* ماذا حدث لفريق الشباب؟

* الأخضر المتصدر الذي كانت الفرصة أمامه مواتية ومتسعة للانفراد أكثر والابتعاد بالصدارة بفارق كبير عن مطارديه الأربعة، يؤمن به طريقه السالك من البداية نحو إحراز اللقب؟! دون خوف أو قلق!

* ويمهّد له كذلك، تجاوزهم في الجولات المتبقية بلا مطبات، أو عثرات تضيع عليه كل ما بذله من مجهود خرافي طوال الموسم وتعصف بحلُم جماهيره المخلصة باستعادته لها درع الدوري للمرة الثالثة في تاريخه منذ ثاني مرة فاز به قبل ثلاثة عشر عاماً في موسم (94/ 95)!

* ماذا أصاب «الجوارح» وقد أصبحوا مؤخراً.. لا حول لهم ولا قوة، لا يعرفون كيف يخدمون أنفسهم في حين ظلت نتائج الآخرين تخدمهم وتساعدهم على البقاء في الصدارة.

* ولولا الرصيد القوي من النقاط الذي جمعوه (35 نقطة) لعادوا أدراجهم إلى الوراء!

* وما حدث لهم أول من أمس في المنطقة الغربية من تأخر أمام الظفرة بهدف أحرزه محترفه أدريسيو في الدقيقة (65) من عمر المباراة التي انتهى شوطها الأول سلبياً، وأدركه نجمهم الإيراني إيمان مبعلي بتسجيل هدف التعادل في الدقيقة (77) من ركلة حرة مباشرة من خط 18 كانت عثرة جديدة أفقدتهم نقطتين مهمتين!

* فالتعادل لم يكن إيجابياً بالنسبة لهم بقدر ما كان كذلك لمضيفهم الظفراوية الذين لعبوا أمامهم بطريقة «رمادية» جعلت مهاجميهم لا يبصرون مرماهم الذي يحرسه عبدالباسط محمد، الذي بسط يديه لالتقاط الكرات المضادة سهلة.

* اكتب هذه العُجالة عن الشباب قبل مباراة وصيفه فريق الجزيرة الذي لو تمكن من تجاوز الوحداوية في عقر دارهم بالفوز وحصوله على الثلاث نقاط سنقرأ خبر احتلاله الصدارة بفارق الأهداف بعد تساويهما في رصيد النقاط.

* وما عدا ذلك سيظل الخطر يهدد الصدارة الخضراء بتزاحم ألوان مطارديه خاصة بعد دخول الأهلي المنافسة على البطولة بقوة بفوزه الثلاثي على الشارقة وبدء استعداده لانتزاع نقاط مباراته المؤهلة مع الوصل الذي سيخوضها يوم الجمعة المقبل.

كلمات لها إيقاع

* واضح من الفوز المهم الذي حققه الفرسان الحمر في قلعتهم باستاد راشد أنهم عازمون على تحقيق الثنائية، (الجمع بين بطولتي الكأس والدوري).

* وكانت هذه المباراة التي لعبوها في غياب كامل لخط دفاعهم الأساسي، وعدم مشاركة مايسترو وسطهم سالم خميس وجلوسه كاحتياطي إلى جوار زملائه حسن علي إبراهيم وأحمد خليل ومحمد سرور أشبه ببروفة لهم، لأن وفرة اللاعبين المميزين في النادي الأهلي سر الانتصارات المتتالية.

kamaltaha@albayan.ae