أعربت المملكة المغربية على مستويات عديدة سياسية ورياضية وإعلامية عن غضبها من حادثة انقطاع النشيد الوطني المغربي قبل بداية اللقاء الرسمي بين منتخبي البلدين في ملعب القليعة ( 40 كلم غرب العاصمة الجزائر) في ذهاب الدور الأول من تصفيات أمم إفريقيا للمحليين السبت الماضي. وأكدت السلطات المغربية أن الذي جرى غير مقبول ويتنافى والتقاليد الرياضية.
وطالبت قوى سياسية بالمعاملة بالمثل خلال لقاء الإياب الذي يجري بعد أسبوعين بالمغرب، فيما تساءلت بعض الصحف المغربية «كيف سيكون تفسير الجزائريين لو أن حدثا مماثلا وقع لنشيدهم خلال الإياب». لكن الجانب الجزائري اعتبر ما حدث خللا فنيا ولم يكن أي من منظمي المباراة يرغب في ذلك.
ووجه رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم حميد هداج رسالة توضيح إلى نظيره المغربي أول من أمس الأحد أكد له فيها أن الذي حدث ناتج عن خلل تقني يتصل بسوء تسجيل المقطع الأخير من النشيد الوطني المغربي. وقال في الرسالة إن النسخة التي بثت قدمها الوفد المغربي وبثت دون تجريب. وأعرب هداج عن أمله في ألا يؤثر هذا الحادث العابر على العلاقات الأخوية بين الاتحادين وعلى المساعي الجارية لتطويرها.
الجزائر ـ «البيان الرياضي»