تشغل الانتخابات المقبلة لاتحاد الكرة التي ستجرى يوم 28 مايو اهتمام الشارع الكروي بمختلف اتجاهاته وميوله خاصة في ظل المنافسة القوية سواء على مقعد الرئاسة المرشح له محمد خلفان الرميثي رئيس الاتحاد الحالي مرشح العين ويحيى عبد الكريم حارس مرمى منتخبنا الأسبق مرشح الحمرية أو مقعد نائب الرئيس المرشح له سعيد عبد الغفار مرشح الشباب أو علي الشريف مرشح الجزيرة الحمراء إضافة إلى 16 عضوا يتنافسون على 9 مقاعد مما يجعل الأيام المقبلة تشهد صراعا ديمقراطيا بين المرشحين لنيل تأييد الأندية لضمان الحصول على أصوات كافية ترجح كفتهم.

وتتجه الأنظار بقوة نحو أندية الدرجة الثانية التي تملك حوالي 19 صوتا والتي ستكون حجر الزاوية خلال المرحلة المقبلة في العملية الانتخابية وقد شعرت تلك الأندية بأهمية موقفها ولذلك عقدت اجتماعا بمدينة رأس الخيمة من أجل تنسيق المواقف وتحديد مطالبها من المرشحين للحصول على اكبر قدر من المكاسب التي تعينها على تأدية رسالتها الرياضية والكروية خلال المرحلة المقبلة.

وللوقوف على رأس تلك الأندية في العملية الانتخابية وتوجهها خلال المرحلة المقبلة نلتقي مع عميد الرياضيين لأندية الدرجة الثانية وأحد الأقطاب البارزة في المجال الرياضي الشيخ محمد بن صقر القاسمي رئيس نادي رأس الخيمة والذي فتح قلبه لـ «البيان الرياضي» وتحدث بصراحته المعهودة من خلال الحوار التالي:

* كيف ترى العملية الانتخابية الأولى لاتحاد الكرة؟

ـ الانتخابات عملية ديمقراطية أصبحت مطلبا ملحا لمواكبة التطورات المستجدة في دنيا الرياضة ولكنى أقول إنها ليست الأولى فلنا تجارب انتخابية سابقة لاتحاد الكرة في البدايات ولظروف ما تحول الأمر إلى صدور قرارات بالتعيين من خلال مراسيم ولكن الآن بعد تدخل الفيفا عدنا إلى ماضينا من خلال إجراء الانتخابات وتكوين مجالس الإدارات من خلال الاقتراع المباشر وهذا شيء طيب.

* هل ترى وجود أكثر من مرشح على المنصب الواحد عملية إيجابية؟

ـ شيء طيب أن نرى أكثر من مرشح في المنصب الواحد فهذا يعزز من التجربة الانتخابية والديمقراطية ويزيد من التنافس الشريف بين المرشحين لتقديم أفضل برنامج من اجل نيل رضا الأندية التي ستختار المرشحين الأنسب، وطالما هناك تنافس قوي بين المرشحين سينعكس ذلك على تطور كرة الإمارات خلال المرحلة الاحترافية المقبلة.

* هل تشكل أندية الثانية حجر الزاوية للعملية الانتخابية؟

ـ أندية الثانية أو الهواة وفق المسمى الجديد تأمل أن يكون لها صوت مسموع في العملية الانتخابية المقبلة خاصة وان عددها كبير وهي المعنية بطموحات اتحاد الكرة خلال المرحلة المقبلة خاصة وان هذه الأندية تسعى إلى الارتقاء بمستواها والتأهل إلى دنيا الاحتراف.

لسنا تكتلا

* ولكن اجتماعكم الماضي يشير إلى وجود تكتل انتخابي لهذه الأندية؟

ـ شوف.. أولاً لسنا تكتلا انتخابيا ضد أو مع أي طرف مرشح فالكل عندنا سواسية ولكننا تكتل مع أنفسنا نحن نريد أن نوحد مطالبنا المشروعة التي تحقق طموحنا خلال المرحلة المقبلة ونقوم بتوصيلها إلى المرشحين ومن يستطيع أن يحقق لنا هذه الطموحات سنقف إلى جانبه خلال عملية الاقتراع.

