أعلن الحاج خميس القطب الرياضي بالدولة والوصلاوي بالانتماء الذي يعتز به خلال مشواره الرياضي كقائد وموجه وناصح ومسخر خدماته وخبراته الطويلة التي امتدت قرابة نصف قرن، أنه لن يعود في المرحلة المقبلة ضمن القيادات الرياضية المنتظرة للدورة الجديدة.

وأكد الحاج خميس «للبيان الرياضي» أن الانتخابات للاتحادات الجديدة هي الأنسب وأسلم الطرق للنهوض برياضة دولتنا والتي تتوافق مع متطلبات المرحلة الحالية والمقبلة وخاصة أن الجمعيات العمومية هي التي ستختار العناصر المؤهلة للقيادة وتعطيها ثقتها من خلال الانتخابات الحرة.

وأبدى الحاج خميس سالم رفضه التام لممارسة التربيطات والمجاملات في انتخابات الاتحادات المقبلة مطالباً الجمعيات العمومية اختيار الأشخاص المناسبين أصحاب الخبرات والمؤهلين علمياً وخبرات ميدانية مميزة سابقة، بالإضافة لأهمية امتلاك الوقت المناسب للقيام بدوره على أكمل وجه، مبدياً قناعة تامة عن وجود الكثير من أبناء الإمارات يتمتعون بمواصفات القيادة الناجحة للمرحلة المقبلة. مشدداً على أهمية التقييم والمحاسبة من الجمعيات العمومية التي منحت المرشحين الثقة للقيادة الجديدة مع المتابعة من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.

وقال الحاج خميس رغم ما جاءت به الانتخابات السابقة من بعض الأشخاص غير المؤهلين من خلال الترتبيطات والمجاملات إلا أنها لم تقف عائقاً بدرجة كبيرة في النهضة الملموسة التي شهدتها رياضة الإمارات في العديد من الألعاب مثل بطولة الخليج لكرة القدم وبعض الألعاب الفردية والرقمية على مستوى الآسيويات وأصحاب الإعاقات، وكشف الحاج خميس أن نسبة التطور وصلت إلى 60% من الطموحات.

وأشاد الحاج خميس بالمجالس الرياضية بالدولة والتي ظهرت بوقتها المناسب وبدأنا نحصد ثمار تخطيطها واستراتجياتها رغم حداثة نشأتها، وبالتأكيد سوف تظهر نتائجها الإيجابية بشكل ملحوظ في المستقبل القريب من خلال رؤيتها وبمشاريعها الطموحة والتي ستعود بالتأكيد على ممارسي الرياضة ورياضتنا بشكلها العام محلياً وخارجياً.

ومن خلال خبراتي ومعايشتي للمحترفين فأنني أقولها بصراحة إنهم لم يقدموا المطلوب بشكله المتكامل ضمن منظومة الاحتراف الذي ننشده لرياضتنا وخاصة في ظل عدم اختيار الأنسب وسرعة الحكم عليهم، مشيراً إلى توجيهات القائمين على الألعاب بضرورة تحقيق النتائج الإيجابية والتفوقية المؤقتة لحصد الألقاب والتي بلا شك تفقد المفهوم الأبعد والمستقبلي للمحترف كقدرة للاعبين بمختلف فئاتهم بدنياً ومهارياً وسلوكياً وشدد على أهمية فهم الاحتراف بخطواته الأولى على مستوى اللاعبين والذين لا بد من تكامل المنظومة الاحترافية على المستوى الإداري والفني والتنظيمي وحتى التحكيمي وخاصة بعد أن أصبحت الرياضة عالماً بحد ذاته.

مؤكداً أن تجربة احتراف اللاعبين السابقة أتت بثمارها الإيجابية من خلال تواجد جيل مبدع من اللاعبين القدامى ونفتقده بدرجة كبيرة في المرحلة الحالية. وثمن الحاج خميس الدور الكبير لوسائل الإعلام في تعزيز ونشر الرياضة وثقافتها ودورها الإيجابي وأعتبره الأنجح والأوسع والأشمل في منطقتنا الخليجية، ويتمنى أن تحظى جميع الرياضات بالدولة بنفس الكم والنوع من الاهتمام وخاصة الرياضات الشهيدة التي تبيض ذهباً وأن لا يكون التركيز على لعبة بعينها.

فائز بجبوج