* كثيرة تلك القضايا والأحداث التي تستحق الوقوف عندها وإلقاء الضوء عليها واستعراض جميع جوانبها، وساحتنا الرياضية تحمل من تلك الموضوعات الكثير وفي مقدمتها انتخابات اتحاد الكرة التي أصبحت الشغل الشاغل للمهتمين والمتابعين في وسطنا الكروي الذي بات ينتظر ويراقب التجربة الانتخابية الأولى من نوعها على صعيد اللعبة الشعبية التي تدخل المعترك الانتخابي للمرة الأولى وسط منافسة تبدو من الوهلة الأولى بأنها حامية بينما هي عكس ذلك من الناحية الواقعية.

* وفي إطار هذا الموضوع الذي أصبح حديث الساحة تحدث إلينا الشيخ محمد بن صقر القاسمي رئيس نادي رأس الخيمة الذي عودنا أن تكون له رؤية خاصة لواقع الأحداث تختلف عن غيره، ومن هذا المنطلق كان لا بد لنا من معرفة نظرة سموه في مسألة الحملة الانتخابية التي سندشن من خلالها المرحلة الديمقراطية على صعيد كرة القدم من خلال الانتخابات المزمع عقدها في نهاية مايو المقبل.

* بوصقر أشاد بالتجربة الجديدة وأثنى عليها في الوقت الذي أكد فيه على أن كل ما أثير بخصوص تكتلات أندية رأس الخيمة لا مكان له من الصحة مشيرا إلى أن أندية رأس الخيمة هي كتلة واحدة وهي ليست مع أو ضد والهدف من تلك الاجتماعات التي جمعت بين أندية الإمارة كان الهدف منها توحيد المطالب المشروعة ونقلها إلى المرشحين للانتخابات ومن يستطع أن يحقق تلك الطموحات على حد قول الشيخ محمد بن صقر ستقف أندية رأس الخيمة إلى جانبه وستدعمه خلال عملية الاقتراع.

* الشروط التي وضعتها أندية رأس الخيمة فيما يتعلق بمطالب أنديتها من الاتحاد الجديد تمثلت في عدة نقاط مهمة ولم تخرج عن المألوف والذي يصب في الجانب التطويري والارتقاء بأداء أندية الظل بهدف إخراجها من ذلك الموقع عن طريق زيادة الدعم المادي والفني الذي يعتبر محور المشكلات التي تعاني منها تلك الأندية والتي هي مشكلة جميع أندية الدرجة الثانية التي تفتقد للتسويق وقلة الموارد.

* الحملة الانتخابية للمتقدمين لعضوية المجلس الجديد لاتحاد الكرة بدأها البعض من الأعضاء، بينما يستعد الآخرون لبدء حملتهم خلال الأيام القليلة القادمة، ومن الطبيعي أن تكون الوعود التي سيقدمها الأعضاء كثيرة بهدف كسب ثقة الأندية، ولن نستغرب من استعراض العضلات التي سيقوم بها بعض الأعضاء من أجل كسب أكبر عدد ممكن من الأصوات، ولا غرابة في ذلك طالما أنها تدخل في إطار المتعارف عليه في الحملات الانتخابية، ولكن ما يجب الحذر منه هو ذلك المتمثل في الوعود الوهمية لبعض الأعضاء.

كلمة أخيرة

* ثلاثون يوما هي الفاصل الزمني بين أول انتخابات رسمية لاتحاد الكرة وإلى ذلك اليوم سنسمع الكثير وسنشاهد الكثير من الحملات الدعائية للأعضاء المرشحين للانتخابات القادمة التي لن تخرج عن الأسماء التي سبق وأن نشرناها في «البيان الرياضي» في الأيام الماضية، ليس لأننا نقرأ المستقبل بل لأننا على قناعة بأن الأسماء التي ذكرناها هي الأصلح وهي التي ستختارها الجمعية العمومية.

mjasim@albayan.ae