* وما هي الخطوات العملية التي ستقومون بها لإيصال مطالبكم؟

ـ لقد شكلنا لجنة برئاستي وعضوية عدد من الأخوة رؤساء الأندية من اجل الالتقاء بالمرشحين لمنصب الرئاسة للتعرف على برنامجهما الانتخابي وأفكارهما للمستقبل وماذا في جعبتهما لتقديمه لتلك الأندية ومناقشتهما في مطالبنا حتى لا نجد أنفسنا مفترسين من الأندية الكبرى التي تملك نفوذا وإمكانات ونبقى وحدنا في الميدان بدون أية إمكانات تعيننا على تحقيق طموحاتنا.

لن نبقى أندية ظل

* ماذا تقصد بالدعم المطلوب لأنديتكم؟

ـ أنا لا أنكر وجود دعم مادي ومعنوي من قياداتنا أطال الله في أعمارهم ولكن نريد دعما ماديا كافيا لتحقيق أمالنا، يا أخي لن نبقي كأندية ظل كثيرا لدينا طموحات كبيرة وأمنيتنا أن نخرج من عباءة الهواية إلى الاحتراف وهذا لن يتحقق في ظل الوضع القائم حاليا.

* ولكنكم بهذا تشكلون جبهة ضغط على المرشحين للرئاسة؟

ـ نحن لانضغط على أي منافس نحن سنجلس معهما ونستمع إلى أرائهما ونعرض مقترحاتنا عليهما ومن ثم نعود إلى أنديتنا لنقل وجهات النظر إلى أعضائها ومن ثم سيكون لنا القرار بشان اختيار هذا أو ذاك.

قرارنا وفق مصالحنا

* دعنا نتحدث بصراحة أنتم مع من الرميثي أم عبد الكريم خاصة وأن هناك تسريبا في هذا الشأن؟

ـ أقول لك بكل صدق إننا نكن كل احترام إلى الشخصين سواء الرميثي أو عبدالكريم وكلاهما يملك الكثير من اجل تقديمه إلى كرة الإمارات ولم يرشحا أنفسهما إلا إذا كانت لديهما قناعة بخدمة كرة الإمارات بشكل كبير خلال المرحلة المقبلة، وقلت لك إننا سنجلس معهما ونعرض أفكارنا وبعدها سيكون القرار وفق قناعاتنا وأيضا مصالحنا.

* من تشعر أن لديه مصداقية أكبر؟

ـ مشكلتكم في الإعلام أنكم تريدون استباق الأحداث، قد يخدعنا مرشح خلال هذه الدورة ولكن بالتأكيد لن يخدعنا خلال الدورة المقبلة التي لن ينجح فيها سوى من يملك المصداقية خلال الدورة التي ستبدأ بعد فترة قصيرة.

* متى ستلتقون مع المرشحين الرميثي وعبد الكريم؟

ـ الاتصالات جارية من اجل تحديد الموعد خلال الأيام القليلة المقبلة

* هل من الممكن أن نتعرف على مطالبكم كأندية؟

ـ بالطبع ممكن.. لقد حددنا عدة مطالب بداية يهمنا أن نسمع منهما ماذا سيقدمان لنا، ومن ثم ستكون الفرصة مواتية لطرح مطالبنا والتي حددناها من خلال عدة نقاط.. أولا أن يخصص اتحاد الكرة نسبة من دخله إلى أندية الهواة.. أن يعطي رأيا فنيا من خلال لجنة المدربين في المدربين قبل تعاقد الأندية معهم لتقليل عمليات الإقالة المتزايدة..ضرورة العمل على زيادة عدد المباريات التي تقام سنويا لفرق الدرجة الأولى بداية من الموسم المقبل لان العدد الحالي قليل جدا ولا يحقق التطور المنشود.. ضرورة تقليل فترات التوقف التي تكبد الأندية مصاريف مالية باهظة.. زيادة عدد تسجيل اللاعبين بالأندية من اجل تعويض أية حالات إصابة أو ابتعاد للاعبين.

* ولكن ألا تعتقد أن بعضا من مطالبكم مبالغ فيها؟

ـ أبداً ليس فيها مبالغة كما قلت لك من قبل نحن لدينا طموح الارتقاء لدوري المحترفين وهذا لن يتحقق إلا من خلال العناصر الماضية المنطقية.

العوضي النمر