في «بورصة المدربين» نقدم لكم ملخصاً لأداء الفرق خلال الجولة الماضية من عمر دورينا، ونحن على يقين تام أن عوامل النجاح والفشل لا تقتصر فقط على مستوى المدرب ولكن ولأننا نؤمن أيضاً أن الأعين تتجه مباشرة إلى مدرب الفريق في الحالتين كونه الحلقة الأضعف إذا ما أرادت إدارات الأندية الخروج من مأزق النتائج السلبية، وأول من يحمل على الأكتاف في حالة تحقيق النصر، فكانت لنا هذه الوقفة مع أداء المدربين ونسبة جمع النقاط من أصل المتاح منذ تسلمهم مهام التدريب.

ربما بات علينا أن نكون مستعدين لاستقبال الجولات المتبقية من عمر دورينا بصفة المنتصر الأوحد فبعد أن كان وجدي الصيد مدرب الشارقة هو المنتصر الوحيد والرابح الأكبر ضمن قائمة الأندية «المدرجة» في شاشات دورينا عادت إلينا الجولة التاسعة عشرة لتعلن عن رابح وحيد أيضاً خاصة في الجزء العلوي من جدول الترتيب. حيث كان هيشيك المدير الفني للأهلي هو الرابح الأكبر في الجولة بعد أن انتصر على أحد أميز المنافسين في مشوار درع بطولة دوري اتصالات وألحق بوجدي الصيد مدرب الشارقة أول هزيمة له منذ توليه قيادة الملك الشرقاوي منذ الأسبوع الرابع عشر فكان الفوز بمثابة إثبات جدارة ومنافسة من نوع خاص بين اثنين من المدربين هما أصحاب أعلى رصيد من النقاط تم حصده منذ توليهما مسؤولية الفريق الأول.

حيث جمع هيشيك 24 نقطة من أصل 33 متاحة وهذا يعادل ما نسبته 7. 72% من إجمالي ما أتيح له من نقاط فيما جمع 13 نقطة من أصل 18 متاحة وهذا يعادل ما نسبته 2. 72% من إجمالي ما أتيح له من نقاط وهما الأعلى من بين 12 مدرباً يتولون المهام الفنية في أنديتنا.

ولكن في هذه الجولة كان هناك أيضاً أحد الرابحين والبارزين حيث أكد المصري أحمد عبد الحليم أنه عائد بالوحدة إلى النتائج الإيجابية بعد تحسن الأداء بشكل ملحوظ في آخر مباريات الفريق محققاً الانتصار الأول منذ مدة طويلة في منافسات دوري اتصالات وكان الفوز على أحد أقوى فرق الموسم حيث انتزع النقاط الثلاث من العنكبوت الجزراوي وحرمه بذلك من مركز الوصيف الذي كان متمسكاً به منذ جولات عديدة ساعياً للانقضاض على الصدارة فيما رفع «حليم» مع تلاميذه رصيد الوحدة إلى منطقة قريبة جدا من أجواء الأمان بعد أن عاش مع شبح الهبوط في خندق واحد!

أما حال قاع الترتيب المتمثل في فريقي الإمارات وحتا فهو لا يسر عدوا ولا حبيبا وربما تعلن الجولة المقبلة هبوط أحدهما أو كليهما بصفة رسمية وينتهي دورهما الذي لعباه في دوري الأضواء خاصة في حال أكمل المصريان الرمادي وحليم مشوار حصد النقاط مع فريقيهما.

