يقود سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الأبراج «الإسكيت» صباح اليوم الجمعة في بطولة لقاء الإخاء الخليجي للرماية والمقامة حاليا بالعاصمة القطرية الدوحة على ميادين لوسيل الدولية للرماية.
ولعل البطولة أشبه ببطولة عالم رغم كونها تقام تحت مظلة اللجنة التنظيمية لدول التعاون والتي يحتضنها اتحاد الإمارات للرماية وذلك لأن المشاركين في هذه البطولة هم أصحاب العديد من الإنجازات العالمية ولديهم من الخبرة التي تجعلهم في مقدمة رماة العالم. ومما يزيد من صعوبة المنافسة للجميع حتى لا يقول البعض أننا نبرر ذلك الطقس الذي داهم المنطقة وخاصة «لوسيل» والرمال التي كست المنطقة بمظلة ترابية أشبه بالضباب حتى كادت تحجب الرؤية تماماً.
عودة للبطولة فسوف تكون هناك ثلاث جولات تبدأ من الثامنة والنصف صباحا أي التاسعة والنصف صباحا بتوقيت الإمارات وكل جولة منها سيرمي الرامي 25 طبقا نأمل أن يوفق رماتنا في تحقيق العلامة الكاملة فيها جميعا وسوف تستكمل البطولة يوم غد بجولتين أي 50 طبقا ويتأهل وفق مجموع الجولات الخمس أصحاب أفضل ستة أرقام إلى النهائيات.
ويمثلنا اليوم في الفريق الرئيسي الذي يتكون من ثلاثة رماة سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم وسيف بن فطيس ومحمد حسن فيما سيشارك ضمن الفردي «إم كيو إس» كل من سعيد الظريف وأنور جمعة ورشيد البلوشي .
ويشير ربيع العوضي مدير منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الأبراج إلى أن رماتنا جاهزون ويشاركون بكل قوة أما فيما يخص سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم فمشاركته تتضمن أكثر من بعد بينها الفوز إلى جانب تضبيط السلاح الجديد والوصول إلى صيغة مثلى قبل أولمبياد بكين الذي يمثل حلم كل رماة العالم وفي مقدمتهم سموه.
ويسعى سيف بن فطيس ومحمد حسن إلى الحصول على إحدى الميداليات أو على الأقل دخول النهائيات خاصة بعد أن وضع لهم سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم حوافز لم يشهدها رماة العالم من قبل والتي من شأنها أن تحلق بمستوى رماتنا إلى آفاق أبعد مما يتصورها إنسان.
وكما هو معروف في باقي الرماة وهم الظريف وأنور والبلوشي يسعون إلى دخول الفريق بدلا من الثنائي محمد حسن وبن فطيس لكي يكون لهم من الطيب نصيب. وكان رماتنا قد أنهوا التدريب الرسمي بنجاح وحققوا معدلات تبعث على الطمأنينة في ظل الطقس الذي تحدثنا عنه ولكن نعود ونذكر أن الرماية ونتائجها لا تتوقف على الرامي فحسب بل هناك عوامل لحظية قد تواجه أي شخص.
حسن رفعت
