* الإعلام الرياضي جزء مهم في مسيرة الحركة الشبابية والرياضية وهو سلاح خطير ذو حدين، لهذا يجب استخدامه في مساره الصحيح بالنقد الهادف البناء الذي يصب في مصلحتنا، بهذه الكلمات أقولها بكل صراحة إن الإعلام الرياضي سبب حقيقي في إبراز الكثيرين مهما كان وزنهم وذلك عبر بوابته.
فلا أحد يستطيع أن ينكر ذلك فقد وصل (ناس كثيرون) عرفهم الرأي العام والساحة الرياضية والاجتماعية من خلال وسائل الإعلام، ونعود إلى الموضوع الأساسي فقد تحول الإعلام فجأة إلى قفص الاتهام بدون سابق أي مقدمات ولا أدري ما هو السبب، ولماذا نقحم أنفسنا في قضايا من هذا النوع، فالرسالة الإعلامية يجب أن لا تخرج عن منهجها الصدق والموضوعية، فإذا خرجت عن المسار سببت العقبات والأزمات التي لا أول لها ولا آخر ونحن في غنى عن ضياع الوقت في أمور لا تودي ولا تجيب.
وللأسف الشديد أصبحت بعض وسائل الإعلام تركز على كرة القدم فقط وعلى إثارة البلبلة مما تسبب في خلافات بين أفراد الأسرة الكروية كما صرح مؤخرا عدد من المهتمين حيث تتسبب بعض التصريحات في أثارة المشاكل بين الأفراد والمؤسسات وهذه ظاهرة سلبية لم نتعود عليها من قبل، فالعقل والحكمة مطلوبان خاصة في وقت الشدة والحساسية فنحن نظل ننادي إلى العمل بالشفافية والروح الرياضية بعيداً عن التعصب والتوتر!
* ومن الطبيعي أن نضع في اعتبارنا أهمية الإعلام كمنظومة مهمة في دفع مسيرة الرياضة نحو الأمام ونخص هنا الصحافة الناضجة ليس فقط على المستوى المحلي وإنما على مستوى المنطقة العربية، لا نريد أن نمدح أنفسنا نترك التقييم للآخرين، فقد آن الأوان إلى تطوير العمل الإعلامي الرياضي من أجل الحفاظ على المكتسبات التي تحققت ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وفي المهمة المناسبة بعيدا عن المجاملات حتى لا يفقد الإعلامي مصداقيته أمام متلقي الرسالة وهو مؤثر مزعج!
* ومن هذا المنظور علينا أن نعطي للإعلام الرياضي حقه من الاهتمام لكي يقوم بواجبه نحو هذا القطاع العريض في اختيار العاملين بمجال الإعلام أو المساهمين، فلا نترك (الحبل على الغارب) في هذا القطاع الحساس ولابد وأن يأخذ دوره الريادي في مسيرة الحركة الرياضية، إلى تحقيق الأهداف النبيلة التي تساهم في رفع أسهم الرياضة وإنجازاتها خاصة للجيل الحالي والقادم.. (فلسانك حصانك إن صنته صانك )!
* بعيداً عن قضايا الإعلام وسخونتها استوقفني تصريح الشيخ أحمد الفهد خلال حفل تكريم الرياضيين ليلة البارحة بأنه على استعداد للعودة لرئاسة اتحاد الكرة الكويتي من جديد بشرط عودة الروح والعلاقات الإنسانية بعيدا عن الصراعات وتطبيق القرارات واللوائح الدولية ولا يجوز تدخل الأمور الشخصية في القطاع الرياضي لأنه سيخسرنا كثيرا صح الله لسانك يا بوفهد.. والله من وراء القصد.
