* بإعلان برنامجه الانتخابي رسمياً لرئاسة اتحاد كرة القدم لفترة ولاية ديمقراطية جديدة لأربع سنوات مقبلة تمتد حتى عام 2012 يكون مرشح نادي الحمرية يحيى عبدالكريم قد وأد أي محاولة لاجباره أو إقناعه بالتنازل والانسحاب من المعركة المرتقبة، التي سيخوضها امام مرشح نادي العين محمد خلفان الرميثي رئيس المجلس الانتقالي الحالي للاتحاد.

* رافضاً ذلك، بل مُعلناً خلال مؤتمره الصحافي الذي عقده مساء أول من أمس بمقر النادي الذي فاجأ الساحة الرياضية بترشيحه له عزمه وتصميمه على المضي قدماً لإنجاح العملية الديمقراطية والمنافسة للفوز بهذا المنصب خدمة للوطن في هذا المجال.

* وقد قطع الشك باليقين، بأنه لا تراجع عن قراره.. لأن سلاحه في هذه «المباراة» على حد تعبيره بلغة أهل اللعبة، هو قدراته وامكاناته وخبراته ودعم اخوانه الرياضيين مؤكداً بأن ما حصل عليه من خبرات تراكمية وعِلم في اصول الإدارة اعطاه الثقة ليكون على رأس اتحاد الكرة.

* وأضاف، وهي اضافة ضرورية لحسم موقفه النهائي من ترشيحه لهذا المنصب، قوله انه طوال تاريخه في الملاعب لم يسبق له الانسحاب من أي مباراة، ولهذا السبب فلا يوجد في تفكيره الانسحاب اطلاقاً!

* هذا معناه ان تتوقف أي محاولة جديدة لاثنائه عن خوض هذه الانتخابات، وترك الأمر لأعضاء الجمعية العمومية ليقولوا كلمتهم وسيتقبل النتيجة بكل روح رياضية.

* انه شخصية بمنتهى الوضوح والوثوق بنفسه والاعتداد بتاريخه كرياضي، كونه كان لاعباً وصار ادارياً ثم مسؤولاً في مؤسسة رياضية لمجلس الشارقة الرياضي.

* ولهذا اندفع بكل ثقله لإقناع الناخبين قبل أن يذهبوا إلى صندوق الانتخابات بأن هدفه التغيير نحو الأفضل.

* وان شعار «نعم للتغيير» الذي اتخذه ووضعه عنواناً لبرنامجه الذي اشتمل على عشر مبادرات استهدف منه جذب الأصوات لترجح كفته.

كلمات لها ايقاع

* ومثلما حيينا الرميثي الذي سبقه وبادر بطرح برنامجه الانتخابي أيضا والذي اشتمل على مبادرات طموحة وتطويرية لكرة القدم الإماراتية.

* فإننا نحيي عبدالكريم لموقفه الثابت أولاً، وعلى إصراره ثانياً على إنجاح العملية الانتخابية سواء كسب نتيجتها أو خسرها.

* إن مثل هذه الثقافة الانتخابية كانت غائبة عن الساحة الرياضية، فأثرتها بشكل مثير

kamaltaha@albayan.ae