عقد مجلس إدارة نادي الشباب برئاسة الدكتور أحمد بن هزيم وحضور يوسف بن غليطة أمين السر العام وعدد من أعضاء مجلس الإدارة حلقة تواصل مع رجال الصحافة في مقر كبار الضيوف في مبنى استاد مكتوم بن راشد بالنادي.

حيث عبر بن هزيم في بداية حديثه عن تقديره لدور الإعلام وشراكته الحقيقية في المعادلة الرياضية في الدولة، مؤكداً أنه شخصياً تحدث إلى كل رجال الصحافة قبل بداية الموسم وخلاله بما يخص نادي الشباب حول خططه وإستراتيجيته وأهدافه للمرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن الهدف الأول هو مشاركة النادي في كافة بطولات الدولة وفي مختلف الفئات والرياضات التي يحرص النادي على رعاية منتسبيها في النادي وصقل مواهبهم والحفاظ على الجانب الاجتماعي والثقافي الذي يوليه اهتماماً كبيراً، وكانت تلك مقدمة حديث بن هزيم مع رجال الصحافة قبل أن يبدأ بسرد عتبه.

الإعلام الحلقة الأضعف في الساحة الرياضية

وبدأ بعد ذلك رئيس مجلس إدارة النادي بإلقاء كلمة عتب على حد وصفه إلى رجال الإعلام بمختلف فئاتهم سواء كان مقروءا أو مرئيا دون أن يحدد فئة أو أشخاصا بعينهم هذا، حيث قال: عتب اليوم على الإعلام سواء المقروء أو المرئي، المحترف أو الهاوي، فرغم ثقتنا وإيماننا التام بما يملكونه من حق التقييم والنقد والوصف كونهم أقرب الأشخاص وأكثرهم إلماماً بكافة الظروف المحيطة بالمجتمع الكروي، وهذا دورهم ونحن نؤمن به ولكن نحن كقيادات رياضية لنا الحق أيضاً أن نعلن عن وجهة نظرنا فنحن نرى الإعلام في منظومتنا الكروية يعتبر للأسف الحلقة الأضعف.

واستطرد: لقد ظهر في الآونة الأخيرة العديد من الأشخاص تم إقحامهم في مجال التحليل الفني وهم ليسوا في ذلك في شيء وأغلب تحليلاتهم للأسف تصب في مصالح أخرى أو أغراض شخصية، لذا أنا أرى أن على الإعلام مراجعة نفسه خاصة أنصاف المحللين من الذين تبرعوا لتقييم إدارات وبرامج وخطط وإداريين ولاعبين ومدربين، بينما ماضيهم يشهد لهم بموسوعة كاملة من الفشل على مر التاريخ، لقد ارتكبت أخطاء عديدة هذا الموسم أثرت على كل شيء في موسمنا الكروي من لاعبين وحكام وأجهزة فنية ولاعبين وحتى الجماهير.

وتابع: نحن لسنا ضد طرح التقييمات والتحليلات من أهل الاختصاص فهذا دورهم، ولكننا نرفض تماما أن يأتي البعض ليهدم وينسف كل عملنا ودورنا وجهودنا بسبب نتيجة مباراة أو مباراتين أو حتى عدم تحقيق بطولة، وعلى الكل أن يعرف أن سبب نجاحنا هو التفوق الإداري في المقام الأول ولا يحق لأحد أن ينكر ذلك، وإذا تحدثنا عن الفريق الأول فالجميع يعرف كم من ناد تخلى وغير مدربه وجهازه الفني وكم من لاعب أجنبي تم تبديله.

وكذلك الأجهزة الإدارية للفريق وعندما كانت الأندية تتخبط في بداية الموسم في نتائجها نحن كنا في تصاعد مستمر، الآن فقط بدأت تستفيق الفرق الأخرى وبالطبع هذا يسعدنا ويزيد من قوة المسابقة والمنافسة ولكن لا يعني ذلك أننا لا نسير في الطريق الصحيح في نهجنا وإستراتيجيتنا كإدارة نعلم واجباتنا ولم يقصر يوماً بها أحد ولم يحدث يوماً أن تغيب أكثر من عضو واحد فقط عن اجتماعات مجلس الإدارة ولأسباب قاهرة جدا.

ومتابعة التدريبات والمباريات يتواجد بها عدد كبير من أعضاء مجلس الإدارة بدءاً من رئيس المجلس وأمين السر العام وكافة أعضاء مجلس الإدارة ويأتي أحدهم ليقول أعضاء مجلس إدارة الشباب لا يتابعون فريقهم ومبارياته.

