لاشك أن اللقاء الذي جمع سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي بقيادات المجالس الرياضية وأقطاب الرياضة في الدولة ترك أثرا ايجابيا كبيرا لدى الشارع الرياضي من خلال وضع الأطر السليمة التي تكفل تضافر جميع الجهود لتطور كرة القدم الإماراتية.
جاء هذا اللقاء لينعش طموحات وآمال أندية الدرجة الثانية ومنها أندية رأس الخيمة بشكل خاص فكانت أجواء التفاؤل هي السائدة. حيث صرح الشيخ محمد بن صقر القاسمي رئيس نادي رأس الخيمة بأن هذه الدعوة مبروكة وموفقة من سمو الشيخ هزاع بن زايد أحد القيادات التي نضع عليها آمال كبيرة ونتمنى أن يكون له دور في سياسة الرياضة في الإمارات.
وأضاف الشيخ محمد بأنه يدعم الأفكار والتوجهات ونتمنى أن تتحول تلك التصريحات التي قرأناها إلى واقع ملموس يخدم الرياضة والدرجة الثانية بشكل خاص خاصة وان هذه الأندية معنية بانتخابات اتحاد كرة القدم بالدرجة الأولى لأنها أكثر حاجة للتطوير وهي صاحبة القاعدة العريضة. من حيث اللاعبين والجماهير كما أنها سيكون لها دور أساسي في هذه الانتخابات.
فأندية الدرجة الثانية تحتاج إلى الكثير من الاهتمام والدعم فلا يعقل إن يكون نادي في دولة الإمارات ميزانيته السنوية تتراوح بين سبعمائة ألف إلى مليون درهم ويطلب منه التطوير فمع الإمكانيات الكبيرة التي تصرف على الرياضة في الدولة أو الجوانب الأخرى بينما تحصل أندية على مبالغ ضئيلة.
خاصة أن هذه الأندية تتهم إعلاميا وتتم مهاجمتها بأنها لم تقدم شيئا فيجب أن يكون هناك إنصاف. إن سمو الشيخ هزاع بن زايد وضع يده على جرح هذه الرياضة وبالتأكيد سيكون له مردود على تتطور الرياضة في أندية الدرجة الثانية.
علي شويرب
