كرست أندية المغرب العربي سيطرتها على دوري أبطال العرب بعد تأهل وفاق سطيف الجزائري حامل اللقب والوداد المغربي لنهائي الطبعة الخامسة على حساب طلائع الجيش المصري والفيصلي الأردني على التوالي.

وكما كان متوقعا سجل وفاق سطيف الهدف الذي كان يحتاجه للتأهل بقذيفة قوية من عبد المالك زياية على نحو عشرة أمتار من الحارس المصري معلنا تأهل فريقه إلى النهائي الثاني على التوالي بعدما حصل على اللقب العام الماضي. وصار الفريقان متعادلين لكن الهدف الغالي الذي سجله اللاعب نفسه في القاهرة رجح كفة الوفاق وحمله إلى النهائي.

وجاء الهدف في الدقيقة 65 تتويجا لسيطرة كلية على مجريات اللعب حيث اكتفى طلائع الجيش بالدفاع عن نتيجة 2 ـ 1 التي حققوها في الذهاب على أرضهم وبقي المجال مفتوحا للاعبي سطيف الذين ظهروا بقوة وأهدروا عددا كبيرا من الفرص أهمها ضربة الجزاء في الدقيقة السابعة فشل المدافع عادل معيزة في تحويلها إلى هدف.

وخرج الأنصار من الجنسين ومن مختلف الأعمار وملأوا شوارع وساحات المدينة وغنوا ورقصوا حتى الصباح كما جرت العادة في مناسبات تتويج الفريق بالألقاب. وانتظمت قوافل من مئات السيارات في الشوارع وعلت الزغاريد من الشرفات في نسخة جديدة من أفراح الموسم الماضي حين توج الفريق بطلا.