عادت بعثة منتخبنا الوطني لرماية التراب من العاصمة القطرية الدوحة بعد مشاركتهم الناجحة في بطولة لقاء الإخاء الخليجي وفوزهم بالمركز الثالث والميدالية البرونزية.

وكان في استقبال البعثة لدى وصولها إلى قاعة كبار الشخصيات بمطار دبي الدولي د. موسى عباس مدير اللجنة الأولمبية وعبد الله سالم يعقوب أمين السر العام لاتحاد الرماية وعدد من محبي وعشاق اللعبة.

وقد طوقت الورود أعناق رماتنا أصحاب الإنجاز البرونزي فور وصولهم، وأهدى رماتنا الإنجاز إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي.

وقال حمد بن مجرن مدير الفريق وأحد أبرز صناع الإنجاز إن الفضل في هذه النتائج الطيبة يعود إلى توفيق الله ثم إلى الدعم الذي حظينا به من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، والذي قدم لنا كل متطلبات النجاح وإلا كيف نفسر هذا الإنجاز رغم عدم وجود مدرب أو فترة إعداد كافية.

وأضاف بن مجرن: نحمد الله أننا كنا أكثر من ند لمنتخبات خليجية هي أكثر عدة وعتاد منا وهما الكويت وقطر اللتان تشاركان في جميع المحافل الدولية ولدى رماتهما رصيد هائل من الإنجازات العالمية.

ووجه حمد بن مجرن شكره وتقديره البالغين إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على رعايته ودعمه ومتابعته للفريق مما منحه دفعة معنوية هائلة عوضته عن قصر فترة الإعداد.

كما وجه مدير فريق التراب الشكر والعرفان إلى سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم على دعمه لرماة الأطباق عامة ورماة التراب خاصة، ونوه إلى أن برنامج المنتخب في الفترة المقبلة يتضمن المشاركة في بطولة كأس أمير الكويت في السابع من شهر مايو المقبل كما سيكون هناك برنامجا متكاملا للعديد من البطولات المحلية لأنه لن تكون هناك إنجازات عالمية بدون بطولات محلية.

وناشد حمد بن مجرن الشركات والمؤسسات الوطنية برعاية البطولات المحلية لفريق فزاع للرماية

مشيرا إلى أن المنتخب لو توافرت له سبل الإعداد الجيد والبطولات فإنه خلال عامين سيحقق إنجازا عالميا.

وبارك راشد الكندي الإنجاز إلى رياضة الإمارات، وقال: نحن لدينا من الإمكانات الفنية والمهارية ما نستطيع به تحقيق نتائج دولية ولكننا انقطعنا لفترة تصل إلى عام والرماية تحتاج إلى الاستمرارية والمثابرة ولذلك نحن نعد بإنجازات مستقبلية.

أما خادم الميدور إداري الفريق فقد قال: إن الإنجاز البرونزي بداية مبشرة بعد الانقطاع الطويل ولو أتيحت لرماتنا فترة إعداد أفضل لكانت هناك نتائج أفضل كثيرا مشيرا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إعادة تأهيل من جديد للفريق بصفة عامة وإعادة ترتيب كل الأوراق وصولا إلى برنامج متكامل يخدم رماتنا.

ونوه الميدور إلى أن الرامي أحمد بن مجرن دخل النهائيات وحقق عبد الله بن مجرن الكندي رقما أفضل من رقم صاحب ذهبية البطولة، ولكنه لم يكن ضمن الرماة الأساسيين الثلاثة حيث حقق 118 طبقا والكويتي خالد المضف بطل العالم الأسبق حقق 116 طبقا كما حقق سعيد بن مجرن 113 طبقا في أول مشاركة رسمية له.

د. موسى عباس: الإنجاز كبير قياسا بعمر الفريق

أشاد د. موسى عباس مدير اللجنة الأولمبية الوطنية بالإنجاز وهنأ الرماة، وقال إنه إنجاز كبير قياسا بعمر الفريق الذي تجمع منذ أسبوعين فقط ولعل عودتهم ستشكل إلى جانب منتخب الإسكيت والدبل تراب قوة كبيرة ويعد إضافيا لرياضة الإمارات.

وأضاف ان للإمارات إرثا في الرماية ولذلك نطمح في المزيد من الإنجازات التي تضاف إلى ما حققناه. وأعرب د. موسى عباس عن ثقته في أن دعم سمو ولي عهد دبي سيضاعف من إنجازات رماية الإمارات في المستقبل القريب.

حسن رفعت