تخلد كتيبة العميد إلى الراحة لمدة ثلاثة أيام لالتقاط أنفاسها بعد أن استعادت «النصر» أمام حتا المكافح والفوز بثلاثة أهداف دون مقابل ساهمت في ارتفاع رصيد الفريق إلى 25 نقطة والدخول في منطقة الأمان مما يزيد من فرص الطموح لمواصلة الانتصارات خلال المباريات الثلاث الأخيرة أمام العين والأهلي والإمارات واحتلال مركز متقدم يمنح الفريق فرصة المشاركة في بطولة خارجية خلال الموسم المقبل، وسوف يستأنف الفريق مرانه مساء بعد غد الخميس من خلال جرعة تدريب مسائية في إطار الاستعداد لملاقاة العين يوم الاثنين 12 مايو عقب استئناف المسابقة من جديد. ومن المقرر وفق البرنامج الموضوع من قبل الجهاز الفني للمرحلة المقبلة أن يلعب الفريق النصراوي مباراة ودية يوم الثلاثاء 6 مايو المقبل ليطمئن من خلالها الجهاز الفني على جاهزية اللاعبين لمباراة العين المقبلة والتي تعتبر من المباريات القوية وسيلعب خلالها الفريقان بأعصاب هادئة دون ضغوط بعد أن اطمئنا إلى دخولهما منطقة الدفء والأمان. وكان الفريق الأزرق قد حقق فوزه السادس منذ انطلاقة المسابقة وذلك على فريق حتا يوم أمس الأول بثلاثة أهداف دون مقابل بعد مباراة متوسطة المستوي استحق خلالها النصر النقاط الثلاث لأنه تعامل معها بهدوء أعصاب وحقق الفوز بأسهل الطرق.. فيما تلقى حتا الخسارة الثانية عشرة له بالدوري نتيجة ضعف خط الدفاع وارتكاب العديد من الأخطاء الفردية على الرغم من حاجته إلى نقاط المباراة وظهوره في الشوط الأول بمستوى جيد. لماذا فاز النصر فاز النصر لان الفريق كان في حاجة إلى تحقيق الفوز وسعى له بكل جدية على الرغم من محاولات حتا الدفاعية ولقد ارتبك الفريق في بداية المباراة نظرا لتكتل حتا والاعتماد على الهجمات السريعة المرتدة للاعبه حمادة الذي استغل الجهة اليمني للنصر بشكل جيد وسيطر النصر على منطقة وسط الملعب من خلال تحركات وحيوية محمد إبراهيم الذي لعب واحدة من أفضل مبارياته .ومعه ريناتو صاحب الخبرة الكبيرة واعتمد النصر على تحركات هذا الثنائي بشكل كبير من خلال الكرات الثابتة والعرضية وبالفعل نجح محمد إبراهيم في تسجيل الهدف الأول الذي أحبط فريق حتا كثيرا وقد وضح خلال الشوط الأول أن النصر تأثر بطريقة لعب حتا ومال أداؤه إلى البطء، مما قلل من خطورة الفريق الهجومية.اجرى المدرب لوكا تغييرات مع بداية الشوط الثاني من خلال إشراك عدنان حسين وخالد سبيل من اجل تدارك ثغرة الجهة اليمنى وزيادة سرعة المباراة مما يفتح ثغرات بدفاع حتا يمكن استغلالها بإحراز مزيد من الأهداف وقد تحرك بشكل أفضل ايداهور وقيدوين وكانت لتغييرات لوكا الأثر الكبير في تحقيق الفوز حيث جاء الهدف الثاني عن طريق قيدوين ثم كانت لمشاركة الناشئ يونس الذي سجل الهدف الثالث أثرها في تأكيد فوز الفريق ومنح الفرصة للعناصر الشابة للمشاركة واكتساب الخبرات. أسباب هزيمة حتا تعرض حتا للهزيمة نتيجة تعدد الأخطاء الدفاعية وعدم التمركز الصحيح لعدد من لاعبيه داخل الملعب مما منح الفرصة للنصر لاستغلال هذه الأخطاء وتسجيل أهدافه، وقد بدأ الفريق المباراة بالضغط على دفاع النصر من خلال انطلاقات حمادة واستغلال ثغرة دفاع النصر من الجهة اليمني ولكن كانت محاولات فردية بدون ضغط مكثف يتيح فرصة تسجيل الأهداف، صحيح وقفت العارضة أمام كرة لحمادة ولكن كنا نتوقع أن يكون التكثيف الهجومي للفريق أكثر.وعاب الفريق البطء في الأداء مما اثر على الإنتاجية العامة ولم يستغل حتا مجاراة النصر له في هذا البطء وقد بدا التفكك في الفريق بعد الهدف الثاني الذي أحبط الفريق كثيرا وجعل طموح الفوز قليلا وظهر ذلك من خلال تغييرات المدرب الذي اخرج محترفه جيري، صحيح اللاعب اخطأ في الهدف الثاني للنصر ولكن من الصعب أن يعاقبه المدرب ويقوم بإخراجه من الملعب ليفقد الفريق رئة رئيسية له وكانت علامة من علامات الاستسلام الخسارة. نعم موقف الفريق صعب ولكن المهمة ليست مستحيلة فهل يحقق الفريق الطموح ويفوز خلال المباريات المقبلة لينجو من الهبوط؟ دعونا ننتظر.

