* ليحمد الله البرتقاليون أنهم لم يصعدوا للدرجة الأولى في الموسم الماضي، وأن تأخير مشاركتهم في دوري الأضواء جاء في مصلحة الفريق الذي لم يكن بالقوة التي عليها حالياً وظهر بها في دوري الدرجة الثانية.

* بدليل أنه من المباريات الـ 28 التي لعبها حتى الجولة الماضية لم يخسر سوى مباراة واحدة فقط مثله مثل فريق الخليج الذي انفرد بالصدارة وتأهل وينتظر التتويج رسمياً.

* ومنها أيضاً فاز في 16 مباراة وتعادل في 11 مباراة فيما سجل مهاجموه أكبر نسبة أهداف من بين جميع مهاجمي فرق الدرجة الـ 16، كان نصيب مهاجمهم الإيفواري موديبو ديارا منها 41 هدفاً محتلاً الصدارة، وأمامه فرصة مواتية لتحطيم الرقم السابق للاعب العراقي رزاق فرحان وهو 42 هدفاً، ويحتاج إلى هدفين جديدين لتسجيل رقم قياسي باسمه.

* وكان ديارا قد قاد فريق عجمان إلى الفوز على فريق الجزيرة الحمراء بتسجيله الأهداف الأربعة التي أهلته للانفراد بالمركز الثاني برصيد 59 نقطة وتفصله عن منافسه دبا الحصن الذي يأتي ثالثاً في الترتيب نقطة واحدة، فيما تقدم على الاتحاد كلباء بثلاث نقاط.

* ماذا تبقى للبرتقاليين لكي يتحقق حلمهم بالصعود واللحاق بقطار أول دوري (سوبر سونيك) للمحترفين سينطلق في شهر سبتمبر المقبل؟ تبقت لهم مباراتان، أمام الذيد يوم الجمعة المقبل 2 مايو وأمام مسافي في الجولة الأخيرة، ومن حسن حظه أنهما ستُلعبان على أرضه ووسط جماهيره.

* وبينه وبينهما فارق كبير في المستوى والرصيد ولكن ليس معنى ذلك التفريط واستسهال المباراتين من قبل اللاعبين.

* فالسوابق تقول إن دوري هذه الدرجة دائماً محفوف بالمخاطر والمفاجآت حتى آخر لحظة!

كلمات لها إيقاع

* بلا شك أن وراء الطفرة التي يعيشها فريق عجمان حالياً قيادة مستنيرة ظلت تخطط وترسم لمستقبل أفضل للنادي ككل. وما مشروع مدينة حميد الرياضية إلا واحد من الضرورات التي أوجب بناءها الوضع الجغرافي للإمارة والنادي كواجهة رياضية لها.

* ووراءها إدارة تنفيذية وأقطاب ورموز يساهمون من حر أموالهم، ولم يغمض لأي منهم جفن حتى يروا حلم ناديهم البرتقالي وقد تحقق.

kamaltaha@albayan.ae