* لم تشهد رياضة الإمارات في تاريخها أجواء تفاؤلية وتوافقية في منتهى الشفافية والمصارحة، وبناء مزيد من الثقة بين الرياضيين وخلق أرضية خصبة للتعاون للمضي بها نحو الأفضل .. مثلما تشهده هذه الأيام «الوردية» من تواؤم مع المستجدات وتفاعل مع المبادرات بعقد لقاءات مفتوحة بلا أجندة مسبقة تستهدف المصلحة العامة وتطور الوطن في هذا المجال.

* وما شهده الأسبوع الماضي بالأخص من صدور قرارات مهمة وتاريخية لمجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة برئاسة معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع باعتماد تعديلات القانونين الاتحادين رقمي 25 و33 لسنتي 99 و2006 لصالح تقنين الاحتراف والخصخصة الرياضية التي تشمل الاتحادات والأندية وتحويل الأخيرة إلى قطاع خاص على شكل شركات، أو شركات مساهمة تؤكد ذلك.

* بدليل أن الأمين العام إبراهيم عبدالملك من فرط فرحته بتحقيق هذا الانجاز الذي تم في مرحلته قد أعطى الضوء للأندية للبدء فوراً في تطبيقها لثقته بأن الموافقة النهائية من الجهات العليا قادمة عاجلاً.

* ليس هذا فقط وما حدث من «حلحلة» لمشكلة اعترضت مفاوضات اتحاد الكرة مع لجنة دوري المحترفين وتسوية الخلاف بتسميته اختلافا في وجهتي نظر والتوصل إلى اتفاق.. وتوقيع الاتفاقية بينهما حول تقاسم سلطة إدارة العملية الكروية وتوزيع المسابقات المقررة وتحديد نسبة عائدات المباريات وحقوق النقل والبث التلفزيوني صبت أيضا في المصلحة العامة.

* وما أسفر عنه اجتماع قمة أبوظبي في ختام الأسبوع، أول من أمس الجمعة والذي دعا له سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني من نجاح منقطع النظير بحضور شخصيات اعتبارية ممثلين للمجالس الرياضية الثلاثة وأندية الدولة، وما تم خلاله من طرح صريح لكافة القضايا والمستجدات على الساحة الرياضية ومناقشتها باستفاضة وحرية.

* وما أفضى إليه الاجتماع بعد ذلك من تفاهم وتفهم وتوافق حول الواقع الرياضي وانجاز كامل لمصلحة الكرة الإماراتية كان بمثابة «إعلان تاريخي» والتزام صدر في العاصمة أبوظبي يوم 25 ابريل عام 2008.

كلمات لها إيقاع

* إن رياضة الإمارات موعودة بمرحلة مزدهرة حجر الزاوية فيها استقرار مستدام بعد القناعات التي تولدت بضرورة إحداث النقلة من الهواية إلى الاحتراف، وبعد التعديلات الجوهرية التي أقرتها الهيئة حرق بها مجلس إدارته مراحل كانت ستستمر في جدل عقيم لا يقدم ولا يؤخر»!.

kamaltaha@albayan.ae