائل والملاحظات التي تصلني أسبوعيا سواء عن طريق موقع «البيان» أو عن طريق بريدي الإلكتروني، صراحةً اشكر جميع القراء الذين يتابعون زاويتي الأسبوعية ويتفاعلون مع ما أكتب سواء بالإيجاب أو بالسلب فالنقد مطلوب حتى استطيع تطوير ذاتي، ينتقدني البعض على زاويتي لأنها تحاكي شؤون وشجون الكرة العالمية أكثر من الكرة المحلية .
وهذا عتب صحيح تماماً ومقبول ولكن الزاوية غالباً ما تكون وليدة اللحظة والحدث وبما أني أتابع الكرة العالمية بشكل جنوني وفي المقابل مقل لمتابعاتي للرياضة المحلية فأفكاري تُبنى على ما أتابعه من حدث ولكن إن شاء الله سأحاول الغوص مجدداً في شؤوننا المحلية لسبر أغوارها متى ما كان هناك شيء يستحق التوقف عنده وشكراً للجميع.