* الأخبار التي نشرت قبل أيام عن الاستراتيجية الخاصة للوائح مجالس إدارة الاتحادات الرياضية بعد اعتمادها من قبل مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة تهدف لتغير في الطرح القادم وإن كنا نتمنى بأن تشمل الظاهرة المنتشرة بحيث يمنع (النظام) الازدواجية بجمع العضوية بين أعضاء مجلس الإدارات بين الهيئات الرياضية المختلفة فالواحد نراه أحيانا يجمع بين 3 أو 4 مناصب مرة واحدة وبالتالي ينعكس ذلك سلبيا، والطريف أن هذه الهيئات تنضوي تحت مظلة الجهات الحكومية سواء محلية أو اتحادية كجهات مشرفة على الرياضة الإماراتية!
وحسب المادة السابعة التي أشبعت بحثا ونقاشا في المرات السابقة ثم ألغيت بهدوء فهل توصل المعنيون عند إجرائهم التغييرات القادمة وفق دراسة متأنية وتقييم للعمل في الفترة الماضية التي شهدت تراجعا حادا وخلافات في بعض الاتحادات سواء بالاستقالات المعلنة وغير المعلنة.. فهل نقيّم أسبابها أم نتركها تسير على البركة..
فالهدف هو أن نحافظ على شبابنا ونزيد أعدادهم في الأسرة الرياضية كمتطوعين بدلا من أن نخسرهم لأسباب شخصية بحتة حيث يختلف البعض فيما بينهم لأسباب منفعية ذاتية ثم تعلن فضائح الاتحادات على صفحات الجرايد بدواعٍ أنها خلافات في وجهات النظر!
والضحية اللعبة التي تهدر الكفاءات التي تعمل بصمت بينما أصحاب (الفخخة والشوا) يأكلون الجو من (الغلابة) وهذه مشكلة حقيقية نعاني منها دون أن نجد الحل بسبب ابتعاد الجهة الرقابية عن أجواء العمل فالعلاقة التي تربطهم فقط هي المحاضر والجلسات واعتماد كشف المكلفات وهي طامة كبرى؟
* لا أحد يختلف على أن الوجوه المرشحة لعضوية المجالس لابد أن تكون من الكفاءات وأصحاب الخبرة المتمرسة في المجال الإداري في القطاع الأهلي فهل يقبلون الوضع الجديد والتخلي عن (أنديتهم) للتغلب على اللوائح التي تحتاج إلى وقت ليس بقصير لكي يتم تعديلها في الوقت الحاضر أو على الأقل من ناحية الارتباط الرسمي ويدخلون الهيئات في تشكيلها المرتقب حسب برنامج الانتخابات، فالنظام قبل الأشخاص.
* ليس المهم من يأتي، (المهم) من يريد أن يعطي وقته ويضحي من أجل بلده ولا يفكر في(البرستيج) نحن بحاجة إلى أعضاء فاعلين لديهم الاستعداد وحب العمل والتواجد بفعالية في الساحة الرياضية لكي يكون لنا حضور ليس فقط على المستوى المحلي وإنما على مستوى العلاقات الخارجية فنحن لا نملك قوة وتأثيرا في المحافل الإقليمية والقارية والدولية (اللهم) بعض العلاقات الفردية الجانبية وحسناً فعلت الهيئة بالاستفادة من المناصب الخارجية لأنها تدعم ممثلينا.. والله من وراء القصد.
