* بعد أن حقق المدرب لوكا الهدف الذي وضعه نصب عينيه كأولوية بعد تعاقده مع نادي النصر وتسلّمه مهمة الإشراف الفني وتدريب «الأزرق».. وهو مساعدته على البقاء في الدرجة الأولى على حد قوله، بعد الفوز على فريق حتا الذي انحسر إعصاره وبات على شفا «حفرة» من الهبوط.. تنفس الصعداء!

* بل أضاف انه سيسعى في الموسم المقبل الى تأهيل الفريق ودفعه للمنافسة على البطولة والحصول على درع الدوري.

* ولو تمكن من ذلك سيكون أول مدرب أجنبي يقود فريقاً إماراتياً للفوز بلقب أول دوري للمحترفين! فهل هذا تخدير لتمرير مطالبه أم تطمين للجماهير؟!

* بلا شك أن للمدرب «لوكا» بصمة واضحة في الطريقة التي يلعب بها فريق النصر والتي أحدثت في صفوفه «نفرة تكتيكية» بعد قيامه بخلط أوراق التشكيلة الأساسية، والتي أدت بالتالي إلى اكتشاف جديد لقدرات محمد إبراهيم التهديفية الذي بات يسجل أجمل الأهداف في «دورينا» وآخره الهدف الأول في مرمى حتا.

* فقد ترك له العنان وليس «الحبل على الغارب»! للتحرك بجدية في المكان المناسب الذي وضعه فيه ولاقى هواه، بجواره على اليسار المحترف البرازيلي الأشول ريناتو وعلى يمينه المندفع دائماً من مكانه «السري» في الوسط الموتور إيداهور، ووراءه مهندس لملمة الكرات الشاردة والواردة والساتر الارتكازي أمام خط الدفاع عصام يوسف الذي يقوم بدورين تأميني خلفي وإمدادي أمامي خفي!

* ومع عدم النسيان للتبادل «الموقوت» لرأس الحربة بين قودوين ووليد مراد اللذين يشغلان كل على حدة مدافعي الفريق الخصم لإتاحة مساحة توغلية أخطر لتقدم الجوهرة نحو المرمى يكون لوكا قد صنع فريقاً مخيفاً لا يدري منافسوه طوال شوطي المباراة من أين يأتي منه الخطر؟!

* ولكن يجب ألا يعتقد المدرب الكرواتي أنه الوحيد بمفرده الذي أحدث هذه النقلة المشهودة للفريق النصراوي!

* فقد ساهم فيها اللاعبان المحترفان النيجيريان قودوين وإيداهور مع بداية مشاركتهما لأول مرة مع الفريق بالهاتريكات والسوبرهاتريكات وثالثهما البرازيلي ريناتو الأقدم منهما في الفريق وصانع معظم أهدافه الزرقاء.

كلمات لها إيقاع

* من المتغيرات الجديدة في شخصية لوكا، تركه عصبيته.. وامتداحه للمرة الأولى مستوى قودوين بعد هدفه الثاني في مرمى حتا ورضاؤه عنه!

* ومن مغامراته الناجحة دفعه بالناشئ يونس أحمد (16 سنة) فكسب بهدفه الثالث الذي أحرزه رهانه عليه.

kamaltaha@albayan.ae