* مبدأ(شيلني وأشيلك) هو شعارالانتخابات القادمة للرياضة الاماراتية والتي تكشف النوايا لاعتبارات خاصة نعرف توجهاتها لمصالح معينة وعلى حساب مصلحة البعض التي نتمنى بأن لا تتحول الديمقراطية التي نتغنى بها من (نعمة) إلى (نقمة)حتى تسير أمورنا بصورة صحيحة بعيدة عن الشد والعصبية.. وبالمناسبة شخصيا معجب بطريقة الصديقين العزيزين محمد الرميثي ويحيى عبد الكريم في تقديم برنامجيهما الانتخابيين بهذه الصورة، نأمل أن تتكرر في كل اتحاداتنا فهي ظاهرة إيجابية نشجعها تماما ونبصم لها بالعشرة وفي النهاية الافضل والاكفأ يفوز ونبارك له من أعماقنا.
* قطاع الشباب والرياضة وجد من خلال التوجه الحكيم عبر السلطة التنفيذية فقد كان صوت الشباب والرياضة قوياً داخل المجلس وهذا مايشجعنا للمرحلة التوافقية القادمة وهي مرحلة الخير..فالمسؤولية الحقيقية بدأت وعلينا أن نضع الأولويات والتحديات بعد أن أصبح (القطاع) جزءا مهما من اهتمامات الدول في أجندتها اليومية..
وتتطلب أن نضع له أولوية وعناية خاصة فنحن متفائلون بأن قطاعنا له أولوية لدى الحكومة التي تؤمن بأهمية قوة المجتمع الرياضي بدءا من الهرم (الهيئة) ومرورا بالهيئات الأهلية التي تنضوي تحت لوائه.. والتوجه الجديد هو دعم الأفكار الحديثة والتطويرية التي تواكب طموحات كبارالمسؤولين، فقد جاء الإعلان بقرار تطبيق نظام الاحتراف لتصبح الكرة في ملعب الاندية لتحديد مصيرها والتعامل مع المعطيات الجديدة، فالقرار إستراتيجي..
والنظر إلى عالم اليوم الذي يهدف التطوير والتغيير والاعتماد الذاتي على مشاريعنا الرياضية التي تقودنا إلى المكاسب المتعددة، منها الإعلامية والتسويقية والمادية فهي واحدة من الشروط الأساسية لدور الأندية للدخول في عالم الخصصة والاستثمار خاصة للتسهيلات التي تقدمها الجهات الحكومية وتوفير العناصر الكفيلة الرامية لنجاح الجهود المبذولة من أجل رياضة أفضل ومستقبل مشرق حتى تستطيع الأندية تحقيق أهدافها وفق التحولات التي تشهدها المجالات المختلفة في المجتمعات المعاصرة اليوم والاحتراف على رأس هذه التطلعات بعد أن أصبحت الشغل الشاغل.
* أسلوب العمل في مجالس إدارات الاندية يحتاج إلى ثورة حقيقية لاعادة النظر في سياساتها، فبعد أن كانت منتظمة في فترة زمنية سابقة أصبحت الآن تسودها المجاملات والمحسوبيات والمصالح الخاصة وكلها عوامل تؤثر على مصداقية العمل الاداري بحيث تصبح العملية مركزية وتعتمد على القرارات الفردية دون اللجوء إلى جماعية القرار وبالتالي انعكاس هذه الظاهرة الخطيرة على مسيرة العمل خاصة عندما يبدأ (الخراب) من الاساس الذي يعتبر القاعدة الحقيقية لرياضتنا..
إذن مشكلتنا واحدة وهي ضرورة خروج إدارات الاندية إلى وجهها الحقيقي الذي يخدم الرياضة بدلا من التركيز على إشعال أجواء عدائية تضر ولا تنفع، فعليها الانفتاح بدلا من (التقوقع) على نفسها وأن تسارع نحو الانفتاح بدلاً من الإنغلاق الإداري!!..والله من وراء القصد.
