صبّ الحكم الدولي المبعد أحمد حسن عبدالله جام غضبه ووجه سهامه الدقيقة إلى القائمين على لعبة كرة اليد ولجنة حكامه بكلمات لا تخلو من المرارة التي عاشها خلال الموسم من خلال إبعاده عن معشوقته التي استمر بساحاتها أكثر من 18 عاماً.
وأكد الحكم الدولي أحمد حسن لـ «البيان الرياضي» أن للصبر حدودا، وصبرت وتحملت الكثير لعلي أجد أحداً ينصفني ويعيدني لأسرتي الثانية، «ولكن لا حياة لمن تنادي» رغم أنني طرقت كل الأبواب الرسمية من خلال رسائلي المتعددة التحريرية لأصحاب الشأن ورسائلي الشفهية التي لم تجد آذاناً صاغية. وكشف الدولي أحمد حسن أنه كغيره من قضاة الملاعب الذين اعتبرهم القائمون على اللعبة في بداية الموسم «خارج الخدمة».
قال أحمد حسن إن لجنة الحكام هي أول من خالف لائحة الحكام هذا الموسم من خلال الكيل بأكثر من مكيال، واعتبرها لجنة ليس لديها رؤية واضحة ولا خطط صريحة تنتهجها، والقائمون عليها ليست لديهم علاقة بشؤون التحكيم وتأهيل قضاة الملاعب وخاصة غياب المراقبين الفنيين وإغفال دورهم رغم أهميته واتباعه خليجياً وعربياً ودولياً.
وتساءل الحكم المبعد: ماذا قدم الطاقم التحكيمي التونسي الذي استقدمه الاتحاد، وهلل بأهمية تواجده والفائدة الكبيرة من تواجدهم بالدولة؟ وأكد أن وجودهم بالدولة خلال شهر أداروا فيه 4 مباريات للرجال وهي غير حساسة ووقت قدومهم غير مناسب بالإضافة للمشكلات التي أحدثوها رغم مراقبتهم لمباراة الناشئين وإحداثهم مشكلة تُعتبر الأولى من نوعها. وكشف أحمد حسن أن تكلفتهم المالية كانت تكفي لمصاريف ومكافآت حكامنا لمدة شهر وقيادتهم لجميع المباريات بهذه الفترة.
انقاذ ما يمكن إنقاذه
وجه أحمد حسن صرخة ونداء لاتحاد اللعبة رغم التجاذبات التي لا يغفلها أحد وخاصة لجنة الحكام «لإنقاذ ما يمكن إنقاذه» في الفترة الأخيرة من عمر المسابقات مع حساسيتها وضرورة اختيار الحكام بدقة مع تعيين مراقبين فنيين وإداريين. واستغرب أحمد حسن عن موقف الاتحاد بعدم إبلاغه رسمياً بأي كتاب حول اعتباره حكماً غير عامل هذا الموسم وإنما عرف العقوبة من خلال الصحف ووسائل الإعلام.
تاريخ حافل وطويل
ترعرع أحمد حسن في ساحة كرة اليد بنادي الشعب منذ الصغر حتى الفريق الأول، واتجه للتحكيم منذ عام 1990 وحصل على الشارة الدولية عام 1994 بالكويت وشارك وأسهم في إدارة منافسات مواسم اليد بالدولة منذ ذلك الوقت وقاد العديد من المباريات المهمة وشبه النهائية في تصفيات كأس العالم للشباب والمنتخبات الوطنية على المستوى الخليجي والعربي والقاري للرجال والسيدات، وكان آخرها بطولة العالم العسكرية (السيزم) بسوريا وقبلها في كرواتيا وحيدر آباد وهو حاصل على درجة مراقب فني وحكم لكرة اليد الشاطئية.
فائز بجبوج
