* حدث رياضي جديد يقام على أرض الإمارات وبالتحديد بنادي ضباط الشرطة بدبي، حيث انطلقت البطولة الآسيوية للسنوكر رقم 24 والتي تقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي بدبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وتستمر لغاية 10 من مايو الجاري في مناسبة رياضية مهمة قبل أن يتم تكريم نجوم المنتخب في بداية الشهر المقبل بالعاصمة أبوظبي.
وتشارك في البطولة 21 دولة لها خصوصيتها في هذه الرياضة الفردية التي تنال العناية من المشاهير والزعماء والرؤساء كونها رياضة محببة لهم، فقد حققت هذه اللعبة الكثير من الانتصارات والنجاحات والبطولات المتعددة وأصبحت الإمارات تملك رصيدا طيبا على صعيد القارة والشرق الأوسط وفازت بمعظم بطولاتها، فقد حقق سنوكرنا العصا الذهبية.
* واستعد المنتخب الوطني بمعسكر مغلق على مدى الأسبوعين الماضيين استعدادا لخوض البطولة بمشاركة 7 لاعبين، وشارك في التدريبات 4 لاعبين محترفين من الأكاديمية البريطانية للسنوكر ونأمل من المنتخب الظهور بمستوى يليق بسمعتنا والوصول إلى الأدوار النهائية، حيث تقام بطولة الفردي بمشاركة 52 لاعبا يتم توزيعهم على ثماني مجموعات.
وتقام مباريات كل مجموعة بنظام الدوري، ويتأهل لاعبان اثنان من كل مجموعة للدور الـ 32 الذي يطبق فيه نظام خروج المغلوب وهذه اللعبة تنقل عالميا وتخصص لها الساعات الطويلة، فقد تجاوبت قناة دبي الرياضية بنقلها في بادرة تسجل لقناة المشاهير فتنوع المادة على الشاشة ضرورة لان الرياضة ليست (كورة) فقط.
* في الوقت الذي تعاني رياضتنا من إخفاقات بالجملة على صعيد المشاركات الخارجية، نجد أن نجوم الإمارات للسنوكر قد تفوقوا وفازوا واحتكروا بطولات التعاون ويحسب لأسرة السنوكر أنها تعمل وتنجز ما تخطط له، فهي قليلة الكلام كثيرة الانجازات، وقد قدم نجوم هذه اللعبة درسا في فنون اللعبة وتفانوا واخلصوا من اجل تحقيق نصر جديد للرياضة الإماراتية.
* ويؤكد المراقبون الذين يتابعون اللعبة بأن البطولة ستكون أكثر إثارة من بطولات السنوكر على مستوى القارة وسنواجه منافسة شديدة من كل المنتخبات المشاركة التي تسعى وتحاول بكل الطرق إيقاف الزحف الإماراتي الذي يقف وراءه رجال مخلصون عشقوا الرياضة من باب الوفاء وجاؤوا من اجل هدف واحد هو تحقيق الانتصارات لرياضتنا، فلم تشغلهم عدسات التلفزيون والصحف كما يفعل الكثيرون!
* أسرة السنوكر تستحق التحية لأنها قدرت وتعبت وبذلت الكثير من اتصالاتها مع عدد من المؤسسات التجارية لرعاية أحداثها وبطولاتها فهم يقدمون دروسا في فن العلاقات مع القطاع الخاص، لهذا نجد الرعاية من عدة شركات وطنية وتجارية والتي تحرص بان تشارك في المساهمة مع هذه اللعبة التي حققت المكاسب للرياضة وتنظيمها لبطولة آسيا وبالإمكانيات المتوفرة لديهم تبين مدى الرغبة والاستعداد كأول دولة ذاع صيتها بسبب الانجازات الثمينة التي حققها أبناؤنا.
** 1 كلمة، احتفلت الأمم المتحدة باليوم العالمي للصحافة وخرجت بعض الدول ببيانات تشيد بمكانة الصحفيين وتنادي بزيادة دور الميثاق الصحافي.. والله من وراء القصد.