الشباب

المدرب: انطونيو سيريزو

الدولة: البرازيل

تسلم المهمة: بداية الموسم

عدد النقاط المكتسبة: 35 نقطة

النسبة من النقاط المتاحة: 35 من أصل 57

النسبة المئوية: 4. 61 %

فرق النسبة عن الجولة الماضية : - 4. 1

المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض

المركز في جدول الترتيب: الأول

الأهلي

الاسم: إيفان هيشيك

الدولة: التشيك

تسلم المهمة: الأسبوع الثامن أمام الشارقة

عدد النقاط المكتسبة 24

النسبة من النقاط المتاحة: 24 من أصل 33

النسبة المئوية: 7. 72 %

فرق النسبة عن الجولة الماضية : + 7. 2

المؤشر حسب آخر مباراة: مرتفع

المركز في جدول الترتيب: الثاني

ملاحظه: لديه مباراة مؤجلة أمام الوصل

الجزيرة

الاسم: لازلو بولوني

الدولة: رومانيا

تسلم المهمة: بداية الموسم

عدد النقاط المكتسبة: 32

النسبة من النقاط المتاحة: 32 من أصل 57

النسبة المئوية: 1. 56 %

فرق النسبة عن الجولة الماضية : - 1. 2

المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض

المركز في جدول الترتيب: الثالث

الشارقة

الاسم: وجدي الصيد

الدولة: تونس

تسلم المهمة: الأسبوع الرابع عشر أمام الوحدة

عدد النقاط المكتسبة: 13

النسبة من النقاط المتاحة: 13 من أصل 18

النسبة المئوية: 2. 72 %

فرق النسبة عن الجولة الماضية : - 14

المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض

المركز في جدول الترتيب: الرابع

العين

الاسم: وينفريد شايفر

الدولة: المانيا

تسلم المهمة: الأسبوع الثامن أمام الإمارات

عدد النقاط المكتسبة: 19

النسبة من النقاط المتاحة: 19 من أصل 36

النسبة المئوية: 8. 51 %

فرق النسبة عن الجولة الماضية : + 97. 0

المؤشر حسب آخر مباراة: مرتفع

المركز في جدول الترتيب: الخامس

الشعب

الاسم: لطفي البنزرتي

الدولة: تونس

تسلم المهمة: الأسبوع السابع أمام الشباب

عدد النقاط المكتسبة: 19

النسبة من النقاط المتاحة: 19 من أصل 33

النسبة المئوية: 7. 52 %

فرق النسبة عن الجولة الماضية : - 7. 4

المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض

المركز في جدول الترتيب: السادس

ملاحظه: لديه مباراة مؤجلة أمام الوحدة

الوصل

الاسم: زي ماريو

الدولة: البرازيل

تسلم المهمة: بداية الموسم

عدد النقاط المكتسبة: 26

النسبة من النقاط المتاحة: 26 من أصل 54

النسبة المئوية: 1. 48 %

فرق النسبة عن الجولة الماضية : + 1. 3

المؤشر حسب آخر مباراة: مرتفع

المركز في جدول الترتيب: السابع

ملاحظه: لديه مباراة مؤجلة أمام الأهلي

النصر

الاسم: لوكا

الدولة: كرواتيا

تسلم المهمة: الأسبوع العاشر أمام الأهلي

عدد النقاط المكتسبة: 19

النسبة من النقاط المتاحة: 19 من أصل 30

النسبة المئوية: 25. 59 %

فرق النسبة عن الجولة الماضية : + 08. 4

المؤشر حسب آخر مباراة: مرتفع

المركز في جدول الترتيب: الثامن

الظفرة

الاسم: أيمن الرمادي

الدولة: مصر

تسلم المهمة: الأسبوع الرابع أمام النصر

عدد النقاط المكتسبة: 22

النسبة من النقاط المتاحة: 22 من أصل 46

النسبة المئوية: 8. 47 %

فرق النسبة عن الجولة الماضية : + 22. 1

المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض

المركز في جدول الترتيب: التاسع

الوحدة

الاسم: أحمد عبد الحليم

الدولة: مصر

تسلم المهمة: الأسبوع الرابع عشر أمام الشارقة

عدد النقاط المكتسبة: 5

النسبة من النقاط المتاحة: 5 من أصل 15

النسبة المئوية: 3. 33 %

فرق النسبة عن الجولة الماضية : + 7. 16

المؤشر حسب آخر مباراة: مرتفع

المركز في جدول الترتيب: العاشر

ملاحظه: لديه مباراة مؤجلة أمام الشعب

الإمارات

الاسم: عيد باروت

الدولة: الإمارات

تسلم المهمة: الأسبوع الثامن عشر أمام حتا

عدد النقاط المكتسبة: 3

النسبة من النقاط المتاحة: 3 من أصل 6

النسبة المئوية: 50 %

فرق النسبة عن الجولة الماضية : - 50

المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض

المركز في جدول الترتيب: الحادي عشر

حتا

الاسم: ابراهيم قاسم بور

الدولة: ايران

تسلم المهمة: الأسبوع السادس عشر أمام العين

عدد النقاط المكتسبة: 0

النسبة من النقاط المتاحة: 0 من أصل 12

النسبة المئوية: 0 %

فرق النسبة عن الجولة الماضية : لا يوجد

المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض

المركز في جدول الترتيب: الثاني عشر

قراءات عامة

- لم يحسن سيريزو استغلال العناصر المؤثرة في فريقه لحسم مباراته أمام الظفرة والذي لم يكن بدوره صيداً سهلاً حيث انتهت المباراة بالتعادل الثالث على التوالي للجوارح أصحاب الصدارة التي باتت على المحك أكثر من أي وقت مضى.

