يعتبر ديربي العاصمة بين الوحدة والجزيرة في الدور الثاني لبطولة دوري الاتصالات لكرة القدم هذا الموسم من المباريات التاريخية والنادرة، حيث ان الفريقين الكبار في وضعيتين مختلفتين. فنادي الجزيرة في المركز الثاني خلف نادي الشباب المتصدر وينافس على البطولة وفي وضعية ممتازة فيما أن الوحدة يعاني هذا الموسم ويشكو من تراجع كبير في نتائج الفريق في الفترة الماضية وربما يشكل هذا مصدر فرح لنادي الجزيرة.

حيث يعتبرها البعض مباراة صعبة لكن الجهاز الإداري والفني لفريق الجزيرة يعلم بأن المباراة لوضعية الفريقين ستكون صعبة جدا خاصة أن الكل في الجزيرة يعلم بأن الوحدة قد عاد إلى النتائج الجيدة فحقق تعادلا مع الأهلي السعودي قبل أن يفوز عليه بالعاصمة أبوظبي بهدفين لهدف وصحح كثيرا من وضعيته في البطولة الآسيوية، وفي بطولة الدوري فانه تعادل أمام الوصل بأربعة أهداف لأربعة وقد عاد نوعا ما إلى مستواه وهذا ما يجعل المباراة حدثا بحد ذاته بالنسبة للفريقين.

وستكون المهمة بلا شك صعبة أمام نجوم فريق الجزيرة في موقعة اليوم حيث ان الفريق رغم استعداده الكبير للمباراة الا أنه كان قد تعرض إلى ظروف صعبة خلال المباريات السابقة ابتداء من لقاء العين الذي تقدم خلاله الفريق وما لبث أن خسر اللقاء بشكل مثير قبل أن يتعادل أمام الأهلي ويخسر جهود المدافع الدولي راشد عبدالرحمن للإيقاف بثلاث مباريات وتعرض خط الدفاع بالفريق إلى هزة عنيفة .

ومن المنتظر أن يدعم الدولي راشد عبدالرحمن خط الدفاع من جديد بهذا اللقاء وسيعود فيليب كوكو كما هو مركزه بخط الوسط ومن المتوقع أن يبدأ المدرب بولوني المباراة بتشكيل مكون من احمد مبارك بحراسة المرمى وبخط الدفاع راشد عبدالرحمن وعمران الجسمي وصالح بشير الذي سيعوض غياب المدافع عادل نصيب المطرود في مباراة النصر الأخيرة، وعلى الأطراف صالح عبيد وأحمد دادا وفي خط الوسط كل من عبدالسلام جمعة وفيليب كوكو وابراهيم دياكيه وبخط الهجوم كل من توني ومامادو ديالو.

وقد قابل فريق الجزيرة الوحدة في الدور الأول في استاد محمد بن زايد وانتهى اللقاء بفوز الجزيرة بهدفين مقابل هدف وقد تقدم اسماعيل مطر للوحدة قبل ان يسجل توني واحمد جمعة هدفين لفريق الجزيرة يمنحانه نقاط المباراة الثلاث، ويدرك المدرب لازالو بولوني هذه النقطة جيدا ويعلم بالمقابل قوة فريق الوحدة حاليا وجاهزيته للقاء فقد تخلص جزئيا من المعاناة التي كانت تشكل هاجسا في أي موقعة يلعبها الوحدة.

وقد قام المدرب بولوني خلال الأيام السابقة بتكثيف جرعات التدريب الفنية والتكتيكية للفريق حيث يأمل المدرب بواسطة التدريبات المكثفة من التخلص من الأخطاء الكثيرة التي رافقت أداء خط الدفاع، حيث استقبلت شباك الفريق خلال المباريات الثلاث التي غاب عنها المدافع راشد عبدالرحمن تسعة أهداف كاملة مع أهداف مباراة العين الأربع فإن مجموع الأهداف التي استقبلتها شباك الجزيرة خلال المباريات الأربع السابقة 13 هدفا وهو ما ينذر بوجود مشكلة كبيرة أمام فريق يريد الدرع.

وقد نجح المدرب بشكل كبير في معالجة الأخطاء بعودة الدولي راشد عبدالرحمن الذي يتمتع بكاريزما خاصة وثقة كبيرة بالنفس ودائما ما يقود الدفاع بفاعلية كبيرة وعودة راشد في هذه المباراة بالتحديد أعطت قوة نفسية للاعبي الجزيرة، حيث إنهم يدركون أنهم سيواجهون خصما قويا يطمح الى النقاط الثلاث وبالعودة إلى نغمة الفوز من جديد تلك التي استعصت على الفريق منذ مدة طويلة جدا.

