خطوة جديدة تنجزها أكاديمية مدربي السباحة في الإمارات (فرع جمعية المدربين الأميركية) التي تم إشهارها مؤخراً في الدولة لتواكب النقلة المنتظرة لرياضة السباحة بعد إعلان وبدء العد التنازلي لاستضافة دبي لبطولة كأس العالم لسباحة المجرى القصير (25م) عام 2010 وقد تمثلت هذه الخطوة في انطلاق الدورة الدراسية الثانية التي جاءت في إطار المساعي الحثيثة من اتحاد السباحة في تطوير نشاطه ونشر اللعبة على أوسع نطاق مستفيدا من التجاوب والحرص الكبيرين للمشاركة من الأندية والمؤسسات ومعلمي التربية الرياضية بالدولة الأمر الذي سيكون له انعكاس ايجابي كبير وصدى واسع في الساحة الرياضية خلال الفترة المقبلة.

ومثلما كان النجاح حليف النسخة الأولى من الدراسات التي انعقدت بداية الحالي كان الإقبال يفوق الوصف من المشاركين الذي جاءوا ليستفيدوا من الخبرات الأميركية في التدريب حيث تعتبر المدرسة الأبرز في تأهيل وصناعة نجوم رياضة السرعة والأرقام في العالم نظرا للسيطرة العالمية الكبيرة التي أظهرها أبطال الولايات المتحدة ومنهم البطل الاولمبي مايكل فيلبيس. ويتواجد في الدورة 60 دارسا وهو عدد كبير مقارنة بالمشاركة في الدورة حيث يشارك في الدورة كلارك كامبل احد ابرز المدربين العاملين في اللجنة الاولمبية الأميركية والاتحاد الأميركي للألعاب المائية والذي سيقدم خلاصة تجربته في صقل وتأهيل مواهب السباحة الأميركية وطريقة إعداد الأبطال الاولمبيين.

وقال احمد الفلاسي رئيس اتحاد السباحة المدير التنفيذي لحدث بطولة العالم للسباحة في دبي عام 2010 إن انعقاد هذه الدراسات واستمرار نشاط أكاديمية الإمارات للسباحة لمدربي السباحة هدفه نشر الرياضية وزيادة الوعي بأهمية السباحة كونها رياضة متكاملة وتحقق مكاسب بإيجاد قاعدة من الكوادر المؤهلة مما يشكل انعكاسا ايجابيا يصب في المصلحة العامة.

وأضاف قائلا إن اتحاد السباحة وعبر مشروعه البناء في الأكاديمية ماضٍ في التأسيس للاستراتيجية الصحيحة التي تعد المنطلق نحو غد ومستقبل مشرق للسباحة ويتطلع لتكوين شعبية عريضة تواكب تنظيم بطولة العالم للسباحة في عام 2010. وأشار الى أن انعقاد الدورة الثانية في وقت قياسي يؤكد جدية الاتحاد وتصميمه على تحقيق أهدافه مبينا أن الأكاديمية لا تلبي طموحات اتحاده وحسب بل أنشئت لتخدم المنطقة بأسرها كونها الأولى من نوعها في الشرق الأوسط.

وذكر أن الاتحاد سيخرج بهذه الفكرة إلى الدول المجاورة بإقامة دورات مماثلة من اجل تعميم الفائدة على أوسع نطاق ممكن ولن ينحصر عملها على تأهيل الكوادر التدريبية فحسب حيث سيشمل جوانب أخرى في التدريب والتحكيم وغيرها من عناصر اللعبة.

عبيد احمد يطرق باب التدريب

حرص السباح عبيد أحمد عبيد نجم منتخبنا الوطني ونادي الوحدة على المشاركة في الدورة مع باقي المشاركين من أجل زيادة خبراته الفنية استعداداً للمشاركات المقبلة.