- تألق هيشيك وخرج بنجاح باهر من مأزق غياب خط الظهر في الأهلي بأكمله وأمام أحد أقوى فرق البطولة فقام بتبديل مراكز لاعبين وإشراك آخرين جدد فنجح في حسم المباراة لصالحه وقفز من المركز الرابع إلى الثاني بفارق ثلاث نقاط عن المتصدر مع مباراة مؤجلة.

- في اللحظات الأخيرة خسر بولوني ولاعبوه الديربي القوي مع الخصم العنيد «المتطور» الوحدة ورغم المستوى الجيد واللافت للاعبي الجزيرة خاصة في الخط الخلفي إلا أن خسارة النقاط الثلاث في هذه المرحلة بالذات ربما سيكون له تأثير كبير في مشوار البطولة.

- للمرة الأولى يتعرض وجدي الصيد إلى خسارة مع فريقه الشارقة في مباراة الأهلي واتفق الجميع على أن مدرب الشارقة لم يحسن استغلال عوامل الضعف لدى الخصم خاصة وأنه يلعب بوجوه جديدة أو لعبت بمراكز جديدة فخسر المباراة.

ـ يتواصل مسلسل نجاح الألماني شايفر مدرب العين مع فريقه حاصداً النقاط تلو الأخرى في مشواره في الدوري رغم أن المنافسة باتت في حكم المستحيلة إلا أن عودة العين إلى الواجهة واحتلاله مركزاً بين الخمسة الأوائل يعد في حد ذاته نقطة العودة.

ـ غابت التعبئة النفسية للاعبي الكوماندوز قبل مباراته امام الوصل والتي كانت كفيلة بعودته إلى مربع المنافسة على البطولة ولم يحسن البنزرتي التعامل مع مجريات المباراة في ظل النقص المؤثر في صفوف الوصل فخسر المباراة والأمل!

ـ نجح زوماريو في اصطياد أهم ثلاث نقاط من الناحية النفسية والمعنوية له وللاعبيه الذين لعبوا مباراة بروح عالية بهدف تعويض النقص بين صفوفهم فنجحوا في المهمة أمام الشعب وفي عقر داره رغم صغر سن غالبيتهم وقلة خبرتهم.

ـ انتزع لوكا فوزاً بأقل مجهود من لاعبيه أمام حتا صاحب المركز الأخير ومن الواضح أن مدرب النصر يسعى خلال هذه الفترة التي ضمن بها فريقه مركزاً متوسطاً بين الفرق إلى تجربة أكثر من لاعب ناشئ استعداداً للموسم المقبل.

ـ يصح أن نطلق على ما جناه الرمادي أمام المتصدر الأخضر بالانتصار حتى وإن كانت المحصلة نقطة لأنها تعني الكثير في ظل تراجع بقية فرق المؤخرة والأفضل أنها جاءت من صاحب المركز الأول في الترتيب العام!

- عودة الوحدة إلى لغة الفوز والانتصارات هي في حد ذاتها مسؤولية أحمد عبد الحليم الذي نجح في إعادة التوازن إلى الفريق في ظل حالة عدم التوفيق المتواصلة التي ظهرت على الفريق هذا الموسم والفوز على الجزيرة بكامل عناصره ربما تكون خطوة بداية العودة!

ـ لم يكن فريق الإمارات بقيادة المواطن باروت سيئاً أمام العين ونجح في تهديد مرماه في مناسبات عديدة ولكن عدم التوفيق وإهداء بعض الفرص من قبل مهاجميه وقوة الخصم لم تسعف الصقور باقتناص نقاط ثلاث تشفع له البقاء في دوري الأضواء فبات الهبوط أقرب!

ـ الاختبار الرابع للإيراني قاسم بور والمحصلة صفر من النقاط في رصيد الفريق وإعلان هبوط السماوي الحتاوي بات مسألة وقت لا أكثر إلا في حالات خاصة جدا لم يعد دورينا يحتمل توقعها خاصة بعد المستوى الأخير الذي ظهر عليه المنافسون في نفس المنطقة!

إعداد: مالك عبد الكريم