* ونبدأ بالدوري العام لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم حيث يتبقى 3 جولات من معرفة البطل، متمنياً أن تنتهي المسابقة (الأم) في موعدها حتى لا ندخل في (مواويل ودوامات) نحن في غنى عنها، متمنياً أيضاً أن تطوى صفحة كل الخلافات والأزمات التي شهدتها الساحة في الأيام الماضية .

ونرى كرة قدم حقيقية نظيفة داخل (المستطيل الأخضر) وخارجه وتسير المباريات بالصورة التي نتمناها بعيداً عن المشاكل (ووجع الرأس)، فكل المباريات لها أهميتها الخاصة بعد أن دخلت المسابقة في مرحلة مهمة وهدف كل الأندية البحث عن النقاط والفوز بدرع «اتصالات»، دعونا نستمتع بالكرة ونتيقن بأن الفوز يوماً لك ويوماً عليك وسلامتكم.

* الأحداث الرياضية في دولتنا لا تتوقف.. فالإمارات تعتبر الدولة العربية الوحيدة التي تقام فيها جميع الرياضات الحديثة والتقليدية والقديمة بصورة منتظمة ودائمة بشكل مكثف مما يجعلها عاصمة الشرق الأوسط الرياضية بكل معنى، وتعدد هذه الأنشطة يضع الأقسام الرياضية في صحفنا في حالة طوارئ، مما يجعلها في موقف لا تحسد عليه بسبب هذه البطولات والأحداث وجميعها مهم ويتطلب تغطية ومتابعة وكان الله في عون زملائنا.

فالمحرر الواحد يقوم بتغطية حدثين وثلاثة، وأحيانا، لا أخفيكم، أربعة، فالعمل اليومي الذي يقوم به محرر القسم الرياضي في صحفنا من 10 إلى 12 ساعة يوميا وأحيانا الظروف تجبرنا جميعا على العمل ما بين 14 أو 16 ساعة وهذه حقيقة لا أبالغ فيها.

وفي اليومين القادمين هناك مؤتمر خاص للصحافيين الرياضيين نتعرف على هذا القطاع الحيوي في الصحافة المحلية ونحن نحتفل باليوم العالمي للصحافة.. فمن يرى هذه الصفحات الرياضية حاليا يجد أنها تساوي جريدة بالكامل سابقا، فقبل 15 سنة على سبيل المثال كانت الجريدة الواحدة تصدر بنفس أعداد ملاحقنا الرياضية اليوم والآن نجد وبكل أمانة وصدق ما يبذله الزملاء في الأقسام الرياضية من جهد وعناء وتضحيات.

والقليلون فقط يعلمون هذه المعاناة اليومية التي أصبحت ملفتة للنظر مما جعلنا في غفلة عن كل ما يحدث من حولنا اللهم الأحداث والمناسبات الرياضية التي بدأت تزحف إلى ملاعبنا بصورة مذهلة وبشكل غير عادي ونأخذ على سبيل المثال بطولة الشواطئ الآسيوية المؤهلة لكاس العالم والتي تقام بشاطئ الجميرا بدبي اليوم وهي مناسبة هامة يتولى مجلس دبي الرياضي رعاية المنتخب بعد انجازه العام الماضي.

والفوز بلقب القارة وبجانب الحدث الكروي الجديد علينا نرى أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثالث للاحتراف لم يتوقف فقد جلست اللجنة التحضيرية أمس وناقشت آخر التطورات الأخيرة بخصوص صناعة الاحتراف فهذا التحدي هو الثالث من نوعه والهدف هو توعية المجتمع الكروي وتثقيف منتسبي اللعبة بطريقة احترافية علمية دقيقة.

* هذه أمثلة نسوقها فقط على مدى أهمية هذه الأنشطة والأحداث لا توجد إلا في الإمارات ونحن فخورون بهذه الأنشطة التي تؤكد المكانة التي تتمتع بها واليوم تعقد قناة راديو وتليفزيون العرب مؤتمرا للإعلان عن إطلاق المبنى الجديد بمدينة الإعلام بدبي كلها مناسبات محل تقدير دائم.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae