* استبق نادي الشارقة الجميع في الدخول إلى عالم الاحتراف عملياً عبر بوابة الاستثمارات التجارية وتنوُّع الموارد لتأمين الأموال التي تساعده على مواجهة المرحلة المقبلة.
* مرحلة الاعتماد على الذات بعد مشروعية تطبيق «الخصخصة» التي أقرَّتها واعتمدتها الهيئة العامة للشباب والرياضة في قانونيها الاتحاديين المعدَّلين رقمي 25 و33 لسنتي 1999 و2006 اللذين يجيزان تحويل الأندية إلى قطاع خاص على شكل شركات مساهمة.
* هذا هو نادي الشارقة أحد أقوى أندية الدرجة الأولى الذي كان يعارض الاحتراف وانتقالات لاعبيه في فترة كان فريقه بنجومه المشاهير يعيش أزهى عصره الكروي أيام محسن مصبح وأولاد مير، وحديد إخوان، وعبدالرحمن الحداد، ويوسف حسين وحمد حارث المدفع وعلي ثاني وعزوز.
* وظلت إدارته في ذلك الوقت متمسكة بالهواية وتحول دون تحقيق حلم أي لاعب منهم بممارسة اللعبة كمحترف بالفريق ولو بشكل مستتر أو تسمح له بإطلاق سراحه للانتقال للنادي الذي يرغب فيه.
* وقد عانى من بينهم (علي ثاني) أخطر مهاجمي الفريق ما عانى من رفض كلما كان يجاهر بذلك حتى وهو بلا عمل وظيفي ثابت!
* وها هو نادي الشارقة يأتيه زمن العولمة الرياضية ليصبح أول المسارعين لمواكبة متغيراته باستباقه الآخرين بالإعلان رسمياً بقرار من مجلس الشرف اتخذه في اجتماع ترأسه رئيسه الشيخ عبدالله آل ثاني بحضور نائبه الشيخ محمد بن سعود القاسمي والشيخ أحمد آل ثاني رئيس مجلس الإدارة التنفيذية.
وعمران مطر تريم الأمين العام لمجلس الشرف وعدد من الرموز الأعضاء، عن تأسيس شركة استثمارية باسم «الملك» مملوكة بالكامل للنادي لتكون «نواة» لتحوّله إلى مؤسسة تجارية ربحية حسب معايير نظام الاحتراف وشروط الاتحاد الآسيوي ومتطلباته.
* إنه قرار تاريخي بالنسبة للشرقاوية.. لأنني أعرف من معاصرتي لإنجازات ناديهم منذ سنوات خلت أنهم إذا اقتنعوا بشيء أتقنوا تنفيذه بدقة وبلا تردد.
كلمات لها إيقاع
* من ثمار هذا التحوُّل الشرقاوي الذي سيقطفه النادي من شركة الملك الاستثمارية تشييد تسعة مبانٍ منها اثنان سكنيان يحتوي أحدهما على أماكن لمحلات تجارية، وإنشاء فندق أربعة نجوم ومول لتنمية الموارد وتنوُّعها.
* إن نادي الشارقة لم ينتظر القرار أو النتيجة النهائية للأندية التي ستشارك في دوري المحترفين فاستبقها.
* فكانت تسمية الشركة بـ «الملك» اسم على مسمى.
