تنطلق صباح اليوم السبت منافسات بطولة لقاء الإخاء الخليجي في العاصمة القطرية الدوحة وسيقص شريط الافتتاح حسب البرنامج منتخبات رماية الأطباق من الحفرة «التراب» والتي يتوقع أن تشهد مشاركة شرسة بسبب قرب موعد أولمبياد بكين حيث سيسعى كل الرماة المتأهلين إلى هذا الأولمبياد إلى المشاركة للاطمئنان إلى مستوياتهم والتأكد من الأسلحة الخاصة بهم.

وسيمثلنا في البطولة اليوم حمد بن مجرن وأحمد بن مجرن وراشد الكندي فيما سيرمي بصفة فردية باقي الفريق وهم عبدالله بن ضاحي وسعيد بن مجرن وبطي بن أحمد مجرن وظاهر العرياني. ولعل الثالوث الذي سيمثلنا يمتلك من الموهبة والمهارة الفنية ما يدفعنا إلى التفاؤل ولكن لا يجب أن نغرق في التفاؤل لأن ابتعاد رماة التراب وعودتهم منذ فترة قصيرة قد يؤثر على الموهبة التي يجب أن تصقل بصفة مستمرة خاصة في لعبة مثل الرماية التي تتميز بخصوصية.

وإذا كان حمد بن مجرن هو الأقرب إلى تحقيق نتيجة جيدة قياسا بالأفضلية التي حققها في التجارب فإن مستوى أحمد بن مجرن وراشد الكندي رغم قصر فترة الإعداد لن يكونا أقل أملا من زميلهما خاصة إذا حافظ كل منهم على معدلات الرمي التي حققها في التجارب والتدريب الرسمي وكما هو معروف فإن النتيجة تتوقف على لحظة الرمي والتركيز في الجولات الخمس مجتمعة وهي مسألة معقدة.

حسن رفعت