نحن لا نغير نهجنا

واستكمل بن هزيم رسالة عتبه حيث أكد قائلاً: إن إدارة نادي الشباب تمضي في سياسة واضحة في التعامل مع شؤون النادي ولن تتخلى عن سياستها ونهجها بسبب انتقادات من قبل بعض المحللين وكتاب الأعمدة والإنجازات التي تحققت في الفترة الماضية تشهد على نجاحها، وأضاف: نحن لا نضيق على الإدارات الأخرى ولا نستأجر عمالاً لتشجيع فريقنا ولا نمارس أية ضغوط على أحد من شركائنا في المنظومة الكروية أو أساليب تؤثر نفسياً على بقية اللاعبين في الأندية الأخرى، نحن نؤمن بأن الرياضة رسالة سامية نمارسها من أجل خدمة المجتمع ولن نغير سياستنا في سبيل المراهنة على نتائج مباراة أو اثنتين.

وتوجه بن هزيم بالشكر إلى كافة أعضاء مجلس إدارة نادي الشباب على الجهود التي بذلوها في الفترة الماضية والتي كانت ومازالت مثلاً يحتذى به والنجاحات كانت ومازالت مستمرة في ظل النهج والرؤية التي نمضي عليها في مشوارنا نحو تحقيق أهدافنا التي نرجوها ونطمح بها في نفع المجتمع وأبنائه.

وختم أحمد بن هزيم حديثه موجهاً رسالة تأكيد على دور الإعلام في شراكته للمنظومة الرياضية بالطرق التي تخدم الصالح العام، مشيراً إلى أن هناك شواهد للأسف أساءت وتسيء للساحة ولا تخدم المصلحة العامة، مؤكداً أن خطابه هذا لا يوجهه إلى جهة معينة.

أسباب تراجع الفريق الأول

تحدث بعد ذلك بن هزيم بعد طرح «البيان الرياضي» لسؤال يتداول في كافة أرجاء الساحة الكروية عن أسباب تراجع الفريق الأول الواضحة من نتائجه خاصة في الدور الثاني، أكد بن هزيم أن الشباب لا يلعب وحده في الدوري وهناك فرق قوية ومنافسه زادت ضغطها على الصدارة، مشيراً إلى أن الشباب أثبت قوته منذ انطلاقة الدوري وحتى الجولة التاسعة عشرة وهو متصدراً للترتيب.

ورفض الحديث عن أي تراجع في مستويات بعض اللاعبين والتشكيلة معزياً ذلك إلى الجهاز الفني المسؤول عن هذه الجوانب في الفريق، ومذكراً الجميع بأن الشباب كان أول من حافظ على جهازه الفني وأول من وقع مع المدرب للموسم القادم وذلك كله في سبيل المحافظة على الاستقرار الفني للفريق.

دعمنا صفوفنا حسب الظروف

وحول مواطن الخلل والنقص في الفريق الأول والتي أثيرت حولها العديد من علامات الاستفهام وبدورنا طرحنا هذا التساؤل على رئيس مجلس الإدارة، حيث أكد أن النادي تعاقد لسد النقص في الفريق مع أكثر من لاعب محدداً المهاجم محمد ناصر حيث أشار إلى أنه هداف الدرجة الثانية رافضاً أيضاً التعليق على الجوانب الفنية في عدم إشراكه في أي مباراة حتى الآن سوى في دقائق معدودة قبل نهاية المباراة.

وتطرق في حديثه إلى الإمكانيات التي يمتلكها كل ناد والتي من خلالها تكون المساحة المتاحة للتعاقدات، وحول شح البدائل في حال تراجع مستوى اللاعبين أكد أنه لا فائدة الآن من الحديث في هذا الجانب فهناك فترة زمنية واضحة ومحددة للسماح بالانتقالات والتعاقدات فما الفائدة الآن في هذا الوقت من التعاقد مع لاعبين جدد؟

لقاء مع جمهور الجوارح

وبعد انتهاء اللقاء مع رجال الصحافة دعت إدارة نادي الشباب متمثلة برئيس مجلس الإدارة مجموعة من الجماهير التي تتواجد بصفة يومية في النادي لمتابعة التمرينات الخاصة بالفريق الأول وقامت بإجراء لقاء ودي معهم وتقديم الشكر لهم على وقوفهم خلف الفريق في كافة الظروف خلال الفترة الماضية وقدمت لهم هدايا رمزية من النادي.

مالك عبدالكريم