تختتم مباريات دور الثمانية لكأس أمير قطر لكرة القدم اليوم بمواجهة جماهيرية مثيرة وساخنة تجمع قطبي الكرة القطرية السد حامل اللقب مع الريان بطل 2006 والتي اشتعلت قبل أن تبدأ بسبب رغبة كل فريق في الفوز ومواصلة المشوار حتى النهاية.
السد وإن فاز بكأس ولي العهد إلا انه يطمع في الوصول إلى المربع الذهبي ثم النهائي للاحتفاظ بلقبه للموسم الثاني على التوالي وتعويض جماهيره إخفاقه الآسيوي وعدم تأهله إلى الدور الثاني بعد خسارتين متتاليتين أمام الكرامة السوري في الدوحة ثم حمص.
والريان رغم إخفاقاته في الدوري وعدم تأهله إلى كأس ولي العهد الا انه اعتاد التألق في هذه البطولة التي حققها موسمي 2004 و2006، وهو يسعى أيضا لتعويض الإخفاقات المستمرة في الدوري والذي فشل للموسم الثالث عشر على التوالي المنافسة عليه أو الفوز به.
كل الآراء ترجح كفة السد للفوز ومواصلة مشوار الدفاع عن لقبه ليس فقط لتفوقه في المواسم الأخيرة وتحديدا هذا الموسم ولكن للغيابات غير العادية التي ضربت دفاع الريان وابعدت 4 لاعبين هم سلمان مصبح للطرد في المباراة السابقة أمام الوكرة، والبحريني حسين بابا وعماد ناصر وصادق تاج للاصابة.
وهو ما يشكل أزمة كبيرة أمام البرازيلي اوتوري مدرب الفريق لقوة وخطورة هجوم السد بقيادة تينريو وايمرسون وفيليبي الذين يمتازون بالسرعة الكبيرة التي تسهل مهمتم أمام دفاع الريان البطيء. في المقابل فإن صفوف السد تكاد تكون مكتملة ولا توجد أي غيابات باستثناء وجود احتمال لاستمرار غياب نجمه الموهوب خلفان إبراهيم.
إنجاز تاريخي لأم صلال
هذا وقد أصبح أم صلال ثاني الفرق المتأهلة إلى المربع الذهبي للبطولة محققا إنجازا تاريخيا بتأهله إلى هذه المرحلة للمرة الأولى في تاريخه، كما انه اول فريق من فرق الدرجة الثانية الذي يحقق هذا الانجاز.
وتأهل أم صلال بعد فوزه على السيلية منافسه اللدود 2-1 في مباراتهما التي جرت بينهما أول امس رغم تقدم السيلية بالهدف الأول في الدقيقة 18 عن طريق بدر الميمني، وتعادل موسى نداي لأم صلال في الدقيقة 32 وسجل حسين علي هدف الفوز لام صلال في الدقيقة 73، ويلتقي أم صلال مع الفائز من العربي والغرافة 2مايو المقبل.
لكن رغم فوز أم صلال الا انه وجد صعوبة بالغة في الوصول إلى المرمى، وعلى العكس كان وصول السيلية سهلا وكثيرا لكنه صادف سوء حظ غير عادي حرمه من فوز محقق ومؤكد خاصة في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة والتي شهدت إصرار الحظ على عدم فوز السيلية عندما سدد مشعل عبد الله الكرة فارتطمت بالقائم وارتدت إلى زميله البرازيلي وليام سددها بدوره ترتطم بالعارضة هذه المرة، ثم تعود إلى هادي المري وهو على بعد خطوات قليلة من المرمى والشباك الخالية من حارسه ويسددها بغرابة شديدة فوق العارضة في السماء مهدرا فرصة ذهبية للتعادل.
بوجسيم يخطف الأضواء
خطف الحكم الإماراتي السابق علي بوجسيم الأضواء في الدوحة عقب المباراة التي جمعت أم صلال مع السيلية حيث حاصرته قنوات الجزيرة الرياضية والدوري والكأس للتعرف على نتيجة مهمته التي جاء من أجلها إلى الدوحة بتكليف من الاتحاد الآسيوي والتي تمثلت في مراقبة الحكم القطري الدولي بنجر الدوسري الذي أدار المباراة والذي يعد من الحكام الصاعدين الذين يهتم بهم الاتحاد الآسيوي. وقد أشاد بوجسيم بالحكم القطري الصاعد وبمستواه في المباراة وقام بتبرئته من الخطأ الذي أسفر عن هدف السيلية وقال إن مساعده الأول هو المسؤول عن الخطأ.
الدوحة ـ بلال قناوي
