وصلت مساء أمس إلى دولة الكويت الشقيقة، بعثة فريق الوصل الأول لكرة القدم، انتظاراً لخوض مباراته المرتقبة مع شقيقه القوة الجوية العراقي غداً الأربعاء في الجولة الخامسة للمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا السادسة. وضمت البعثة الصفراء التي يرأسها حسن طالب المري عضو مجلس إدارة النادي، 20 لاعبا هم عبد الله عيسى والبرازيلي اوليفيرا وعلي محمود وعيسى علي وفيصل أحمد .
وجاسم مبارك وخلف إسماعيل وخالد درويش وماجد ناصر ومحمد مبارك ومحمد العنزي ورضوان صالح وراشد عيسى وصلاح حسين وسامي ربيع وطارق درويش وطارق حسن ووحيد إسماعيل وياسر سالم ومحمد جمال، إلى جانب أعضاء الأجهزة الفنية والإدارية والطبية. وتقيم البعثة الوصلاوية في فندق ماريوت بوسط العاصمة الكويت وهو نفس الفندق الذي احتضن الوصل في مباراته مع الكويت الكويتي في الجولة الماضية.
قبل 24 ساعة
ووفقا لتعليمات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والتي تنص على ضرورة أن يخوض الفريق الضيف وحدة تدريبية واحدة في ملعب المباراة قبل 24 ساعة من انطلاقها، فإن (وصل) الإمارات سيخوض تلك الوحدة التدريبية الرئيسية مساء اليوم على استاد نادي الكويت الكويتي. وتعد الوحدة التدريبية اليوم، بمثابة التطبيق العملي لخطة مواجهة (قوة) العراق غدا في المستطيل الأخضر حيث سيحدد زوماريو مدرب الوصل، عناصر تشكيلته الأساسية لأداء المباراة المرتقبة.
ويعد لقاء الغد الذي يحتضنه استاد نادي الكويت الكويتي، حاسماً، حيث يعتبر الفرصة الأخيرة لإعادة الحياة لأحلام الشقيقين والمتمثلة باقتناص بطاقة التأهل عن مجموعتهما الثانية التي تضم إلى جانبهما، الكويت الكويتي وسايبا الإيراني، الفريقان اللذان يلتقيان غدا أيضا في استاد (انقلاب) في مدينة كراج غرب العاصمة الإيرانية طهران حيث معقل سايبا.
الموقف معقد
وقبل مباراتي الغد، يبدو الموقف (معقدا) في المجموعة الثانية، سايبا في الصدارة بثماني نقاط فيما يفصل فارق الأهداف بين الكويت والقوة اللذين يتواجدان في المركزين الثاني والثالث على التوالي وبرصيد واحد هو خمس نقاط، أما (وصل) الإمارات، فيحتل المركز الرابع والأخير بثلاث نقاط فقط.
وبعد (مطالعة) جدول ترتيب فرق المجموعة، يمكن إدراك الأهمية القصوى لمباراتي الجولة الخامسة، ففي حالة نجاح الكويت بالفوز على سايبا وهذا ما يتمناه الوصلاوية وكذلك العراقيون، فإنه يدخل أحلام المتصدر الإيراني في دائرة (التبخر) حيث تنتظره مباراة مصيرية أخيرة 21 الجاري مع (فهود) الإمارات بمعقلهم في زعبيل، وعند ذاك، يكون للإمبراطور الأصفر حساب آخر في حالة اجتيازه عقبة القوة العراقي غدا. وبعكس التغلب على (القوة) غدا، فإن أحلام الوصل تصبح في حكم الأضغاث تماما حيث لن تنفعه نتائج المباريات الأخرى في مجموعته وكيفما جاءت !
دوامة الحسابات
إذن الفوز، هو السبيل الوحيد لإعادة بريق الحياة إلى أحلام الوصل الآسيوية التي تعرضت لثلاث هزات عنيفة كلفت الوصلاوية الكثير حتى أدخلتهم في دوامة الحسابات المعقدة، بل المعقدة جداً ! وباختصار، فإن المتاح أمام (وصل) الإمارات، هو أن يفوز على القوة غدا وسايبا 21 الجاري ليصل رصيده إلى 9 نقاط ثم عليه انتظار خسارة سايبا غدا أمام الكويت ثم عليه أيضا انتظار خسارة الكويت أمام القوة 21 الجاري، وبطبيعة الحال، يبدو الأمر بحاجة إلى (دعوات الأمهات) حتى يصبح الحلم الوصلاوي بالتأهل إلى الدور الثاني واقعاً !!
بين مسافات طويلة ومكافآت غير مجزية
ظروف صعبة تحيط بـ (القوة)
كشف حميد سلمان مدرب القوة الجوية العراقي لكرة القدم، النقاب عن أن ظروفا صعبة تحيط بفريقه قبل لقائه الحاسم مع (وصل) الإمارات غدا بالكويت في الجولة الخامسة للمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا السادسة. وأشار سلمان في تصريحات لإحدى القنوات العراقية قبل ثلاثة أيام، إلى أن القوة الجوية يعاني من صعوبات كبيرة في مشواره بالبطولة الآسيوية رغم تأهله إلى دوري النخبة العراقي بعد احتلاله المركز الثاني في مجموعته البغدادية.
وذكر سلمان أن من بين الصعوبات التي تحيط بالفريق الجوي هو قطع مسافات طويلة في سفره إلى إيران والكويت لمواجهة منافسيه في المجموعة وهو ما سبب إرهاقا كبيرا للاعبيه أثر على أدائهم خلال المباريات الرسمية، كما أن الفريق يفتقد إلى الاهتمام المعنوي عندما حقق نتائج مميزة أمام فرق مجموعته الآسيوية حيث لم يحصل الفريق على مكافآت مجزية وهذا أيضا يؤثر على أدائه يضاف إلى كل ذلك صعوبة الأحوال التي تصادف تدريبات الفريق في بغداد بسبب الظروف الأمنية.
إنه لقاء الفرصة الأخيرة
وصف إسماعيل راشد المدير الإداري لـ (وصل) الإمارات مباراة فريقه غدا مع القوة العراقي بأبطال آسيا بـ (لقاء الفرصة الأخيرة). وأوضح راشد قائلا: بعد الخسارات الثلاث التي تلقاها فريقنا، يبدو الموقف صعبا، بل هو صعب جدا حيث لا يتطلب الأمر فوزنا فقط، بل علينا (انتظار) هديتين قيمتين من الآخرين وفق سيناريو يبدو هو الآخر معقدا جدا، ووفقا لهذه الحال، فإن لقاء الغد يعتبر الفرصة الأخيرة لإحياء أملنا في البطولة الآسيوية، بعدما فرطنا بتعزيز طموحاتنا خصوصا بخسارتنا الأخيرة أمام الكويت الكويتي.
علي شدهان