لوكا: عفواً.. البقاء في الأضواء ليس طموحي أكد الكرواتي لوكا مدرب النصر أن البقاء بدوري الأضواء ليس كل طموحه، وأنه يهدف إلى المنافسة القوية على صدارة الدوري خاصة وأن النادي يملك مقومات ذلك جيداً ولا بد من العمل في الموسم المقبل بشكل جيد للوصول إلى المنافسة على الصدارة لأنه من غير المعقول أن يسعد ناد كبير مثل النصر بمجرد احتلاله مركزاً آمناً في وسط جدول المسابقة. وقال أنا شخصياً لا أرضى بذلك وسأعمل مع الإدارة لتحقيق طموح المنافسة بداية من الموسم المقبل. وعن مباراة حتا يقول مدرب النصر إننا لعبنا بدون أية ضغوط وطلبت من اللاعبين أن يؤدوا بحرية وأن يسعوا إلى تحقيق الفوز، وبالفعل كان اللاعبون عند حسن الظن بهم وأدوا بشكل جيد وحققوا الفوز بثلاثة أهداف وأنا أهنأهم على هذا الأداء الجيد، وأتمنى أن يواصلوه خلال المباريات المهمة المقبلة. وعن مشاركته اللاعب يونس رغم صغر سنه ضحك لوكا وقال إنه صغير السن ولكنه كبير بموهبته وهذا اللاعب سيكون له مستقبل طيب خلال السنوات المقبلة، وقد شعرت بموهبته وصممت على انضمامه للفريق ولم يخيب ظني ولعب بشكل جيد وسجل هدفا.. وخلال المباريات الأخيرة المتبقية من عمر الدوري سوف أواصل سياسة الدفع بالعناصر الشابة ولدينا منهم مجموعة جيدة من أجل منحهم فرصة اللعب والاحتكاك واكتساب مزيد من الخبرات لحاجتنا لجهدهم خلال الموسم المقبل، حيث إنني أعتبر هذا الموسم هو فرصة للبقاء واكتشاف عناصر جيدة تفيدنا في المرحلة المقبلة. مدرب حتا: نعم موقفنا صعب ولن نيأس اعترف عزالدين بن عمر المدرب المساعد لفريق حتا بصعوبة موقف فريقه بمسابقة الدوري بعد أن توقف رصيده عند 13 نقطة جعلته يقبع في المركز الأخير، ولكنه عاد ليقول إننا لن نيأس ونرفع الراية البيضاء، لأن كرة القدم لايوجد بها مستحيل ولا نزال نملك قرارنا بأيدينا فنحن لدينا فرصة لحصد 9 نقاط خلال المباريات المقبلة أمام الوحدة والشعب والظفرة وعلينا التشبث بالأمل حتى الرمق الأخير خاصة ونحن نثق في قدرات وإمكانات لاعبينا وبأنهم على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم. وعن المباراة يقول مساعد مدرب حتا إن فريقه لعب مباراة جيدة خاصة في الشوط الأول، ولكن للأسف دون أن يستثمر الفرص التي سنحت له إلى أهداف لكن وقفت العارضة أمام محاولة حمادة للتسجيل في المقابل استغل النصر الفرص التي سنحت له من أخطاء فردية للاعبينا وسجل أهدافه الثلاثة والكرة أهداف. وطالب مساعد مدرب حتا لاعبيه بضرورة التمسك بالأمل حتى المباراة الأخيرة مع ضرورة بذل مزيد من الجهد من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط، وهذا يتطلب جهدا مضاعفا وعزيمة قوية.محمد إبراهيم : لعبنا بدون ضغوط أشار الجوهرة محمد إبراهيم صاحب الهدف الأول في مرمى حتا إلى أن الفريق لعب المباراة بدون أية ضغوط، مما أدى إلى الأداء بشكل جيد رغم أن المباراة جاءت صعبة نظراً لحاجة حتا إلى نقاطها للنجاة من شبح الهبوط، إلا أننا سهلنا المباراة على أنفسنا من خلال اللعب الجيد وحسن استغلال الفرص التي سنحت لنا.وقال محمد إبراهيم إن هذا الفوز ساهم في رفع معنويات اللاعبين وزاد من عزيمتهم لتحقيق مزيد من الانتصارات خلال المباريات المقبلة ومحاولة حصد 9 نقاط من المباريات المتبقية أمام العين والأهلي والإمارات، لكي نحقق مركزا متقدما يتيح لنا فرصة المشاركة في إحدى البطولات الخارجية خلال الموسم المقبل. وعن تقييمه لأداء الفريق الأزرق خلال المباراة يقول محمد إبراهيم إن حتا فرض أسلوبه علينا خلال الشوط الأول، لكن تحسن أداؤنا في الثاني وسيطرنا علي مجريات اللعب بعد أن تقدمنا بهدف في الشوط الأول أحبط معنويات لاعبي حتا إلى حد كبير، ولكن بشكل عام المهم هو حصد النقاط الثلاث وهو ما حققناه وأسعدنا به جمهورنا.

