* استأثرت مباراة الأهلي والوصل المؤجلة من الجولة الخامسة عشرة للمسابقة، والتي استضافها الملعب الأحمر باستاد راشد بدبي بكل الأضواء رغم إقامة مباراة قبلها مماثلة بين الوحدة والشعب باستاد آل نهيان بأبوظبي.
* ليس لأن المنافسة باتت على أشدها بين فريق بطل خسر لقبيه وفريق طامح بقوة لاسترداد بطولة الدوري لجمعها مع بطولة الكأس التي فاز بها مسبقاً لتحقيق الثنائية أيضاً.
* ولكن لأن المباراة سبقتها شائعات بأن طريق الأهلي سيكون سالكاً من دون عوائق للفوز والحصول على النقاط الثلاث المهمة ليتسنى له القفز والقبض على الصدارة والاستمساك بها إلى النهاية.
* وحدث العكس، فقد دحضتها نتيجة التعادل التي حققها الوصل 3/3 وبرأ ذمته من أي اتهام لا أساس له من الصحة!
* ولأنها شهدت أيضاً تصرفاً خارجاً عن الروح الرياضية التي من المفترض أن تكون سمة ملازمة للاعبين الأجانب المحترفين القادمين من دوريات كنا وما زلنا نعتقد إنها راقية ومتحضرة!
* فقد أفسد محترف الوصل البرازيلي الموقوف دياز أجواء الإثارة والمتعة والمنافسة القوية للوصول إلى المرميين التي حفلت بالشوط الأول الذي انتهى لمصلحة الأهلي 2/1، بتهوره ونزوله من المدرجات إلى الملعب لملاسنة مواطنه المحترف بفرقة الفرسان أسونساو والاشتباك معه بالأيدي أمام مرأى جميع من بالاستاد في مشهد لم يشهده «دورينا» من قبل على مستوى نجوم أجانب.
* وبعد فضّ الاشتباك وقيام رجال الشرطة بتهدئة الموقف، كان جلوس «دياز» في المقصورة الرئيسية بجوار رئيس مجلس إدارة الوصل راشد بالهول خطأ وغير منطقي.
* وحدث ما حدث من عدم السماح له حتى لا يثير جماهير الأهلي الغاضبة أكثر، ومغادرته المكان، ورافقه الرئيس وإداريوه تاركين الاستاد تعاطفاً معه.
* وكان جميلاً من رئيس الإدارة الأهلاوية خليفة سليمان تطويق الأزمة بتصريح حكيم اعتبر ما حدث كأن شيئاً لم يكن حرصاً منه على العلاقة المتينة بين الناديين الكبيرين.
كلمات لها إيقاع
* هل يكفي الاعتذار الذي قدمه دياز أمس؟
* ومن نصدق؟ وما دار بينه وأسونساو من ملاسنة كان باللغة البرازيلية المحلية المحضة.
* المهم أن فريق الوصل في غياب هذا المشاكس ومواطنه الهداف أوليفيرا لعب مباراة كبيرة واستطاع بعدد من الوجوه الجديدة تعويضهما وبالبديل الصاعد ماهر جاسم إدراك التعادل الذي أفقد الأهلي نقطتين.
