صهلت جياد الفرسان في مركز الوصافة مؤقتا في انتظار مباراة الجزيرة والوحدة اليوم وبات الأهلي على مشارف الصدارة لو حقق المراد في مباراته المؤجلة أمام الوصل يوم 2 مايو المقبل وفاز فيها ليبلغ النقطة 35 والتي تعني صدارة دوري اتصالات، هذا الهدف الأهلاوي أصبح بمقدور (الفرسان) تحقيقه بعد الفوز الثمين الذي حققه الأهلي بالأمس على ضيفه الشارقة 3-1 ضمن منافسات الجولة 19 من دوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم. ليبلغ رصيد الأهلي 32 نقطة وهو الرقم ذاته الذي تجمد عنده رصيد الشارقة. سجل للأهلي فيصل خليل (52 و80) وسيزار (87)، فيما سجل للشارقة أندرسون (60).

بدا الأهلي متأثرا بسبب إقحام عناصر جديدة في التشكيل الأساسي كعادل عبدالعزيز وعلي وتغيير مراكز بعض اللاعبين كيوسف جابر واسونساو بسبب الغيابات التي يعانيها أصحاب الأرض في الخط الدفاعي، مما سهل من مهمة الشارقة في إمكانية التوغل إلى المنطقة الأهلاوية، ووضح أن الشارقة امتلك زمام الأمور لكن سيطرته في الدقائق الأولى كانت على الكرة دون تهديد حقيقي على مرمى الطويلة.وعلى الرغم من الأفضلية الشرقاوية إلا أن التهديد الأول على كلا المرميين كان لمهاجم الأهلي ميلاد ميداودي من تسديدة علت العارضة في الدقيقة 7. فيما جاء الرد من عبدالعزيز العنبري في الدقيقة 11 من تسديدة صدها الطويلة بصعوبة وعلى دفعتين.

ليواصل بعدها الشارقة أفضليته بسبب التمركز الهجومي الجيد للرباعي العنبري ونواف وشجاعي وأندرسون، فيما ظهرت الفراغات الدفاعية في وسط الملعب بسبب غياب التفاهم بين علي حسين وعلي عباس، وتواجد اسونساو كقلب دفاع، فاعتمد الأهلي «مجبرا» على الهجمات المرتدة، وكاد الأهلي أن يصنع الفارق في الدقيقة 21 لكن «رعونة» فيصل خليل في التعامل مع الهجمة بصورة إيجابية أضاعت الفرصة على أصحاب الأرض.

بدوره الشارقة لم يقف متفرجا، فكان الأكثر سيطرة على الكرة، ووقف الطويلة من جديد للصواريخ الشرقاوية عند الدقيقة 24 من تسديدة شجاعي ، ثم مرت رأسية سعيد الكاس بسلام على مرمى الأهلي بعد دقيقتين من تسديدة شجاعي. وكرر نواف مبارك الخطورة البيضاء في الدقيقة 30 من تسديدة قوية كان الطويلة لها أيضا.

الظهور الأول للأهلي بعد 12 دقيقة من غياب الخطورة كان في الدقيقة 33 بواسطة ميداودي الذي تلاعب بدفاع الشارقة لكنه سدد خارج شباك الماس. وبات ميداودي كأنه العنصر الأوحد في الأهلي القادر على اختراق دفاع الشارقة، وتلاعب مجددا بالدفاع الأبيض في الدقيقة 35 لكنه لم يحسن التصرف وسدد عاليا.

بيد أن الشارقة الذي تعرض لضغط هجومي أهلاوي في 9 دقائق بعد انتصاف الشوط، خسر تبديلا اضطراريا بخروج موسى حطب وإشراك طلال حمد عوضا عنه في الدقيقة 39، ثم يتدخل بعدها الماس بدقيقة لينقذ مرمى الشارقة من أخطر مهاجمي الأهلي ميداودي. ليأتي بعدها رد الشارقة سريعا من تسديدة الكاس مرت بجوار القائم في الدقيقة 41 التي شهدت تسديدة لسيزار لكنها علت العارضة.