بولوني سعيد بعودة راشد عبدالرحمن

ركز الفرنسي بولوني على نقطة مهمة جدا بالنسبة لرؤيته لمباراة فريقه أمام فريق الجزيرة، حيث قال ان المباراة صعبة جدا عليهم لسبب وهو خسارة فريق الجزيرة لعدد من النقاط والمباريات المهمة في الآونة الأخيرة وأكد أنه أولى هذه النقطة كل اهتمامه أثناء تحضير الفريق للمباراة الصعبة أمام الوحدة، حيث انه يدرك واللاعبون انه لا مجال لخسارة اي نقاط جديدة خلال هذه المرحلة المهمة.

وقد تساءل لدى إجابته عن سؤال حول الدفاع الجزراوي وهل وجد له الحل حول كثرة الأهداف التي ألقت اكثر من علامة استفهام خاصة انها تأتي بنهاية الموسم ولكنه سعيد بالمقابل بعودة المدافع الدولي راشد عبدالرحمن ووصف راشد بأنه مدافع كبير ومهم ويأمل المدرب في أن يقدم راشد مستواه الحقيقي كمدافع من المدافعين الممتازين بالدوري.

وتحدث المدرب حول الغيابات فقال: لا يعاني الفريق من اي إصابات في صفوفه عدا عن علي خصيف وعادل نصيب الموقوفين من قبل اتحاد الكرة فان جميع اللاعبين على أتم الاستعداد للمباراة وركز المدرب على نقطة الأداء الفردي وتمنى بأن يوفق اللاعبون في تقديم اداء جماعي للفريق بالإضافة إلى تميزهم بالجانب الفردي المهم في مثل هذه المباريات.

ولم يعلق بولوني على فريق الوحدة كفريق واكتفى بالقول بانهم فازوا على الأهلي السعودي بسهولة وانه يعرف فريق الوحدة بشكل جيد ولا تمثل له المباراة اي حالة غموض. ولقد فجر بولوني مفاجأة بقوله انه يحضر لمفاجأة فريق الوحدة في المباراة واكتفى بختام تصريحه بالقول ان المباراة ستكون حذرة من جانبه على الأقل وأكد على أن سلطان المنهالي وأحمد جمعة ضمن حساباته في اللقاء.

أحمد سعيد: لن يخدعنا اللقاء العائلي

أكد أحمد سعيد إداري فريق الجزيرة عن سعادته بالمباراة ووصفها بأنها مباراة العائلة الواحدة، وقال بصوت هادئ: اللقاء سيجمع عائلة واحدة فأنا قريب لعبدالله صالح مدير فريق الوحدة وكذلك لاسماعيل مطر وستشهد المباراة لقاء الأشقاء جمعة عندما يلعب عبدالسلام وأحمد ضد شقيقهما عبدالرحيم لذلك فأنا أتمنى أن أفوز باللقاء العائلي ليستمر مسلسل فوزي على (الأستاذ) عبدالله صالح. وأضاف: منذ تسلمي للمهمة الحالية فقد فزت على بو بدر مرتين وفاز علي مرة وأنا أقولها له بكل قوة يا بو بدر (الثالثة ثابتة) وسأفوز بالضربة القاضية.

واستدرك أحمد بقوله: نحن في نادي الجزيرة لن تخدعنا ابدا نتائج فريق الوحدة الأخيرة فنحن نعلم مدى قوة فريق الوحدة واستعداده للمباراة وأن فريقا بحجم الوحدة هو فريق كبير لذلك سندخل اللقاء بكل قوة من أجل الفوز به ففريق الوحدة من الفرق القوية التي تعمل لها جميع الفرق الف حساب لوجود لاعبين أكفاء ضمن بوتقة الفريق.

مامادو ديالو: آمل التسجيل في الوحدة

عادت الابتسامة من جديد للمالي مامادو ديالو مهاجم فريق الجزيرة بعد ان أنهى حالة (النحس) الذي لازمته لفترة، ولقد بدأت الأهداف تتوالى منه منذ لقاء الإمارات مرورا بلقاء النصر ويأمل بأن يستمر مسلسل التوفيق معه حتى لقاء الوحدة وكل المباريات المقبلة.

وأضاف بصوت به نبرة ثقة كبيرة بالنفس: لقد تجاوزت الفترة الصعبة وعدت للتسجيل وآمل بأن أسجل بفريق الوحدة الذي سمعت عنه الكثير والمباراة ستكون مباراة مثيرة بحق نظرا لما يمتلكه الفريقان من اسماء بغض النظر عن مركزيهما بالبطولة. وعن شعوره الشخصي بمواجهة دفاع الوحدة لأول مرة قال باسما: آمل أن أترك لهم بصمة لن ينسوني بها لفترة واستمر في طريقه بكل ثقة نحو غرفة الملابس.

التشكيلة

أحمد مبارك

صالح بشير وعمران الجسمي وراشد عبدالرحمن

صالح عبيد وعبد السلام جمعة ودياكيه وكوكو وأحمد دادا

دبالو - توني

أبوظبي: فيصل النقبي