نعم، لا تسعد ولا تكفي ولا تقنع النقاط الـ 23 التي تعد (الرصيد الحالي) لفريق الوصل الأول لكرة القدم في (بنك) الدوري العام، البطولة التي يحمل درعها الذهبية فهود زعبيل وهم يواجهون اليوم في الجولة 19 من المسابقة، فريق الشعب (المتمترس) خامسا والساعي إلى معاودة (لعبة) الكر والفر مع القمة، ولتكن هذه المرة عبر الإمبراطور الوصلاوي الذي له مع الكوماندوز الشعباوي، بدل الحكاية، حكايات! هل تكون مباراة اليوم في الإمارة الباسمة، حكاية أخرى في مسلسل الحكايات الوصلاوية ـ الشعباوية، أم أن الأمور ستأخذ منحى (أكثر جدية)؟!

لعل وعسى

ربما، ولكن ما نعرفه بحكم (الاختصاص المهني)، أن رصيد الـ 23 نقطة لا يجلب السعادة ولا الإحساس بالكفاية ولا القناعة لدى عموم أبناء الوصل، فريق خاب أمله رسميا في بطولة الكأس وسلم لقبها في ميدان المنافسة الشريفة إلى شقيقه الأهلي يوم الرابع عشر من ابريل، فريق باتت أحلامه في أبطال آسيا اقرب إلى الأضغاث، فريق لم يتبق له.

إلا أن يحقق مركزا متقدما (لعل وعسى) يكون مدعاة لانفراجة من الألم النفسي الذي يلف أروقة القلعة الصفراء، ولتكن البداية عبر الشعب رغم القناعة بأن المهمة لن تكون سهلة أبدا، الوصل اليوم يعاني من ضغوطات نفسية كبيرة، الوصل يعيش أيضا تحت وضع فني (مضغوط)، معاقبة محترفيه البرازيليين دياز واوليفيرا ومدافعه سامي ربيع، إذن الوصل في وضع معنوي وفني يمكن إيجازه بأنه غير طبيعي!

الثنائية سابقا

مثلما إنهم لا يشعرون بالسعادة والكفاية، فان الوصلاوية غير مقتنعين أبدا بالوضع الذي يعيشه فريقهم (بطل الثنائية سابقا)، ولكنهم مع هذا يبحثون عن (مخرج أزمة) في الإمارة الباسمة و (ما أحلاه) عندما يكون ذلك المخرج على حساب الشعب، الشعب الذي سقى الوصل من كأس الهزيمة يوم 30 مارس 2007 في الموسم الماضي وبخماسية كانت حديث المدينتين، دبي والشارقة وكان في ذلك هو الوحيد، الشعب الذي فعل العجب يوم 14 يناير من العام الجاري عندما حول تخلفه بنتيجة 2/ 4 إلى فوز بـ 5/ 4 في لقاء كانت مجريات أهدافه التسعة، أشبه بتفاصيل ألعاب (البلي ستيشن)!

(سبايسي) كروي

عدم السعادة والكفاية والقناعة، ربما تقود الوصلاوية إلى حافة الرضا في حالة تمكنوا من (نسج) حكاية جديدة مع الشعباوية، وبالمناسبة لقاءات الوصل والشعب، باتت إحدى اللقاءات التي تمتاز بوجود (السبايسي) الفائق الحرارة، (السبايسي) الكروي طبعا! الوصل سيلعب اليوم بدون محترفيه البرازيليين دياز واوليفيرا بسبب عقوبة إيقافهما كما أن التشكيلة الصفراء ستفتقد إلى خدمات المدافع صاحب الخبرة سامي ربيع نتيجة لإيقافه أيضا.

إيقاف دياز واوليفيرا وربيع، سيفتح الباب - من المفترض أن يحدث هذا - أمام البرازيلي زوماريو مدرب الوصل من اجل الاستعانة بالكفاءات الشابة والبديلة خصوصا ونحن في الأمتار الأخيرة للموسم الذي يبدو أن الوصل سيخرج من مولده بلا حمص! الإدارة الوصلاوية وفي إطار «سياسة الخروج من الأزمة» التقت لاعبي الإمبراطور وتلخص هدف اللقاء ب«ثقتنا بكم كبيرة وانتم قادرون على الخروج بشرط بذل ما عندكم من جهد وهو كبير»

التشكيلة المتوقعة

ماجد ناصر، طارق حسن ووحيد إسماعيل وخلف إسماعيل وياسر سالم وطارق درويش

عيسى علي وروجيرو وعلي محمود

محمد العنزي وراشد عيسى

علي شدهان