*أي عمل رياضي أو غيره يحتاج إلى أجندة واضحة هذا ما طرحه عليّ بالأمس القارئ (بوخالد) هاتفيا بعد أن ظهرت العديد من المحاور والجلسات، أقول له أتفق على ضرورة وضع آلية محددة منظمة لأي مشروع ومهمة بل أضيف إليه حكاية دوري المحترفين المزمع إقامته العام المقبل تلبية لقرار الاتحاد الآسيوي للعبة ومطالبته أندية القارة به..
والسؤال الذي أطرحه، هل فكرنا بدعوة الأندية للاجتماع لتوضيح وبيان نقاط القوة والضعف في برامجنا قبل المشاركة الكاملة بدوري المحترفين الآسيوي خاصة أن أربعة من فرق التصنيف الأول من (دورينا) ستكون مشاركة إجباريا، فالحوار المنتظر يجب أن نعلنه فورا ولا نكتفي فقط بدور لجنة المحترفين، فنحن نقدر جهودها ولكننا ندعو للتوضيح الأكثر في كل الجوانب للأندية لنحدد المعالم بالدرجة القصوى من اجل الحصول على درجات عالية في الاتحاد الآسيوي ذلك بأحداث عدة نقاط لعل أبرزها تعيين محاسب قانوني معتمد من مكتب قانوني وكذلك أن تكون الشركات المستثمرة في الأندية ذات صلاحية وصاحبة قرار في النادي لتشجيعها على الدخول في مجال الاستثمار.
إضافة إلى نقطة أخرى وهي حث الأندية على وضع علامة تجارية معتمدة من اجل وضع الصبغة التجارية عليها، ولابد أن نسابق الزمن لتحقيق درجات كبيرة وفق المعايير والشروط التي حددها الاتحاد لكي نتغلب على القصور الذي نعاني منه في بعض الجوانب التي لم ندخل بها بالصورة الحقيقية الاحترافية كالاستثمار والخصخصة برغم موافقة الهيئة الرسمية الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في آخر جلستين لها، فالقضية كبيرة تحتاج إلى استثمار الوقت والجهد والمال لكي تسير برامجنا باحترافية دقيقة.
*ينتظر أن يتولى الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئاسة اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون لكرة القدم والتي تنتقل مع مطلع مايو المقبل إلى المنامة حلاً للجدل والإشكالية التي ظهرت إعلاميا في الآونة الأخيرة بين الكويت والبحرين.. والآن تنتهي الأزمة على خير، هكذا تعودنا من قياداتنا في إزالة أي خلاف في وجهات النظر فقد تم تسليم المقر بهدوء كطبيعة العلاقات بيننا وحياكم الله.
*محمد عبد الرازق مدرب في كرة اليد لمدة 17 عاما يعمل حاليا بالأهلي ومتخصص في مجال الناشئين لديه العديد من الأطروحات التي تخص مؤسساتنا الرياضية.. بلا شك أن مثل هؤلاء المخلصين لا يكتفون في العمل الميداني فقط وإنما يشاركون بأفكارهم التوعوية والتثقيفية، فهؤلاء يعتبرون في خدمة الرياضة بصورتها المطلوبة لايهمهم فقط جمع المال.. وكثر الله من أمثالهم.
*الاستفادة من الأخطاء وعدم التعالي دروس علينا أن نتعلمها جيدا.. والله من وراء القصد.