إلا أن الفرصة الأخطر في الشوط الأول كانت لصالح الأهلي وتحديدا في الدقيقة 43 عندما (أهدى) ميداودي زميله فيصل خليل (كرة انفراد) لكن الأخير أضاعها بكل غرابة لمنع فريقه مجددا من التقدم لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي على الرغم من فرصة أندرسون التي كادت أن تضع الشارقة في المقدمة في الدقيقة الأخيرة من الحصة الأولى.

شوط الأهداف

كان طبيعيا أن تستمر الإثارة مع انطلاق الشوط الثاني، وكاد الشارقة عبر محترفه الإيراني شجاعي، يحقق التقدم في الدقيقة 48 لكن الطويلة كان لانفراده بالمرصاد، كما كان (الطويلة) سدا منيعا للعنبري ومنع كرته (بجرأة) في الدقيقة 51. لكن رد الأهلي جاء عنيفا وبعد دقيقة من فرصة العنبري نجح فيصل خليل برأسيه من وضع الأهلي في المقدمة، وكاد أصحاب الأرض أن يضاعفوا النتيجة بعد الهدف بخمس دقائق لكن الأمور مرت بسلام.

الشارقة بدوره لم يستكن، وتحين الفرصة المناسبة عندما أخطأ عادل عبدالعزيز التقدير وتسبب في ركلة جزاء على فريقه إثر عرقلته لمسعود شجاعي، ليترجمها أندرسون بنجاح في شباك الأهلي معلنا تحقيق التعادل في الدقيقة 60.

ليعود السجال بين الفريقين، ولكن الشارقة كان الأفضل في الاستحواذ على الكرة، إلا أنه لم يكن الأخطر من منافسه الأهلي الذي أضاع بديله حسن علي إبراهيم فرصة لتعزيز التقدم عند الدقيقة 75. وكادت كرة فيصل خليل أن تكرر فعلتها السابقة وتعزز التقدم لكنها حادت عن الشباك في الدقيقة 78.

فيصل من جديد

ولكن، طالما فيصل خليل موجودا، حتى وإن لم يقدم المستوى الجيد، إلا أنه بمقدوره (تخليص المباراة)، وهذا ما حدث بالفعل في الدقيقة 80 عندما هز برأسه شباك الماس في الدقيقة 80 مستثمرا عرضية البديل حسن علي إبراهيم. ليخرجه بعدها هيشيك مشركا بدلا منه شقيقه أحمد الذي كاد أن يحرز الهدف الثالث في الدقيقة 85 بعد مراوغة إيجابية للدفاع الشرقاوي لكن كرته مرت بسلام على الشباك البيضاء.

هدف ثالث

الأهلي لم يكتف بهدف ثان، وشعر لاعبوه بضرورة تأمين الفوز بهدف ثالث، ومن هجمة (مرسومة) توغل بها المتألق إسماعيل الحمادي المنطقة الشرقاوية، حصل لاعب الأهلي على ركلة جزاء لم يتردد الحكم محمد عمر في احتسابها ليترجمها سيزار بنجاح في الدقيقة 87. ويحافظ الأهلي على تقدمه منهيا اللقاء لصالحه 3-1.

الأهلي 3

* الأهداف

فيصل خليل (52 و80)، سيزار (87)

* التشكيلة

عبيد الطويلة، عادل عبدالعزيز، بدر ياقوت، يوسف جابر، علي حسين، علي عباس، إسماعيل الحمادي، أسونساو، سيزار، فيصل خليل وميداودي

* التبديلات

حسن علي إبراهيم بدلا من علي حسين، حمد خليل بدلا من فيصل خليل، مد سرور بدلا من إسماعيل الحمادي

* الانذارات

إسماعيل الحمادي، عادل عبدالعزيز

الشارقة 1

* الأهداف

اندرسون (60)

* التشكيلة

محمود الماس، عبدالله سهيل، فايز جمعة، مشعل عبدالوهاب، موسى حطب، أحمد ضياء، نواف مبارك، عبدالعزيز العنبري، مسعود شجاعي، سعيد الكاس واندرسون.

* التبديلات

طلال حمد بدلا من موسى حطب

سالم سيف بدلا من طلال حمد

* الانذارات

فايز جمعة، شجاعي، نواف مبارك

عمر جمعة