* لولا قرار التحول الديمقراطي للنظام الكروي من التعيين إلى الانتخاب الكامل الحر (صوت بصوت) دون تمييز وأفضلية درجة على درجة لاختيار رجال المرحلة المقبلة وليس رجلا واحدا (سوبر مان)!
* الرئيس ونائبه والأعضاء التسعة الذين سيشكلون المجلس الجديد للاتحاد في اليوم الموعود 28 مايو الجاري لما شهدت الساحة الرياضية كل هذا الحراك.
* ولما وجدت المرحلة أيضا هذا الاهتمام غير المسبوق والرغبة في التنافس الشريف وتعدد وتنوع المرشحين لإنجاح التجربة الديمقراطية التي تختلف كلياً عن التجارب السابقة التي لم تؤسس لاستمرارية الممارسة الحرة، ولعمل مؤسسي مستدام لا يرتبط بالأشخاص.
* على الأقل أنها بخلاف أسباب ترشيح الشخصيات العشرين لمنصبي الرئاسة والنيابة وللعضوية فإن هذه الانتخابات نوعية، تشهد لأول مرة تقديم برامج والقيام بزيارات ميدانية معلنة للأندية النائية والبعيدة قبل القريبة والصديقة، ومغطية إعلاميا.
* والفضل يرجع لمفاجأة آخر لحظة التي فجرها نادي الحمرية (درجة ثانية) بإعلان ترشيحه ليحيى عبدالكريم قبل موعد إغلاق باب الترشيحات بنصف ساعة!
* فلو فاز محمد خلفان الرميثي بالتزكية لما قام بهذه الجولات المكوكية للأندية، لتوضيح برنامجه الانتخابي..
* ولما فكر يحيى عبدالكريم بإعلان اقتراحه .. بتنظيم ندوة تلفزيونية ومن ثم بدء طوافه على الأندية والتي بدأها بالساحل الشرقي وقيامه بالأمس إعلان برنامجه كاملاً في مؤتمر صحافي.
* إن إصراره على المضي قدماً حتى قيام أعضاء الجمعية العمومية بالإدلاء بأصواتهم في صندوق الانتخابات أكد عدم وجود نية لديه في الانسحاب رغم أن البعض يريدون أن يضغطوا عليه لإفساح المجال لمنافسه.
* هذه الثقة في النفس والروح التنافسية السمحة والتحدي المشروع لم تشهدها الانتخابات السابقة التي كانت تستند على المجاملات والترضيات!
كلمات لها إيقاع
* دائماً المنافسة على الرئاسة في كل مجالات الحياة تستأثر بالأضواء.
* وإذا كان الصراع على منصب نائب الرئيس بين سعيد عبدالغفار مرشح نادي الشباب واحمد الشريف مرشح الجزيرة الحمراء يبدو صامتاً، فإن الغموض يكتنف المقاعد التسعة المخصصة للأعضاء والتي لن تخلو من انسحابات مرتقبة «ومفاجآت» في النهاية.