يونس أحمد ناشئ عمره 16 عاماً يخطف الأضواء من أول لمسة في الدقائق الأخيرة من زمن مباراة النصر مع حتا منح المدرب الكرواتي للنصر لوكا فرصة اللعب لناشئ صغير لم يتعد عمره 16 عاماً لكي يشارك ويكتب اسمه في سجل نجوم الفريق لأول مرة وبمجرد دخوله إلى المستطيل الأخضر ومن أول لمسة مرّر له البرازيلي ريناتو كرة عرضية يستقبلها الناشئ الصغير يونس أحمد بمهارة عالية ويسدِّد في الزاوية البعيدة. ورغم ارتطامها وهي في الطريق بمدافع من حتا إلا أنها سكنت الشباك معلنة عن الهدف الثالث ومولد نجم جديد للكرة النصراوية سيكون له مستقبل مشرف. وتعود قصة هذا اللاعب «الصغير» ابن الـ 16 عاماً إلى إحدى مباريات فريقه تحت 16 سنة حينما لمحه المدرب لوكا وهو يلعب ويقود هجوم فريقه بمهارة عالية ويومها بدأت صورة اللاعب تتبلور في مخيلة هذا المدرب الخبرة وخلال الاستعداد للسفر إلى أبوظبي لملاقاة الجزيرة في الجولة الماضية للدوري طلب المدرب استدعاءه للسفر مع الفريق، وعلى الرغم من استعدادات هذا اللاعب الصغير للامتحانات إلا أنه صاحب الفريق وهناك كافأه لوكا بالتواجد في دكة البدلاء، ونظراً لأن المباراة كانت قوية ومثيرة وحافلة بالأهداف والأحداث لم يجد لوكا فرصة لإشراكه.

