* عندما طالبنا فريق الشباب أن يخدم نفسه بنفسه دون أن ينتظر خدمات الآخرين من أجل ضمان بقائه في قمة المسابقة ومتصدرا للدوري، فإننا بذلك لم نغالي بل تعاملنا بكل واقعية مع طموحات فرقة الجوارح الطامحة لتحقيق اللقب بحكم تصدرها للمسابقة منذ اليوم الأول وحتى هذه اللحظة، وعندما وضعنا أمام الأهلي شرط تحقيق الفوز في المواجهات القادمة لضمان تحقيق بطولة الدوري بحكم الأفضلية التي كانت لصالحه حتى ما قبل مباراته المؤجلة مع الوصل .
فإننا راهنا على قوة الدفع التي كانت تسير بها فرقة الفرسان منذ تحقيقها لبطولة الكأس، إلى جانب الأفضلية التي كان يتمتع بها الفريق في مجموع النقاط التي كانت لصالح فرقة الفرسان التي لم تنجح في تحقيق العلامة الكاملة في مباراة الوصل التي كانت ستضعها في صدارة الدوري لأول مرة ولكن ذلك لم يتحقق بسبب التعادل الذي فرضه الإمبراطور على فرقة الفرسان وهو التعادل الذي كان وراء رسم سيناريو جديد لهوية البطل المتوج لهذا الموسم.
* تعادل الأهلي أبقى الوضع في القمة على ما هو عليه في قبضة فرقة الجوارح مما جعلني أسترجع حديث أحد المنتمين لنادي الشباب عندما حدثني في أكثر من مناسبة وبعد كل تراجع يتعرض له الفريق خاصة بعد جملة التعادلات الأخيرة التي كادت أن تنهي أحلام الجوارح في البطولة.
عندما قال لي إن (البطولة تبغينا) ولكن تعثر كل الفرق المنافسة الواحدة تلو الأخرى كان وراء بقاء الشباب في القمة ودون أن يحدث أي تغيير عليها، وعندما كان يتعادل الشباب أو يخسر تتعثر كل الفرق المنافسة وتكرر المشهد نفسه في مناسبات عديدة خاصة في الدور الثاني الذي أصاب الفريق فيه تراجع ملحوظ على الصعيد الفني وعلى صعيد النقاط، ومع ذلك ظل الفريق صامدا في القمة التي لم يتغير لونها حتى نهاية الجولة التاسعة عشرة من المسابقة.
* كلما فكر فريق وتطلع للصدارة يتعثر حدث ذلك مع ثلاثي المقدمة والبداية كانت مع الجزيرة وتكرر مع الشارقة والدور جاء على الأهلي الذي كان قاب قوسين أو أدنى من اعتلاء الصدارة فإذا به يصطدم بحاجز التعادل الذي فرض على الجميع بقاء الصدارة خضراء في قبضة فرقة الجوارح التي واصلت تقبل الهدايا الثمينة من جميع فرق المسابقة دون استثناء .
في الوقت الذي تنتظر فيه جماهير الجوارح من فريقها أن يخدم نفسه بنفسه في المراحل الثلاث الأخيرة والحاسمة من المسابقة التي فتحت أبواب البطولة أمام الشباب على مصراعيها لتحقيق لقب يعتبر من الناحية المنطقية هو الأحق به ولكن بشرط أن يحسن التعامل مع الهدايا التي تلقاها الفريق وأن يستثمرها بالشكل المطلوب.
* جماهير الجوارح تقول البطولة تبغينا خاصة بعد تراجع ثلاثي المقدمة الجزيرة والشارقة والأهلي، وهذا مهم ولكن الأهم أن يطلب اللاعبون ود البطولة التي مازالت متمسكة بهم وتفضلهم على الآخرين.
كلمة أخيرة
* على خلفية واقعة محاولة اعتداء لاعب الوصل البرازيلي (الموقوف) دياز على مواطنه ماركوس أسنساو لاعب الأهلي بين شوطي مباراة الفريقين.. كنت أتمنى من الإدارة الوصلاوية أن تكون أكثر حزما وموضوعية في التعامل مع لاعبها الذي خرج عن النص واختلق مشكلة من لاشيء كادت أن تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه.. وكان على الإدارة الوصلاوية إخراج اللاعب من الملعب بعد تلك الأحداث بدلا من تكريمه وإجلاسه في منصة كبار الشخصيات.
* إدارة الأهلي لم تخطئ عندما طالبت بخروج اللاعب من الاستاد بعد المشكلة التي اختلقها تفاديا لمزيد من المشاكل.. وكنت أتمنى من إدارة الوصل أن تكون هي المبادرة بإخراج اللاعب بدلا من أن تنسحب هي تضامنا مع اللاعب المخطئ.