وخلال مباراة حتا وبعد تقدم الفريق بهدفين أراد المدرب أن يمنح لاعبه فرصة المشاركة والاحتكاك واكتساب مزيد من الخبرات من خلال الدفع به لعدة دقائق قد تكون أقل من عدد أصابع اليد الواحدة ولكنها كتبت اسمه في سجل هدافي الفريق من خلال الهدف الذي سجله. ويقول يونس أحمد إنني سعيد بهذه الفرصة التي لم أكن أتوقعها أولاً لأنني شاركت لأول مرة مع الفريق الأول وثانياً لأنني سجلت هدفاً وأثبت أنني صغير في السن ولكني كبير بالعطاء والرغبة في إثبات الذات وأنا سعيد بهذا الهدف لأنه أول هدف لي مع الفريق الأول وفي أول مشاركة وسيكون دافعاً لي لمزيد من الاجتهاد والمران خلال المرحلة المقبلة لكي أثبت أنني أستحق المشاركة مع الفريق.

وعن المهام التي كلف بها من قبل المدرب عند مشاركته في المباراة يقول يونس أحمد إن المدرب طلب مني التحرك سريعاً واستلام الكرة والضغط على دفاع حتا والتسديد، وقد نفذت تعليماته وسجلت من الكرة الوحيدة التي وصلتني وأحمد الله على ذلك.ويضيف يونس أحمد قائلاً إن طموحي كبير للنصر وأتمنى أن أكون على قدر الثقة وأن أؤدي بشكل جيد بما يسعد الجهاز الفني وجماهير النادي وأكون إضافة جديدة للفريق أثبت بها أن القطاع يزخر بالعديد من أمثالي وأنهم فقط يحتاجون إلى فرصة لإثبات وجودهم وتأكيد موهبتهم.

كاظم علي: النقاط الثلاث الأهم حالياً

شدد كاظم علي لاعب النصر المخضرم على أهمية النقاط الثلاث خلال المباريات الأخيرة لمسابقة الدوري العام، وقال إن الأداء الجيد لا يشفع لصاحبه بدون نقاط، وقال لا أنكر أننا لم نؤد بشكل متميز ولكن المحصلة أننا نجحنا في استغلال الفرص التي سنحت لنا وإحراز ثلاثة أهداف قادتنا للفوز والنقاط الثلاث.

وقال كاظم علي إننا يجب أن نستغل هذا الفوز من أجل حصد مزيد من النقاط خلال المباريات المقبلة لكي يتسنى لنا الحصول على مركز متقدم يتيح لنا فرصة المشاركة في إحدى البطولات الخارجية في الموسم القادم، حتى تزداد خبرات اللاعبين خاصة وأننا مقبلون على المشاركة في أول دوري للمحترفين.

عصام درويش: أتمنى ألا يهبط حتا

تمنى عصام درويش لاعب النصر عدم هبوط حتا إلى دوري الهواة خلال الموسم المقبل خاصة وأن الفريق يضم عدداً من اللاعبين الجيدين، وقال أتمنى أن يحقق الفريق الفوز خلال المباريات المقبلة ليدخل منطقة النجاة. وعن المباراة يقول عصام درويش إنها جاءت صعبة نظراً لموقف حتا ولكننا تعاملنا معها بكل هدوء وتركيز وخبرة من أجل استغلال الفرص وتسجيل أهداف تقودنا للفوز.

ورغم صعوبة المباراة إلا أننا سهلناها على أنفسنا بأدائنا وكم كانت فرحتنا كبيرة لأننا استعدنا بها «النصر» واسعدنا جماهيرنا، وعلينا مواصلة هذا الأداء خلال المباريات المقبلة من أجل حصد مزيد من النقاط التي تمنحنا فرصة احتلال مركز متقدم بالمسابقة.

العوضي النمر